تنعم بلادنا بحمد الله برجال كرام نذروا أرواحهم وأموالهم وأوقاتهم في البذل والعطاء لما فيه رفعة الوطن في ظل التوجيهات الرشيدة والسديدة من مقام ولاة أمورنا - حفظهم الله - ومن هؤلاء الرجال الأفذاذ الشيخ - عبدالله بن عبدالعزيز المرشد عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، صاحب الأيادي البيضاء في البذل والعطاء والإنفاق، صاحب المجالس العامرة بالكرم والآدب.
تراه في أبواب الخير منفقاً، وبضيوفه وجلسائه مرحباً.
هذا الرجل الذي حظيت بشرف معرفته منذ سنوات قليلة يشعرك كأنك تعرفه منذ زمن بعيد بأعطائه لكل شخص ما يستحقه من الاهتمام بمشاكله وإسداء النصح اللازم له نظراً لتجربته الطويلة في الحياة.
ولا غرو فلقد تخرج من مدرسة - سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض - الذي نهل رجال الرياض المخلصين من معين مجالس سموه العامرة بالبذل والتضحية والعطاء.
ولقد كان للشيخ - عبدالله بن عبدالعزيز المرشد مساهمات جليلة في بناء المساجد ومصليات الأعياد ودعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم ومساعدة المحتاجين وسائر وجوه البذل في مدينة الرياض وما جاورها وكذلك له مساهماته الاجتماعية في احتفالات مدينة الرياض في مناسباتها الكبيرة كاحتفالات الأعياد وغيرها وكان مثالاً للمواطن المخلص لدينه ومليكه ووطنه.
والذي أعرفه أن سعادته لا يحب إشهار أعماله الجليلة التي يقوم بها ولا يحب الثناء على ذلك لأنه يرجو الثواب عليها من الله عزَّ وجلَّ.
ولكنه تكفل بترميم جامع هجرة بوضاء وأنشأ مصلى العيد بها، ومسارعته بذلك بمجرد أن عرض عليه خطيب جامع بوضاء الشيخ إبراهيم بن عبد العزيز العبيد الحاجة الماسة لذلك؛ وهذا ما دعاني أن أسطر هذه الكلمات البسيطة التي لا تفي بجزء بسيط لما يستحقه هذا الرجل الذي أسأل الله أن يبارك له في عمله وعمره وذريته وأن يجزيه عما يقدم خير الجزاء، سائلين الله العلي العظيم أن يحفظ قادتنا وولاة أمورنا وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في هذا الوطن الشامخ، إنه سميع مجيب.
|