قال رامون كالديرون المدير السابق لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم أمس الأول الأحد إنه الفائز في انتخابات رئاسة النادي ولكن ارتباكا يسود النادي بعد خلاف بشأن الأصوات التي أرسلت بالبريد.
وقال المحامي البالغ من العمر 55 عاما إنه تغلب بفارق بسيط عن خوان بالاسيوس في الانتخابات التي جرت أمس الأحد ولكن لم يجر بعد إعلان فوزه رسميا بسبب الشكوك حول ما إذا كان سيجري ضم الأصوات التي أرسلت بالبريد للنتيجة النهائية.
وقال كالديرون في مؤتمر صحفي (هذا المرشح فاز بالانتخابات. مجلس الإدارة يرجئ إعلان نتيجة فوزي لأن أحد أعضائه يحاول إقناع المرشحين الآخرين بالطعن في النتيجة).
وبعد ذلك بدقائق أعلن المرشح خوان ميجيل فيلار مير أنه سيطعن في النتيجة لضمان ضم الأصوات التي أرسلت بالبريد للنتيجة.
وقال فيلار مير وهو رجل أعمال وسياسي سابق (يمكن أن يصمت الآن السيد كالديرون ويتوقف عن الاحتفال بالفوز. لم يجر ضم الأصوات التي أرسلت بالبريد).
وأكد متحدث باسم النادي حصول كالديرون على 8344 صوتا أي أكثر 246 صوتا عن المرشح خوان بالاسيوس و1642 عن فيلار مير. وجاء بعدهم المرشحان الآخران وهما الرئيس السابق للنادي لورنثو سانث والمحامي ارتورو بالداسانو.
ويحق لنحو 42 في المائة من 66355 عضوا بالنادي الإدلاء بأصواتهم في انتخابات النادي بالحضور شخصيا.
ولكن المتحدث قال إن كالديرون لن يعلن رئيسا للنادي إلى أن تجري استشارة مستشارين قانونيين حول القرار.
وقال كالديرون عند سماعه بهذا البيان (هذا أمر سخيف وإحراج للنادي). وكان قاض أوقف التصويت عن طريق البريد يوم الجمعة بعد أن أثار كالديرون ومرشحون آخرون المخاوف بشأن عدم وجود ضمانات لشرعية هذه الأصوات. ولم يتضح بعد ما إذا كان القاضي سيسمح بضم نحو سبعة آلاف صوت أرسلت بالبريد للنتيجة. وإذا جرى ضم الأصوات فيمكن أن تتغير النتيجة.
|