Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

هنأوا المليك بذكرى البيعة.. واعتبروها مناسبة غالية.. عدد من السفراء متحدثين لـ(الجزيرة ): هنأوا المليك بذكرى البيعة.. واعتبروها مناسبة غالية.. عدد من السفراء متحدثين لـ(الجزيرة ):
السفير المغربي: خادم الحرمين الشريفين ذو حنكة قيادية وبصيرة نافذة في نصرة القضايا العادلة

  * متابعة - صالح الفالح:
هنأ عدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - بمناسبة حلول الذكرى الأولى لمبايعته وتقلده مقاليد الحكم للمملكة العربية السعودية وأبرزوا في أحاديث خاصة ل(الجزيرة) الإنجازات التي حققها على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية في دعمه للقضايا العربية والإسلامية والرقي بالمملكة.. في خدمة مواطنيه نحو مزيد من الرفاهية والتقدم والازدهار في كافة المجالات، وتمنوا لخادم الحرمين الشريفين دوام الصحة والعافية وللمملكة كل تقدم وتطور في كافة المجالات وعلى مستوى الأصعدة ومزيد من الأمن والاستقرار في ظل قيادته الحكيمة، وفيما يلي نص أحاديث السفراء:
سفير المغرب:
بداية قال سفير المغرب لدى المملكة.. عبد الكريم السمار بمناسبة حلول الذكرى الأولى لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - باسم المملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً عن أجمل التهاني وأصدق التبريكات وأخلص التمنيات له بسابغ الصحة والعافية وموفور السعادة ومديد العمر وللشعب السعودي الأصيل بمزيد من التقدم والنماء والرفعة والعلاء في ظل قيادته الحكيمة، كما أعرب عن مشاعر الاعتزاز بهذه الذكرى الغالية التي ترمز إلى مواصلة سياسة خادم الحرمين الشريفين النيرة لانطلاقته الكبرى على درب التقدم والتجديد وتوفير البنيات الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، مما مكن المملكة العربية السعودية من قطع خطوات جبارة في نهج الإصلاح القويم والانخراط في عصرها الحديث، في تشبث راسخ بالهوية الإسلامية والعربية الأصيلة.
وقال في حديث ل(الجزيرة): إنها مناسبة سعيدة وأؤكد فيها على العلاقة المتميزة بين المملكتين المغربية والسعودية، وما يجمع الأسرتين الملكيتين والشعبين الشقيقين من أواصر الإخاء والتضامن في الشدة والرخاء انطلاقاً من الرصيد المشترك بينهما والبناء الشامخ لعلاقاتهما النموذجية.
مضيفاً لا يخفى على أحد الخصال التي يتحلى بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - من حنكة قيادية عالية وبصيرة نافذة في إقرار السلام ونبذ التطرف والإرهاب والعدوان والجنوح إلى السلم والحوار ونصرة القضايا العادلة، وجهوده الدؤوبة للم شمل الأمة العربية والإسلامية وصيانة سيادة دولها ووحدتها الوطنية والترابية ودعم توجهاتها التنموية وتطلعاتها إلى التعايش الآمن بينها وبين جيرانها وكافة الشعوب المحبة للسلام والمؤمنة بقيم التسامح والحوار بين الأديان والحضارات.
وزاد ومن هذا المنطلق لم يكن غريباً أن يتم اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - الشخصية الخليجية الأولى لعام 2005م أو أن تصفه وسائل الإعلام الأمريكية بأنه من أهم القادة العالميين اليوم.
وأكد أن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - وحتى عندما كان ولياً للعهد، عديدة ومتنوعة شملت مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية إذ حرص على توسيع المشاركة الشعبية في إدارة الشؤون المحلية عن طريق الانتخاب وهيأ التربة الخصبة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته، وحرصاً منه على تفقد أحوال رعيته والتعرف عن قرب على واقع معاشهم فقد أصدر أمره بالتسديد عن الموقوفين في الحقوق المالية الخاصة ممن عليهم ديون أو ديات وثبت عجزهم عن أدائها، كما كان دائماً نصيراً لحقوق المرأة وتعزيز مكانتها داخل المجتمع، وأمر بإنشاء صندوق استثماري مخصص لأصحاب الدخول الصغيرة تتولى الدولة من خلاله استثمار أموال هؤلاء وضمان رأس المال لهم، وزيادة رأس مال الصندوق الخيري لمكافحة الفقر، كما قام مؤخراً بجولة أربع مناطق (القصيم والاحساء وحائل والمدينة المنورة) حيث افتتح العديد من المشاريع التنموية بمليارات الريالات واستمراراً في نفس النهج أعلن عن بناء (مدينة الملك عبد الله الاقتصادية) باستثمارات قيمتها 100 مليار ريال فضلاً عن انضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية الشيء الذي سينعكس إيجاباً على الاقتصاد السعودي.
وعلى الصعيد الأمني وبفضل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - تمكنت السلطات الأمنية السعودية من تجفيف منابع الإرهاب واستطاعت بفضل ضرباتها الاستباقية أن تحبط العديد من العمليات الارهابية التي كانت تستهدف المال والعباد. إلى درجة جعلت المملكة العربية السعودية نموذجاً يحتذى به في مواجهة الارهاب، ورغم كل ذلك فقد استصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - قرارات بالعفو عن بعض السجناء والموقوفين في العديد من سجون المملكة، كما فسح المجال مجدداً أمام الفئة الضالة لإعلان توبتها وقرر العفو عن كل من يسلم نفسه للسلطات الأمنية.
أما على الصعيد الخليجي فكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - حريصاً على دعم أسس مجلس التعاون الخليجي باعتباره أحد محاور النظام الإقليمي العربي، وأردف السفير المغربي بقوله: وعربياً عزز خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - دور المملكة العربية السعودية باعتبارها قاطرة الوطن العربي انطلاقاً من مبادرة الأمير عبد الله التي أقرتها قمة بيروت عام 2002م والتي تعتبر مبادرة عربية لإحلال السلام في الشرق الأوسط في إطار دعم القضية الفلسطينية وهو الدعم المستمر إلى يومنا هذا من خلال المشاورات مع أطراف عربية ودولية لإيجاد حل لقضية الجندي الإسرائيلي المختطف والاجتياح الغاشم للكيان الإسرائيلي لغزة، وما ترتب على ذلك من سقوط المئات من الضحايا الأبرياء من أبناء الشعب الفسلطيني الأعزل، كما تميز دور خادم الحرمين الشريفين كذلك في تخفيف التوتر بين سوريا ولبنان على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
وعلى الصعيد الدولي استطاع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - أن يؤكد أن المملكة العربية السعودية دولة محبة للسلم والسلام والحوار وتنبذ بالمقابل التطرف والارهاب والعدوان وانطلاقاً من هذه المبادىء تمكن خادم الحرمين من تصحيح مغالطات بعض التقارير الأميركية التي كانت تتهم السعودية بتمويل الإرهاب خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 حيث سرعان ما عادت العلاقات السعودية - الأمريكية إلى سابق عهدها وزيادة باعتبارها علاقة استراتيجية، وتأكد ذلك بالزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين عندما كان ولياً للعهد للولايات المتحدة في ابريل 2005م وأسفرت عن تشكيل لجنة عليا بين البلدين لتعزيز التبادل التعليمي والثقافي والعسكري والتجاري والاستثماري بين الجانبين.
مشيراً إلى أن هذه المكانة الدولية للسعودية تعززت أكثر بالزيارات المتعددة للعديد من رؤساء العالم للسعودية، عكست النشاط الدبلوماسي المتميز لخادم الحرمين الذي قام بالمقابل بجولة لجنوب شرق آسيا في إطار تنويع الحلفاء الاستراتيجيين للسعودية، هذا التوجه العالمي والسلمي في ذات الوقت تأكد دولياً بانتخاب المملكة العربية السعودية عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ولفت إلى أن المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية إقليمياً وعربياً ودولياً وتعززت أكثر بفضل الخبرة والحنكة السياسية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - الذي يقود بلاده نحو مزيد من التقدم والازدهار.
العلاقات السعودية المغربية
وتطرق السفير المغربي إلى العلاقات السعودية المغربية، وأكد أن العلاقات المغربية - السعودية تسودها روح الأخوة والصداقة والتفاهم والاحترام المتبادل، وتنمو هذه العلاقات وتتطور في ظل التوافق والتطابق في وجهات النظر بين البلدين إزاء القضايا العربية والإقليمية والدولية انطلاقاً من ايمانهما بأن تحقيق السلام والتعاون هي الغاية النبيلة للعلاقات بين الدول، وأن الحوار البناء يبقى هو الأسلوب الأمثل لحل النزاعات والخلافات بين الدول بطرق سلمية، كما يؤمن البلدان بأهمية التعاون والتفاهم بين الدول لتحقيق المصالح المشتركة والاستفادة من المنافع المتبادلة على أسس واضحة وثابتة، ولعل أبرز دليل على متانة العلاقات القائمة بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية هو تنامي التواصل المستمر والتنسيق التام بين قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وتكثيف تبادل الزيارات واللقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين وعلى مختلف الأصعدة.
سفير فلسطين:
من جانبه قال السفير الفلسطيني لدى المملكة.. جمال عبد اللطيف الشوبكي تحتفي المملكة العربية السعودية هذه الأيام بالذكرى الأولى لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - وتكتسب هذه المناسبة أهميتها من استقرار النظام السياسي في المملكة الذي أرسى قواعد بنيانه الشامخ جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن- رحمه الله- على أسس وقواعد متينة تستند إلى الشرع الإسلامي الحنيف الذي يعود إليه السبب في دوام الأمن والاستقرار والتقدم والرفاهية الذي حققته المملكة واستمرار هذه القواعد والأسس كثوابت للنظام السياسي للمملكة في جميع العهود اللاحقة من بعده، وأضاف واليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يمثل خير خلف لخير سلف يسير ويحافظ على هذا النهج القويم الذي تلتزم به المملكة في سياستها الداخلية والخارجية، وخادم الحرمين الشريفين يتمثل روح هذه السياسة ويقود سفينة المملكة في إرساء قواعد الأمن والأمان لجميع المواطنين والمقيمين على أرض المملكة ويرعى السياسات الخاصة التي من شأنها أن تضع المملكة في مصاف الدول المتطورة والمتقدمة في مختلف ميادين الحياة التي تهم المملكة وشعبها سواء في مجال الإعمار والبناء والتقدم ومحاربة الفقر، وتطوير الزراعة والصناعة والتجارة والصحة والتعليم على أسس علمية حديثة تواكب تطورات العصر وحاجات المملكة وشعبها.. وزاد ورغم قصر المدة التي قضيتها بين أهلي في المملكة العربية السعودية سفيراً لدولة فلسطين، فقد استطعت أن ألمس كل هذا الجهد والتوجه من خلال تنقلاتي واتصالاتي سواء بالإخوة المسؤولين أو المواطنين والمقيمين الذين التقيتهم وجميعهم يروون لي قصة التقدم والتطوير والبناء المادي والإنساني الذي تشهده المملكة، وتزداد وتيرته طبقاً لحاجاتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين، فمن حق المملكة وشعبها أن تحتفي بهذه المناسبة المجيدة، مناسبة الذكرى الأولى لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأن يشاركها في ذلك الأشقاء والأصدقاء، وأكد في حديث للجزيرة أن نشاط خادم الحرمين الشريفين لم يقتصر على المستوى الداخلي، بل امتد إلى المستوى الخارجي يعطي للمملكة وزنها ودورها الطبيعي في العلاقات الدولية سواء على مستوى العلاقات العربية العربية أو على مستوى علاقات المملكة بمختلف دول العالم شرقه وغربه، شماله وجنوبه، مؤكداً أن المملكة حاضرة في كل مكان بقيادة خادم الحرمين الشريفين في العلاقات العربية العربية بوزنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والروحي وكذلك في إطار العلاقات الدولية والمملكة تضطلع بدور ريادي في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وأضاف ويشعر المراقب من خلال المتابعة لسياساتها الحكيمة التي تتصف بالاعتدال والتوازن والوسطية أنها تحمل الهم العربي و الإسلامي دائماً بنفس الدرجة الذي تحمل فيه الهم الوطني السعودي، وتدرك أهمية دورها هذا في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وكأنها قضاياها الوطنية، وفي مقدمة هذه القضايا القضية الفلسطينية وجوهرها الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والقومية في وطنه فلسطين والمتمثلة أولاً في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية الأخرى وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة إلى وطنه وحقه في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح أن ذلك قد تجلى في النشاط السياسي الذي تبذله المملكة وتبلور في مبادرة خادم الحرمين الشريفين لحل الصراع العربي الإسرائيلي التي اعتمدت من قبل قمة بيروت العربية عام 2002م وجرى التأكيد عليها في القمم التالية وأصبحت مبادرة عربية للسلام ترد على الصلف والتعنت الإسرائيلي والمراوغة التي تمارسها حكومات إسرائيل المتعاقبة في إطار سياساتها للتهرب من استحقاقات التسوية السياسية، وقد حظيت بدعم جميع الدول العربية وتأييد جميع الكتل الدولية.
وأكد هذه المبادرة ونشاطات المملكة السياسية الأخرى تظهر مدى حكمة خادم الحرمين الشريفين ودوره ونظرته وسياسته وسياسة المملكة الثابتة تجاه القضية العربية الأولى والمملكة لم تبخل أيضاً بجهدها السياسي والمادي على دعم غيرها من القضايا العربية والإسلامية بلا استثناء وأردف السفير الفلسطيني قائلاً: فأينما تكون هناك مشكلة أو قضية عربية إلا وتجد المملكة والدور السعودي بقيادة خادم الحرمين الشريفين يلعب الدور الطبيعي والطليعي الذي يعكس وزن المملكة السياسي والروحي والمادي في دعم مختلف القضايا العربية والإسلامية على مستوى قارات العالم أجمع وبدون تمييز أو مفاضلة لأن ذلك من ثوابت السياسة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
وتقدم السفير الفلسطيني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وإلى جميع أصحاب السمو الملكي الأمراء وإلى حكومة المملكة الرشيدة وإلى أبناء شعب المملكة بأصدق التهاني وبأجمل وأطيب الأماني لهم جميعاً مع أطيب التمنيات للمملكة بدوام التقدم والازدهار والأمن والأمان بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وأن تبقى مستمرة في دورها الطليعي والريادي في الدفاع عن جميع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرها قضية القدس الشريف التي هي أمانة في أعناق الجميع، كما وجه أيضاً إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز بالشكر والتقدير والعرفان بالجميل أصالة عن نفسه ونيابة عن الشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها فخامة الرئيس ( أبو مازن) على ما تقدمه المملكة قيادة وحكومة وشعباً من دعم متواصل ومستمر لنضال شعبنا مادياً وسياسياً، وأتوجه إلى مقام خادم الحرمين الشريفين بأن يواصل سياسة المملكة الخاصة في شمل أبنائه من أبنائه الشعب الفلسطيني المقيمين على أرض المملكة بالرعاية الأخوية الخاصة التي عودتهم عليها قيادة وحكومة المملكة والاستمرار في معاملتهم معاملة مواطنيها في مختلف المجالات بسبب الخصوصية الخاصة التي يعيشها شعبنا التي لا تخفى على أحد وذلك سواء من حيث تيسير سبل الإقامة والعمل والاستقدام للكفاءات الفلسطينية للعمل في سوق المملكة أو نقل الكفالات وضمان فرص العمل للمقيمين منهم لما فيه من تخفيف عن كاهل شعبنا ودعم لصموده بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها بالاضافة إلى أن يشمل ذلك مجالي التعليم المدرسي والجامعي والعلاج في مستشفيات المملكة أسوة بإخوانهم المواطنين السعوديين، ولفت إلى أن تلبية مثل هذه الحاجات ليست بعيدة عن المملكة وقادتها العظام من أمثال خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وإخوانهم الأمراء والمسؤولين في المملكة الذين يحيطون قضيتنا بالدعم والمساندة منذ بداياتها الأولى على عهد الوالد المؤسس- رحمه الله- وإلى اليوم كما يولون إخوانهم من المقيمين الفلسطينيين كل رعاية أخوية طيبة وخاصة لم يتوانوا يوماً في تقديم وبذل كل ما من شأنه أن يعزز صمود شعبنا وما يحقق مصلحته الوطنية، داعياً أن يوفق الله خادم الحرمين الشريفين لما يحبه ويرضاه، وأن يديم عزه وعز المملكة العربية السعودية ورد عنها كيد الكائدين والحاسدين، وأبقاها قلعة حصينة للعروبة وللإسلام وقبلة لكل دعاة الحق والعدل والسلام.
سفير إندونيسيا:
أما سفير إندونيسيا لدى المملكة د. سالم سقاف الجفري، فقد هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة مرور عام على توليه مقاليد الحكم معرباً عن صادق اعتزازه ومشاعره تجاه هذه الذكرى المهمة متمنيا المزيد من التقدم والتطور والنماء للمملكة.. في ظل قيادته الحكيمة ووصف في حديث (للجزيرة) خادم الحرمين الشريفين بأنه ملك ذو رؤية وبصيرة لمصالح دينه وشعبه ودولته وقال: إننا نشاهد يومياً مدى قرب الملك وجل اهتمامه وتفاهمه وعنايته- حفظه الله- إزاء الاحتياجات العديدة والمشكلات التي يواجهها شعبه النبيل حتى أصبح ملكاً محبوباً عند الجميع، فتم نداؤه بملك الإنسانية.
وكذا سياساته الحكيمة وبرامجه التنموية التي وضعت لمصالح شعبه حتى يشاهد الجميع ازدياد الرفاهية والرخاء.
وأكد أن دور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أصبح أكثر بروزاً، وذلك من خلال مشاهداتنا بوجود كثير من ملوك ورؤساء الدول والحكومات الذين قدموا لزيارة المملكة والمقابلات التي تمت بينه- حفظه الله- وبينهم، أما على الصعيد الإسلامي، فقد قام خادم الحرمين الشريفين بمبادرات عدة لدعم وحدة وتقدم العالم الإسلامي حيث شاهدناه بعد مبايعته ملكاً بوقت وجيز قيامه- حفظه الله- بالمبادرة لعقد مؤتمر القمة الإسلامي الطارىء بمكة المكرمة عام 2005م.
وزاد وبالنسبة للجمهورية الإندونيسية فإن شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود شخصية ذات اهتمام بالغ وتضامن وروح إنسانية عالية، وذلك من عنايته- حفظه الله- عند حدوث كارثة الزلزال والمد البحري (السونامي) التي ضربت منطقة آشيه في شهر ديسمبر 2004م وكارثة الزلزال التي حدثت مؤخراً وضربت منطقتي يوغياكرتا وجاوة الوسطى في شهر مايو 2006م الماضي حيث أصدر خادم الحرمين الشريفين أمره الكريم بإرسال المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من تلك الكوارث بإندونيسيا.
مضيفاً وأننا نرى مدى كرم وتضامن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وشعب المملكة العربية السعودية مع المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، حيث تم وسيتم تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية إليهم لذا فإن المملكة العربية السعودية معروفة على النحو الصحيح بالمملكة الإنسانية، وقد تم تعيين أحد أبنائها سفيراً دولياً لبرنامج الغذاء العالمي.
وتابع قائلاً: كما كان شأنه عندما قام فخامة الرئيس الدكتور سوسيلو بامبانغ يودويونو، رئيس الجمهورية الاندونيسية بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية خلال شهر ابريل 2006م حيث تم استقباله من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأعضاء حكومته الرشيدة بكل ترحيب وأخوة، ونأمل لهذه العلاقة الأخوية بين الزعيمين والشعبين مزيداً من التقارب والتطور للمصالح المشتركة، كما نرجو لعلاقات التعاون المثمر بين البلدين مزيداً من التطور لمصالح البلدين والشعبين حيث لا تفيد اندونيسيا والمملكة العربية السعودية فحسب بل الأمة الإسلامية جمعاء بوجه عام، وإننا نرى بأن المملكة العربية السعودية المستقرة ومنعمة بالرخاء والرفاهية تقدم منافعها الكبيرة لنفسها وشعبها والدول العربية والإسلامية، بل جميع دول العالم كافة، وقدم السفير الإندونيسي باسمه شخصياً وباسم حكومة وشعب الجمهورية الاندونيسية أخلص تهانينا بمناسبة الذكرى الأولى لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود داعياً لمقامه- حفظه الله- دوام الصحة والسعادة والتوفيق والسداد والعمر المديد بإذن الله.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved