* نويس - (د. ب. أ):
يتعيّن على الأشخاص الذين يعملون في فترات عمل ليلية بصورة عامة، أن يناموا في أوقات نومهم المعتادة حتى أثناء عطلات العمل.
وحذّرت كريستا روث - زاكينهايم رئيسة اتحاد خبراء الطب النفسي الألماني الذي يتخذ من مدينة نويس مقراً له من أنه إذا قام أحد العاملين في الفترات الليلية بتأخير مواعيد نومه إلى الليل في أيام عطلاته، فإن العودة إلى نظام نوبات العمل الليلية لدى عودته للعمل يمكن أن يكون أمراً صعباً.
وأوضحت أن هذا النظام ينطبق خاصة على الأشخاص الذين يحصلون على عطلة لمدة يوم أو يومين بين نوبات العمل الليلية.
فإذا تغيرت مواعيد العمل الخاصة بشخص ما بشكل مستمر، فإنّ هذه التغييرات يجب أن تكون في اتجاه عقارب الساعة.
وعلى سبيل المثال، فإنّ فترة العمل في اليوم الأول يجب أن تكون صباحية، ثم تتلوها فترة عمل مسائية قبل أن تصبح فترة عمل ليلية في اليوم الأخير. ويعاني الكثير من الأشخاص الذين يعملون ليلاً من الحرمان من النوم. كما أنهم يواجهون مشاكل في القدرة على النوم ويبقون فترة طويلة قبل أن يشعروا بالنعاس. وبالمقارنة مع مواعيد النوم المعتادة بالنسبة للأشخاص الذين يعملون في فترات صباحية، فإنّ دورة النوم الخاصة بهم تكون أقصر بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات. وقالت روث زاكينهايم إنّ النوم أثناء النهار أكثر عرضة للإزعاج .. إذ إنّ الأشخاص الذين ينامون صباحاً يتعرضون للأزعاج بصورة أكثر،
|