|
|
انت في |
إنه لمن المضحك المبكي في هذا الزمن الكاريكاتوري (الفنطازي) أن تكون الأنظمة - العربية - على وجه التحديد أكثر تقدميةً من الشعوب، وذلك عكس ناموس التاريخ إذ إن الشعوب هي التي تطالب الأنظمة دوماً بالتقدم والحرية والانفتاح والمشاركة في صنع القرار لا الأنظمة التي تدفع الشعوب إلى التقدم والحرية والانفتاح، وهذا هو بالضبط ما حصل لدى بعض أنظمتنا العربية يحفظها الله حينما دعت شعوبها إلى الانتخاب فأفرزت تلك الشعوب نماذج ليس لها أي نظرة إلى الأمام بل على العكس تماماً هي التي أخذت تجر شعوبها إلى الخلف بعكس عجلة التاريخ ومسيرة الحضارات، وهذه الشعوب برأيي المتواضع ومن خلال فرزها المتخلف لا تمثل حقيقة رأي الأغلبية الواعية بل رأي الغوغاء التي يهمها بالدرجة الأولى سيادة الفوضى وسياسة التخبط لكي تتنامى مصالحها المريبة على حساب المواطن المسكين. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |