Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"مقـالات"

جداول جداول
-1 -
لبنان النازف والجرح الثالث!
حمد بن عبدالله القاضي

** وجرح ثالث ينزف في جسد وأرض أمتنا! (جرف لبنان) الذي انضم بنزفه إلى جراحات العراق وفلسطين..!
(لبنان) هذه الوردة العربية كيف لها أن تتحمل احمرار الدم، وأشلاء القتلى وهي التي ما فرحنا باسترداد عافيتها حتى عادت جراحها تنزف!
آهٍ من هذا العدو الظالم!
وآهٍ من بعض أبناء لبنان الذين يقدمون وطنهم الأخضر قرباناً من خلال (مغامرات غير محسوبة).. كما جاء في بيان العقل السعودي منذ أول يوم انطلقت فيه شرارة المغامرة.. وهاهي النتيجة: عدو غاشم ظالم يريد أن يحرق كل شيء.. وشعب لبناني ضعيف لا تملك أحزابه أو حكومته أو أبناؤه القدرة على رد العدوان فكيف بالاعتداء أو الانتقام!
يا للبنان!
كم نسيء إليك كعرب، وكم يسيء إليك بعض بنيك.. وليرحم الله شاعرك الذي غنى على مزامير ألمك إبان الحرب الأهلية هذا اللحن ولحم أطفالك يتمزق ودموع نسائه تتناثر، وكرامة لبنان والعرب تترنح..!
-2-
يا قنوات الاعتدال
لا يستخفنَّك الذين لا يوقنون!!
** يا لهذا الزمن الفضائي العربي الذي تهرول فيه القنوات الفضائية العربية إلى أن يكون بعضها أشبه (بالكبريهات) تسوّق العري والتفاهات، وتسهم في نزع الحياء وتشوه سلوكيات شباب وشابات هذه الأمة، بل إنها تسهم مع - بالغ الألم - في تحريض أبناء هذه الأمة على الفساد والفحش من خلال ما تعرضه من إسفاف وعري.
أما بعضها الآخر فقد جعلت من نفسها (مسارح) يرقص فيها القائمون عليها، والمذيعون فيها على جراح هذه الأمة المنكوبة بأبنائها ربما أكثر من أعدائها.
لقد كنا نؤمّل أن تكون هذه القنوات إسهاماً راشداً في وحدة أمتنا وتشكيل وعيها، والإسهام في تقديم الدواء الناجح لأدوائها، لكنها أضحت - مع كل أسف - (جزراً) تفرّق و(قنوات) تبث ما يشتت.
إننا ونحن نأسى على أوضاع كثير من قنواتنا العربية نحمد في الوقت ذاته لبعض القنوات العربية بعدها عن الإسفاف وحرصها على وحدة هذه الأمة وجمع كلمتها، وفي مقدمة هذه القنوات (القنوات السعودية)، وإننا لنبارك لهذه القنوات هذا الطريق ونشكر القائمين عليها، وندعوها للاستمرار على هذا النهج من الاعتدال في الطرح، والترفيه البعيد عن نزع الحياء، وألا يستخفَنَّها الذين لا يقيمون اعتباراً لأوضاع أمتهم وأخلاق شبابها، ولا يعتبرون.
- 3 -
مرض الغالين
دعاء ودموع..!
** كم يستبد بنا الشجن عندما ينال المرض غالياً علينا: صديقاً أو قريباً أو جاراً، ونجد أننا لا نستطيع أن نقدم له شيئاً يسكب عليه أمطار العافية.. نقف عاجزين - أمام هذا الابتلاء له ولنا من الله - .. لا نملك إلا صادق الدعاء وحرقة الدموع..!
يبقى شلال الأمل متدفقاً.. وشعاع الفأل مضيئاً ونحن نقرأ هذا (النور الالهي) في قول واهب الشفاء ومانح العافية {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ} (17) سورة الأنعام.
اللهم اشف ذلك الغالي الذي ابتليت صبره وصبرنا بالداء.. اللهم اشفه شفاء لا يغادر مرضاً، وامنحه صحة عاجلة لا تبقي ألماً.. اللهم اسكب قطرات الفرح في قلبه وقلوبنا بفيض رحمتك وعاجل شفائه.. اللهم آمين.
- 4-
آخر الجداول
** للشاعر الرقيق إبراهيم ناجي:
(كم ظميءٍ بظميءٍ يرتوي
وغريق مستعين بغريق)

فاكس 014766464

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved