* اسطنبول - (ا. ف. ب):
أكَّد حوالي 180 مسؤولاً إسلامياً إرادة مسلمي أوروبا بأن يكونوا مواطنين بكل ما للكلمة من معنى ورفضهم العنف والإرهاب، وذلك خلال مؤتمر عقد في نهاية الأسبوع في اسطنبول.
وفي بيان صدر في ختام أعمالهم مساء الأحد، شدَّد هؤلاء المسؤولون على أن الـ15 مليون مسلم أوروبي (هم اليوم في بلدهم بأوروبا)، ودانوا (أعمال العنف التي تقوم بها أقلية صغيرة من المسلمين الذين مارسوا العنف والإرهاب من خلال تحريف تعاليم الإسلام).
وأضاف البيان أن (الإسلام لا يجيز في أي حال الإرهاب وقتل المدنيين). وأكّد أن (الإرهاب يتعارض مباشرة مع مبادئ الإسلام التي تحافظ أكثرية المسلمين على تمسكها بها).
وفي أعقاب اعتداءات لندن ومدريد والجدال الذي اندلع حول الرسوم الكاريكاتورية التي تطاولت على النبي الكريم، تلتقي هذه الرسالة مع بيانات مماثلة صدرت خصوصاً عن منظمة المؤتمر الإسلامي في كانون الأول - ديسمبر الماضي. وقد عقد مؤتمر اسطنبول بدعم من وزارة الخارجية البريطانية.
|