|
|
انت في |
| |
البعض لا يقبل النقد ولا يستسيغه وإن كان صحيحاً وسليماً، ويرفضه الكثير رفضاً قاطعاً ويعتبرونه كأنه يخرج ما في داخل الصدور.. وهؤلاء الذين يرفضون النقد لا يعلمون أن كبار المفكرين والأدباء لا يرضون عن أنفسهم إلا إذا انتقدهم الناقدون لأعمالهم أو مؤلفاتهم أو آرائهم.. وبعضهم يتوسل إلى أحد المختصين في النقد لأن ينتقده.. بل الأدهى والأغرب من ذلك فإن بعضهم ينقد نفسه بنفسه، وذلك تحت اسم مستعار ينتقد فيه نفسه، وبالطبع ربما نشاهد ذلك في بعض الصحف لوضع انتقادات قد تكون سطحية وغير مهمة، ولكنهم يريدون من ذلك أن يذكروا أطناناً من المحاسن عما قالوا عنه من المساوئ والذي لا يساوي أوقية بحجة انتقاد وهمي مصطنع للبحث عن مبرر يشيدون فيه بمن يحبونه ويريدون أن يبرزوه ويرفعوه تحت شعار الدفاع عنه.. والبعض وجد الفرصة المفتوحة لكل من هب ودب، وبأسماء ليس لها ماضٍ أو خبرة أو قيمة رياضية، ثم نتركهم يقولون ما قال مالك في الخمر من إساءة للأشخاص ونقد غير موزون، ولا يدل على منطق وتجاهل مقاصد الأخلاق بقدر ما هو انتقام تحت شعار ما قاله الشاعر: |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |