- أقولها صراحة: لو طبقت بحق المخالفين قواعد السير والمرور بحزم وتمت ملاحقة من يقطع الإشارة الحمراء عمداً ويتجاوز عن يمين السيارات ويعتدي على حقوق الآخرين، لأرسلنا رسالة قوية إلى كل من يقود سيارة بتهور ويعتدي على أنظمة السير مستهتراً بأرواح الناس محدثاً كوارث تخلف أحزاناً، خاصة أن (السرعة) ثبت بما لا يدع للشك مكاناً أنها وراء كل حادث؛ لأن السائق وهو يقود مركبته بأقصى سرعة لن يستطيع تفادي مفاجآت الطريق، وسيفقد التركيز وحسن التقدير في مواجهة أحداث الطريق، وستكون السرعة المتهورة هي السيد القاتل، ومجازر الطرق خير شاهد على ما أقول، وتجاوز السيارات من الجهة اليمنى يمثل صورة الاعتداء الصارخ على أنظمة السير، إذاً مطلوب حل، والحل هو أنه لا تهاون مع من يستهتر بأرواح الناس، ولنتعاون مع حملة المرور البادئة هذا الأسبوع لنفعل شعار (كفى).
- انتشار الغرباء من جنسيات عربية وإفريقية في القرى والهجر وبخاصة أن أكثريتهم من (صغار السن ومفتولي العضلات) يضع أكثر من سؤال أمام الجهات الأمنية باحثة عن إجابات ملحة: كيف دخلوا بلادنا؟! وكيف نتفادى شرورهم وخطرهم؟ وكيف نأمن على أرواحنا وأملاكنا من إجرامهم؟ ومن أحضرهم إلى داخل الوطن وأكثرهم من صغار السن ممن ليست لديهم حرفة وكلهم بدون إقامات نظامية؟ أتمنى أن تتضافر جهود المواطن والمسؤول؛ فالأمر جدّ خطير وكثير من الجرائم التي وقعت من قتل ونهب وسلب كانت تقترف بأيدي هؤلاء المجهولين؛ إنهم يزرعون الخوف في كثير من أرجاء الوطن! إنهم يبعثرون مرامي النفايات بحثاً عما يرونه نافعاً لهم، إنهم يعيدون المعلبات الغذائية الفاسدة بعد رميها إلى ضعاف النفوس ليعيدوا تسويقها.. باختصار نحن نحتاج إلى حملة نرفع فيها شعار (لا لمخالفي الإقامة غير المشروعة)؛ فهناك من يتعاون معهم عن جهل بتشغيلهم ونقلهم!
- انتشار المعالجين بالرقية أو بالأعشاب؛ فقد ثبت بما لا يدع للشك مكاناً أن معظمهم يمارس أساليب علاجية خاطئة وأن كثيراً منهم يبتز أموال الناس الذين يأتون إليهم وكلهم أمل في تحقيق الشفاء مما لحق بهم، ووزارة الصحة في بعض حملاتها على محال بيع الأعشاب وحملات رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كشفت ما يدار من (بلاوي) في الشقق التي حولت إلى عيادات للسحر والشعوذة والدخل بل يقال إن كبار السحرة الذين وجدوا في بلدنا سوقا رائجا لنشر أكاذيبهم قد فاقموا من الأمراض النفسية عند أصحابها لأنهم زادوهم رهقا ورعبا من أجل استنزاف أموالهم والعجيب أن بعض المشعوذين قد قاموا بتأجير أجنحة فندقية لهم ليبيعوا الوهم وينشروا الدجل؛ ولذلك لابد من تضافر جهود الجميع لطردهم من حيث أتوا.
- معلمو ومعلمات المدارس الأهلية.. من يعمل في الميدان التربوي يعلم حجم الجهود والأعباء والأعمال التي يقوم بها معلمو ومعلمات المدارس الأهلية حتى أن بعضهم يعمل وفق نصاب من الحصص قد يصل إلى ست وعشرين متخطيا بذلك نصاب المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية، حتى أننا نسمع أنين بعضهم وشكواهم وإن كنت أتفق مع معلمي الرياضيات والعلوم حول شكواهم من الـ24 إلا أنها مقارنة بأنصبة المعلمين القدماء تعد أقل وأخف، وأعود إلى معلمي ومعلمات المدارس الأهلية فأقول إنهم كم يحتاجون إلى إعادة نظر في مرتباتهم مقارنة بما يقومون به من جهود في مدارسهم لا نراها عند معلمي المدارس الحكومية الذين يتقاضون أضعاف أضعاف رواتب معلمي المدارس الأهلية مع فارق الجهود والأعمال.
- أيام قليلة ونكون على أبواب الاختبارات وسنشهد كيف يتم تجنيد المنازل وتحويلها إلى كابوس يقلق طلبة المدارس وهو خطأ إذ كان يفترض تهيئة الأجواء المنزلية دون إفراط في إظهار القلق النفسي عند الأبناء كي يتمكنوا من الاستذكار الجيد وتحقيق التفوق بعيدا عن الضغوط النفسية. وأنا أكتب عن هذا الموضوع تذكرت منظر إعلانات المدرسين وأرقام جوالاتهم وهي تلصق في مداخل الأسواق وبعض المحال العامة عيانا جهارا أتساءل: ما دور وزارة التربية والتعليم في هذا؟! وهل نجحت في جذب الطلاب الراغبين في تحسين مستوياتهم إلى مراكز التقوية في مدارسها والتي أقيمت من أجل القضاء على الدروس الخصوصية التي يهدف القائمون منها إلى استنزاف جيوب الطلاب وأسرهم أم لا؟!
- (رزان) احفظوا هذا الاسم جيدا إنه اسم للطفلة ذات السنوات العشر التي فارقت الحياة بعد معاناة لم تدم طويلا بسب خطأ طبي لطالما تكرر مع آخرين. وفاة رزان رسالة للقائمين على جهاز الصحة في بلدنا من أجل أن يحاسبوا المقصر وينهضوا أكثر بالخدمات الصحية - رحم الله رزان.
|