لا شك أنّها ذكرى خالدة حملت تاريخ رجل عظيم حمل هموم الأُمّة والوطن وترجمها إلى واقع ملموس خلال فترة وجيزة لم تتجاوز الذكرى الأولى للبيعة المباركة.
أجزم أنّ السطور وفي عجالة لا تكفي لحصر منجزات سطَّرها التاريخ بأحرف من ذهب، ولكنني أجد في مكارمه - حفظه الله - ما زاد من رصيد حبه وتأكيد مكانته العظيمة في نفوس المواطنين، وأصبح الجميع يرى هذه المنجزات مفخرة وشاهداً على إخلاص وحب خادم الحرمين الشريفين لهذا الوطن المبارك، ولعلّ الذكرى التي ستظل راسخة في ذاكرتي ما حييت، وأبناء منطقة حائل، هي زيارته الميمونة وسمو ولي العهد لمنطقة حائل، فتحت معها آفاق المستقبل وآمال وطموحات مواطنيها بوضع اللبنة الأولى لمشاريع عملاقة (اقتصادية وخدماتية) شملت منجزاً حضارياً كبيراً تمثل في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية وطرق دولية وداخلية، وجميعها تمثِّل رافداً من روافد بناء هذا الوطن.
يبقى الأمل - بإذن الله - أن نكون وفق تطلُّعاته - حفظه الله - وأن نعمل بيد واحدة وجهد واحد مخلص لإكمال المسيرة، وأن نقطف ثمار (بركات) أياديه الكريمة في ما يحقق مصلحة الوطن والمواطن وأن نبتهل للمولى عز وجال أن يطيل في عمره وأن تتكرر المناسبة أعواماً عديدة وبعمر مديد لسمو سيدي ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز.
(*) أمير منطقة حائل |