* الجزائر - محمود أبوبكر:
قال وزير الداخلية الجزائري نورالدين يزيد زرهوني إن مصالحة قد أدت إلى توبة ما يقارب الـ200عنصر من الجماعات المسلحة في إطار ميثاق المصالحة والسلم الذي يضمن لعناصر الجماعات المسلحة الاستفادة من عفو رئاسي شامل بشرط توبتهم نهائيا عن الأعمال الإرهابية، وذلك منذ 27 من شهر فبراير الماضي، تاريخ بداية سريان أحكام الميثاق الرئاسي.
واكد زرهوني على هامش حفل تخرج دفعتين عسكريتين بالأكاديمية الحربية لمدينة شرشال أن عدد الذين سيستفيدون من التعويضات المادية وفقا لأحكام الميثاق يصل إلى40 ألف شخص متضرر من الأزمة الأمنية الدامية، فيما أوضح وزير المالية أن الدولة خصصت حوالي400 مليون دولار دفعت في شكل منح ومساعدات لعائلات المسلحين، الذين قتلوا على أيدي قوات الأمن، وعائلات المفقودين.
بينما تم - وفقا لتصريح وزير الداخلية - تقديم العديد من المتورطين في أفعال الإرهاب والتخريب بمن فيهم المقيمون في الخارج، أمام السلطات المختصة للاستفادة من أحكام ميثاق المصالحة، بعد سنوات من النفي القسري، وهي إشارة إلى ضمان تدابير الإعفاء من المتابعة القضائية ضد أشخاص محسوبين على التيارات الإسلامية المتشددة، كالجبهة الإسلامية للإنقاذ.
يذكر أن ميثاق المصالحة والسلم قد دخل حيز التنفيذ في السابع والعشرين من فبراير الماضي وستنتهي المهلة المحددة للاستفادة منه في السابع والعشرين من شهر اغسطس المقبل، ما يعني أن هناك شهرين فقط أمام الإرهابيين للعدول عن العمل المسلح كوسيلة للمواجهة.
|