* هلسنكي - رويترز:
قال أولي رين المسؤول عن توسيع الاتحاد الأوروبي من أهمية نكسة منيت بها الإصلاحات المتعثرة في أوروبا ولكنه حث أنقرة على المضي قدماً في التغييرات السياسية والقانونية.
وفي مقابلة مع التلفزيون الفنلندي قال رين إن استخدام الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر يوم السبت حق النقض (الفيتو) ضد قانون يدعمه الاتحاد الأوروبي لإنشاء منصب المفوض البرلماني لحماية حقوق المواطنين الدول ليس نهاية المطاف.
وأردف قائلاً (إنه ليس مفجعاً كما يبدو لأنه غالباً ما يستخدم الفيتو الذي يلغيه البرلمان بقرار منه).
منصب المفوض البرلماني لحماية حقوق المواطنين حجر زاوية لأي دولة دستورية أوروبية ونتوقع أن تنشئ تركيا هذا المنصب.
ويرى الاتحاد الأوروبي الذي تأمل تركيا في الانضمام إلى عضويته أن هذا المنصب سيعزز مكافحة الفساد ويزيد من الشفافية ويسمح بسيطرة أكبر على الإنفاق العسكري.
وقال سيزر الذي يعتبر نفسه مدافعاً عن النظام العلماني التركي في مواجهة حزب العدالة والتنمية الحاكم ذي التوجهات الإسلامية إن هذا المنصب يتناقض مع دستور تركيا من خلال منح البرلمان سلطات ليس له الحق في ممارستها.
وقال رين إنه سيناقش مسألة تركيا والقضية القبرصية خلال محادثات تجرى غدا بين المفوضية الأوروبية والحكومة الفنلندية التي تولَّت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر ابتداء من يوم السبت.
|