Tuesday 4th July,200612332العددالثلاثاء 8 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

العنف المفخخ يقتل 18 عراقياً ومصرع أمريكيين في هجومين العنف المفخخ يقتل 18 عراقياً ومصرع أمريكيين في هجومين
بوادر أزمة بين الأردن والعراق بسبب رغد صدام

* عمان - بغداد - الوكالات:
أكد الأردن أمس أن ابنة صدام الكبرى رغد وأطفالها هم ضيوف على العائلة المالكة وأنه ليس لهم دور في أي نشاطات سياسية.
وأدرج العراق أمس الأول اسمي الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين وزوجته الأولى ساجدة ضمن قائمة تضم 41 اسماً من (أبرز المطلوب القبض عليهم) لاتهامات تتعلق بالإرهاب.
ونقلت الصحف الأردنية اليومية عن رئيس الوزراء معروف البخيت قوله إن رغد التي منحت حق اللجوء من قِبل العاهل الأردني الملك عبد الله في عام 2003 بعد أن جاءت مع شقيقتها إلى الاردن بعد الغزو الأمريكي للعراق تعيش في الأردن (لأسباب إنسانية).
وقال البخيت (وجود السيدة رغد وأطفالها في الأردن يأتي لأسباب إنسانية بحتة... وفي ضيافة الهاشميين ورعايتهم كدخيلة... وهي لا تمارس أي نشاطات سياسية أو إعلامية).
وقال مصدر من الديوان الملكي الأردني إن اللجوء الذي منحه ملك الأردن هو ايماءة تقليدية للضيافة العربية.
وقامت رغد ابنة صدام بدور رائد في تنظيم الدفاع القانوني لوالدها فيما يتعلق بجرائم ضد الإنسانية.
ولكن يقول مسؤولون إنها عملت بطلب بألا تستعمل الأردن ليكون نقطة تنطلق منه لإعطاء تصريحات سياسية للصحافة.
وامتنع مستشار مجلس الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي الذي كان قد أعلن عن إدراج اسم زوجة صدام وابنته في قوائم المطلوبين عن القول بما إذا كانت صدر أذون اعتقال بحق رغد أو أمها ساجدة خير الله ولكنه قال إن منظمة الشرطة الدولية (الانتربول) تسلمت هذه القائمة.
وقال مسؤول قطري طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن ساجدة تعيش في الوقت الراهن في الدوحة على الرغم من أن الحكومة القطرية لم تعلن عن ذلك رسمياً.
وقال الربيعي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه لم يصدر طلب رسمي بتسليمهما.
وأكد الأردن على انه لم يتسلم أي طلب رسمي بتسليم رغد.
وشدد البخيت على أن أي مطالبة يجب أن تكون (وفق الأصول المتبعة) وأن الأردن (سيتعامل مع هذا الأمر في حال حصوله وفقاً لما هو مناسب).
ووجد بعض أقارب مسؤولين في نظام البعث السابق ملجأ لهم في عمان ولكنهم يبقون تحت رقابة من قِبل دائرة المخابرات القوية في المملكة.
وميدانياً أعلنت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان عن مقتل 18 بينهم ثلاثة جنود وإصابة 68 آخرين في هجمات متفرقة بالعراق.
وفي الموصل بشمال العراق انفجرت سيارة ملغومة كانت تستهدف دورية للشرطة العراقية مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 26 في سوق مزدحم أمس، وذلك حسب ما أعلنه مصدر في الشرطة.
وأضافت الشرطة أن معظم الضحايا من المدنيين.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن (سيارة مفخخة كانت مركونة عند جانب الطريق في حي الجزائر في وسط المدينة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة العراقية مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم شرطي وإصابة 26 آخرين بينهم خمسة من عناصر الشرطة).
وأوضح أن (الانفجار وقع صباح أمس في شارع رئيس في الحي مما أسفر عن وقوع أضرار بليغة ببعض المحال التجارية في المنطقة).
كما انفجرت قنبلة انفجرت أمس فقتلت ثلاثة أشخاص على الأقل وأصابت 25 في سوق مكتظة بالناس في بلدة تقع إلى الجنوب من بغداد وهو ثاني هجوم تشهده البلدة في يومين.
وأدى انفجار قنبلة أمس الأول إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 22 في المحمودية الواقعة في (مثلث الموت) الذي حصل على هذه التسمية بسبب كثرة الهجمات ضد القوات الأمريكية وقوات الأمن العراقية على يد مسلحين من السنة.
كما سقطت قذيفة هاون على سوق شعبي في إحدى ضواحي شرق بغداد أمس مما أدى إلى مقتل شخص وجرح ستة آخرين وذلك حسب ما أفادت به مصادر بالشرطة العراقية.
وأكدت المصادر أن قذيفة هاون سقطت أمس في سوق شعبي في حي الشعب شرقي بغداد مما تسبب بمقتل شخص وجرح ستة آخرين وإلحاق أضرار بمحال تجارية قريبة.
وفي الفلوجة وعامرية الفلوجة قتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود عراقيين في هجومين منفصلين حسب ما أفادت به أمس مصادر في الشرطة العراقية.
وقال مصدر في شرطة مدينة الفلوجة: (قتل ثلاثة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم لدى مرورها وسط مدينة الفلوجة (55 كلم غرب بغداد).
وأضاف المصدر أن (جندياً رابعاً أُصيب بجروح خطيرة جراء الانفجار وتم نقله إلى المستشفى)، مشيراً إلى أن الانفجار أدى أيضاً إلى تدمير عربة تابعة للدورية.
وطبقاً لمصدر أمني بشرطة المدينة وشهود عيان هاجم مسلحون مجهولون سوقاً لبيع الفواكه والخضار أمس في عامرية الفلوجة القريبة من مدينة الفلوجة ودارت اشتباكات مع القوة التي شكلها الأهالي لحماية المنطقة مما أدى لمقتل أربعة أشخاص.
وأضافت المصادر أن (10 أشخاص أصيبوا بجروح جراء تبادل إطلاق النار، أغلبهم من المزارعين الذين جلبوا حاصلاتهم بغرض بيعها)، مشيراً إلى أن (الاشتباكات استمرت 20 دقيقة).
من جانب آخر أعلن الجيش الأمريكي في بيانين أمس مقتل اثنين من جنوده في هجومين منفصلين في بغداد والأنبار.
وقال البيان إن (أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) بنيران مسلحين في محافظة الانبار (110 كلم غرب بغداد) صباح أمس الاثنين).
وأوضح بيان آخر للجيش الأمريكي ان (جندياً أمريكياً قُتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت آليته خلال دورية في شمال بغداد مساء الأحد).
وبذلك يصل عدد ضحايا الجيش الأمريكي منذ بدء الحرب في العراق العام 2003 إلى 2529 جندياً، وفقاً لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام وزارة الدفاع الأمريكية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved