* الجزائر - محمود أبوبكر:
أثنى معالي الدكتور محي الدين عميمور عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الأمة الجزائري (البرلمان) وزير الإعلام والثقافة السابق.. على شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ووصفه بأنه - حفظه الله - من أبرز الشخصيات العربية والإسلامية، والشخصيات المؤثرة على الساحة الدولية بما يملكه من اهتمام بقضايا الأمة وشؤونها ورعايته لها.
وقال في لقاء مع (الجزيرة) بهذه المناسبة المباركة: لقد استقبلت شخصياً مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ملكاً على المملكة العربية السعودية العام الماضي بابتهاج كيبر إذ إنه يجسد كل ما هو نبيل في هذه الأمة.
وأكد الدكتور عميمور أن الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين على الصعيدين الداخلي والخارجي جديرة بكل اهتمام وتقدير.
وفي سؤال ل(الجزيرة) حول تبني الملك عبد الله أول مبادرة عربية مشتركة للسلام مع إسرائيل مقابل تأمين الحقوق العربية بالإضافة إلى تبنيه عدد من المبادرات في الإطار العربي والإسلامي، ما هي رؤيتكم تجاه هذه الجهود؟، قال: المبادرة العربية للسلام التي انطلقت في بيروت على أساس التحرك الذي قام به خادم الحرمين الشريفين كانت في تصوري أقصى ما يمكن للوطن العربي تقديمه لإثبات حسن نواياه وصدق مقاصده.
لكن المؤسف هو أن العدو الإسرائيلي لم ينتهز الفرصة ليرد على النوايا الطيبة التي يعلم هو قبل غيره أن العرب قادرون على احترامها والالتزام بها وتنفيذ توجهاتها. وهكذا فإن الجهود الصادقة للملك عبد الله لم تُقابل بما يجب أن تُقابل به، وهو ما يجب أن تدركه القوى الكبرى المؤيدة لإسرائيل والداعمة لها، وعلينا اليوم أن ننظر للأمور نظرة جديدة وجدية، لكيلا تكون المبادرة السعودية موعداً ضائعاً من التاريخ.
|