|
|
انت في |
مشهد الأسر وهي تدلف إلى المنتزهات والحدائق العامة يومئ للغريب عن مجتمعنا أنها أتت لمجرد التهام محتويات ما تحمله من حافظات الأطعمة والسلال التي تغص بالمكسرات والمعجنات والحلويات، علاوة على ما يتم شراؤه من المحلات المتوافرة بهذه المتنزهات من مثلجات ومرطبات.. فالمؤشر يعطي دلالاته بأن ثقافة النزهة والاستجمام تختلف بل تتباين بين المجتمعات والشعوب، وربما بين الأسر في المجتمع الواحد.. فلماذا كل هذا الطعام في المنتزه؟، ألا يكفي أن نشبع النفس والفؤاد من أوكسجين المساء وهمساته الحانية، والنجوى الودودة بين الأحبة وأعضاء الأسرة في الأمسيات الجميلة؟! |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |