|
|
انت في |
|
مَنّ الله على المملكة العربية السعودية بولاة أمر يخشون الله في أنفسهم وفي أمتهم ساروا بركبها إلى بر الأمان وساهموا في نقلها إلى مصافي الدول المتقدمة، وتميزت كل حقبة وعهد بميزة عن الأخرى لتنسج نسيجاً متكاملاً يهدف إلى رفع قدرات المملكة وتنمية مواردها البشرية والمادية، والمملكة منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأمانة بعد وفاة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أسكنه الله فسيح جناته، والوطن يعيش فرحة عارمة وهو يرى كثيراً من الآمال والطموحات تتحقق في عهد الأب والراعي لأمته، الذي ومنذ كان قائداً ورئيساً للحرس الوطني ومن ثم ولياً للعهد وهو يولي المواطن والوطن جل اهتمامه ويحرص على تلمس حاجة الوطن والمواطنين وكل مقيم على هذه الأرض (حفظها الله من كل مكروه وحفظ قادتها الميامين) فخادم الحرمين الشريفين أسس وأنشأ الحرس الوطني هذا الكيان الكبير الذي ساهم في تأصيل الحضارة المدنية وتنميتها وأصبح صرحاً من صروح هذا الوطن الكبير، فعندما نتحدث عن النقلة الكبرى والمسيرة الطويلة التي تطور من خلالها جهاز الحرس الوطني نعجز أن نختصرها في كلمات محدودة، حيث أصبح رافداً للقوات المسلحة وداعماً للوطن والمواطن بما يقدمه من خدمات يصعب حصرها ولا ننسى في خضم الحديث تلك المؤسسة الخيرية التي نشأت وتطورت لتجسد الحب الكبير من الأب الراعي المحب لرعيته والمتلمس لحاجاتهم، مؤسسة والدي خادم الحرمين الشريفين التي تهدف إلى إنشاء وبناء وحدات سكنية للمحتاجين من المواطنين في أرجاء الوطن، ويقودنا الحديث إلى إسهام لا يقل شأناً عما سبق وهو دعم بنك التنمية العقاري ورفع ميزانيته ليكون قادراً على تلبية حاجة المواطن ويستمر العطاء ليلمس الجانب التعليمي الذي يهدف إلى تنمية الموارد البشرية والرفع من إمكانات وقدرات أبناء وبنات هذا الوطن وذلك بفتح باب الابتعاث على مصراعيه ليشمل معظم دول العالم المتقدمة ويستمر العطاء كنهر جار لا يجف ليشمل الاستمرار في إنشاء المدن الصناعية التي يهدف منها تنويع مصادر الدخل ورفع مستوى دخل الفرد وإيجاد وظيفة لكل مواطن، نعم نحن مازلنا نرى بأم أعيننا ولم يجف الحبر ومازالت الصور المشرقة تتلألأ في عيوننا ونحن نرى الأب الراعي خادم الحرمين الشريفين يضع حجر الأساس للمدينة الصناعية في حائل ويدشن مشروعات صناعية في الشرقية وفي منطقة الرياض ولا ننسى تلك المدينة الصناعية (مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز قرب رابغ) هذا العملاق الاقتصادي الذي سيكون دعامة قوية للاقتصاد الوطني ويستمر البناء ليشمل التعليم، فنرى اهتماماً كبيراً في تلبية حاجة الوطن إلى مزيد من الجامعات، فها نحن نشهد وضع حجر الأساس لجامعات جديدة وكليات، وتوسيع دائرة التعليم الفني لتشمل النصف الثاني من مواطني هذا الوطن (المرأة)، نعم نحن نعيش سنوات سماناً امتداداً لما سبقها، أمد الله في عمر خادم الحرمين الشريفين وإخوته وكل مسؤول شمر عن ساعده للبناء، ياخادم الحرمين إنني في هذه العجالة أريد أن أوصل لك نبض قلوب المواطنين الذين يدعون لك بطول العمر والسلامة وأن يحفظك الله خير الحافظين من كل مكروه، نعم فأنت ملك الإنسانية وتستحق تلك التسمية فعطاؤك وحبك لشعبك وحرصك الشديد على تلمس حاجته زرع حب المواطن بجميع أطيافه لشخصكم الكريم، كم أسعدتني وسرت الكثير من المواطنين تلك الالتفاتة الكريمة لإخوة وأخوات سواء كانوا سعوديين أو مقيمين التي تمثلت في سداد ما عليهم من حقوق لتنفرج كرب الآلاف ويعودوا إلى بيوتهم مكرمين ومعززين (جزاك الله ألف خير) ويستمر العطاء الذي يؤكد أنكم يا خادم الحرمين الشريفين تتلمسون عن قرب ما يواجهه المواطن والمقيم من صعوبات بسبب سقوط سوق الأسهم، وكان تدخلكم ينم عن دراسة جيدة لتأتي القرارات المتتالية التي ساهمت في إيقاف النزيف وعملت على إعادة السوق لحيويته من جديد إننى لن أستطيع أن أسرد كل العطاءات التي تم إنجازها خلال العام الأول من عهدكم الميمون بإرادة صادقة ترجو الثواب من الله، نعم عام حافل بالعطاء وتحقيق الأهداف التي تعود على الوطن والمواطن بالخير، ولم تكتفِ بذلك ولكن وجدت الوقت لتلمس حاجة إخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات سواء في فلسطين الجريح أو في أندونيسيا والباكستان أو في إفريقيا أو في دول جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة، ويستمر العطاء فتوافينا وزارة الصحة بخطتها الجبارة لإنشاء مستشفيات في أرجاء الوطن ووزارة التربية تحذو حذوها وكأنهما في سباق للبناء والتشييد لسد حاجة الوطن والوفاء باحتياج المواطن وكذلك تسارع وزارة المياه والكهرباء وكأنها في سباق مع الزمن لتقديم الخدمة للمواطن أينما كان وتوفير المياه والكهرباء وربط المدن والقرى بشبكات الصرف في مشروعات جبارة لا حصر لها، ووزارة الاتصالات ونهضة في مجال الاتصالات تضاهي الدول المتقدمة ووزارة النقل التي شرعت في شق الطرق ويستمر العطاء من كل الوزارات والقطاعات الحكومية منفذة لأمر خادم الحرمين الشريفين للعمل على توفير الخدمات للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطاهرة ويتسابق أمراء المناطق لتلمس حاجات مناطقهم لمعرفتهم التامة بأن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لم ولن يرفض أي اقتراح أو مسعى فيه خير للوطن والمواطن، وما أجمل أن يكتمل الهرم من قاعدته إلى رأسه، فيرى رأس الهرم قاعدته بكل شفافية تتيح له الاطلاع على الحاجة مما يسرع في قطار التنمية ويسير بها إلى مكان الحاجة ويتحقق الهدف، وفي الأخير يهمنى أن أشير إلى تلك الزيارات الميمونة لبعض أجزاء الوطن الكبير ووعد خادم الحرمين بزيارة جميع أرجاء الوطن لتكتمل الحلقة ويتواصل الراعي مع الرعية عن قرب، نعم لقد استطاع خادم الحرمين الشريفين وفي فترة وجيزة من عمر الزمن أن يعرف حاجة الوطن والمواطن ويفعّل الأجهزة الحكومية والخاصة ولتسعى بكل إمكاناتها لتلبية حاجة المواطن والمقيم والوطن عبر سلسلة من المشروعات التنموية التي تهدف إلى تطوير الإمكانات وتنويع مصادر الدخل وإيجاد الوظائف والرفع من مستوى دخل الفرد وتنمية دخل الأسرة. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |