* بغداد - د ب أ:
أكد رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني أن مبادرة المصالحة الوطنية تلقى تجاوباً كبيراً من قبل عدة جماعات مسلحة.
وذكر طالباني في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس الاثنين مع وفد مجلس النواب الأمريكي برئاسة النائب الجمهوري جون بوهينر وبحضور السفير الأمريكي زلماي خليل زاد: (استقبلت قبل يومين العشرات من المنظمات الديمقراطية والقوميين والناصريين وكلهم يؤيدون المبادرة، وحتى من بين المسلحين لم اسمع من يرفض المبادرة إلا الصداميين وجماعة القاعدة).
وأضاف طالباني: (شرحنا للوفد أبعاد اتصالاتنا مع بعض القوى المسلحة وأوضحنا المراحل التي تحققت نتيجة لهذه الاتصالات، كما تباحثنا مع وفد مجلس النواب الأمريكي عن المصالحة الوطنية والارهاب).
ومن جانبه أكد رئيس وفد مجلس النواب الامريكي جون بوهينر دعم بلاده المستمر للشعب العراقي ليكون قادراً على ترسيخ النظام الديمقراطي الحر في البلاد مطالباً الشعب العراقي بالتحلي بالصبر للوصول إلى ما يصبو إليه من أمن واستقرار.
ورداً على سؤال بشأن تصاعد الاصوات المطالبة برحيل قوات الاحتلال أجاب طالباني: (لم أسمع أي جهة تدعو إلى رحيل فوري لهذه القوات وإنما هناك من يطالب بجدولة الانسحاب).
وأشار إلى أنه حتى جماعة التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشاب المتشدد مقتدى الصدر: (لا يريدون الانسحاب الفوري ولكن يريدون جدولة هذا الانسحاب وإن هناك فرقاً بين الانسحاب وجدولة الانسحاب).
واستشهد طالباني بما قاله نائبه طارق الهاشمي - أثناء لقاء مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي قام بزيارة إلى العراق الشهر الماضي - بجدولة مشروطة لانسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق وذلك بعد تهيئة الجيش وبقية القوات الامنية العراقية ليكونوا قادرين على حفظ الامن والاستقرار في البلاد، مؤكداً أن (الانسحاب الفوري للامريكيين من العراق سيؤدي إلى كارثة كبيرة).
|