المستجدات التي بدأت تطفو على السطح وتظهر على استحياء في موضوع هبوط نادي الرائد إلى دوري أندية الدرجة الثانية تفرض إيجاد نمط ولغة تعامل خاصة مع أجندة هذه المستجدات الخطيرة على اعتبار أنها مفترق طرق تاريخي لكشف الوجه الحقيقي للمرض المزمن الذي أنهك جسد الرائد وجعله يعيش دوامة المشاكل الإدارية والشرفية والفنية.
القريبون من النادي يدركون بلا ريب أن هناك رؤوساً اينعت وحان قطافها وان الفرصة سانحة ومناسبة لوضع النقاط على الحروف في مسائل كانت تغطيها المجاملات الشخصية ودوافع أخرى لا مجال لسردها.
الرائد الكيان يقترب حالياً من لحظة تاريخية قد تعيده مجدداً إلى سابق عهده الذهبي إذا ما تم التعامل مع المستجدات بشفافية فائقة ووضوح يكفل للجميع معرفة حقيقة ما يدور في ناديهم.
فاللعبة انكشفت وأبطالها أصبحوا في موقف صعب على الرغم من محاولاتهم (اليائسة) لتشتيت أنظار الجماهير عبر ممارسات إعلامية لا تُسمن ولا تغني من جوع بدعوى أن الجمهور الرائدي لا يريد سوى الحقيقة ومن يحاول الهروب هو شخص (متواطئ) وسيجره التاريخ إلى مزبلته بدون رجعة وسينكشف (الثرثارون) حين تصلب لهم مشنقة (الأدلة) أمام الرأي العام في وقتٍ قريب جداً.
الخطوط الرئيسة لمستقبل الكيان الرائدي ستبدأ وتنتهي من خلال مواجهة الواقع أياً كانت (صورته) وتعرية من يستحق التعرية لأن النادي ملك للجميع وضرره عم الجميع.
لقد عانى الرائد عبر تاريخه من بعض (المرضى) النفسيين الذين دفع الرائد ثمن انتمائهم له حيث سببوا صداعاً مزمناً ومشاكل عديدة لا يمكن حصرها على الرغم من (طردهم) من المجتمع الرياضي والإعلامي لأكثر من مرة حتى مسؤولي (المسابح) الرياضية (طردوهم) لكنهم كالقط (بسبعة) أرواح (يدفع) أي شيء و(يبيع) ما يستطيع بيعه من أجل ممارسة الانتقامية من الجميع وهو مرض مشهور يسمى بالعامية (الطبيلة)!!
ومرضي (الطبيلة) بالرائد كثيرون لكن زعيمهم معروف ولديه ملفات أعدكم بكشفها خصوصاً ملف وضع جدول لقصور الأفراح في الإجازات وهو ملف مثير لزعيم (الطبيلة) سيكون كوميدياً للقراء ولاسيما في فصل الصيف!!
الرائديون يعرفون حقيقة ناديهم ويدركون أن المطرود (أبو طبيلة) وشلته حان وقت مغادرتهم ليحزموا الأمتعة إلى خارج الأندية.
نصيحتي للرائديين أن يعروا كل وجه قبيح متورط وألا تأخذهم لومة لائم في أحد لأن الموضوع خطير وإفرازاته أخطر مما يتصوره أحد أما من يحاول كبح جماح الحقيقة ويحاول (التواري) والتبجيل (للمخلوعين) أمثاله، فاعتقد أن الجمهور الرائدي أدرى وأعرف بهذه الممارسات ولاسيما أنها جاءت نتيجة غياب (متعمد) عن وليمة الرياضي الثري الذي كان الأمل أن يلتقط منه حفنة من الريالات كما فعل أبو طبيلة عندما أخبره بحلم الفوز بالنهائي!!
تصويبات
- المشاعر الرائدية الكثيرة تجاه الدور الإعلامي الذي تقوم به الجزيرة هو محل التقدير والاعتزاز.
- المطالبة بعودة (فقاشة البيض) يدل على أن (الطبيلة) وصلت إلى حد الدخول للعناية المركزة!!
- كيف يمكن أن يعود شخص يمارس دوراً إدارياً رياضياً وهو (مخلوع) من أعلى سلطة رياضية!!.
- إحساسه بأن الحبل بدأ يضيق على عنقه جعله يهاجم الناجحين الذين سيعرونه أمام الجميع ويكشفون تاريخه الحقيقي!!
- الظروف العملية هي المتسببة بعدم مواصلتي الكتابة أسبوعياً وليس لأسباب أخرى شاكراً للجميع سؤالهم الدائم وثناءهم العطر وأعدهم بالعودة حال زوال الظروف.
قبل الطبع:
من لا يسرق لا يخاف!
|