Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

الملك عبد الله بن عبد العزيز.. تاريخ حافل بالعطاءات الملك عبد الله بن عبد العزيز.. تاريخ حافل بالعطاءات
ذاكرة الصورة توثق السيرة والمسيرة

  * تقرير - محمد غشام العتيبي:
ولد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - أطال الله عمره - في مدينة الرياض عام 1343هـ - 1924م، ووعى تأسيس المملكة والملاحم والبطولات التي حصلت حتى تحقق الملك والتوحيد، وكان لذلك أثر بالغ في تشرّبه أخلاق الفروسية والإباء عن والده البطل ورجاله الأفذاذ، وقد عاش في كنف والده المؤسس وامتلأ بالصفات العربية الأصيلة من الإباء والنجدة والكرم، وقد نقشت ورسمت أحداث تلك الحقبة في ذهنه، وعرف ما حصل في العالم العربي من التطورات السياسية، وأحداث العالم أجمع بين الحربين العالميتين.
تعليمه وثقافته
نشأ الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في محيط القيادة الواعية، والعقيدة الصافية، وشمائل الرجولة والفروسية والصدق، وقوة الإرادة ونقاء الظاهر والباطن وقوة الشخصية، وأعماق الشجاعة، تعلم في مدرسة والده العظيم، وأخذ عنه خبرته في الحكم والسياسة والإدارة، وأخذ تعليمه من ملازمة كبار العلماء والمفكرين الذين كان حريصاً على الالتقاء بهم، ومجالسة أهل الحل والعقد من داخل المملكة وخارجها.
وقد استمد ثقافته من قراءاته في العقيدة والدين بشكل خاص، والفكر والثقافة والسياسة والتاريخ بشكل عام، وله اهتمام كبير بالأدب والأدباء، وهو جليس للكتاب أو الكتاب جليسه إذا فرغ من مسؤولياته الأساسية، وقد أسس نتيجة لذلك مكتبه الملك عبد العزيز العامة في الرياض، وأسس مثلها في المغرب الشقيق، وأنشأ المهرجان الوطني للتراث والثقافة - الجنادرية - عام 1405هـ.
حياته العملية وصفاته
يميل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - إلى البساطة في العيش، إلى جانب الكرم، لا يعرف الكبر أو التعالي، طاهر النفس، محب لمكارم الأخلاق، رحب الصدر، يوحي لجليسه بالاطمئنان، ملتزم بتعاليم الدين مما أثر في تكوين شخصيته حضوراً وتأثيراً وتفاعلاً.
مشاعره نحو الوطن والمواطن
يحترم الملك عبد الله مَنْ يتعامل مع بلاده بالندية، ولا يقبل أي مساس بكرامة وطنه أو مواطنيه، ويؤمن بالتعاون مع العالم أجمع، وله مجلس يعقد للقاء المواطن والتعرف على احتياجاته، ويجلس للعلماء ويستمع لمشورتهم.
على الصعيد العربي
يدعو إلى التضامن العربي، ويمد يد العون لإخوانه العرب وقت الشدائد، دائم التعاون معهم في كل الأحوال.
تولي رئاسة الحرس الوطني
اختار الملك فيصل - رحمه الله - الملك عبد الله لرئاسة الحرس الوطني عام 1382هـ - 1962م لما رآه فيه من انسجام مع خبرته الواسعة، فكان الرجل المناسب في المكان المناسب والحرس الوطني قوات مسلحة من أبناء المجاهدين مع الملك عبد العزيز - رحمه الله - ، ومن أبناء البوادي الذين يميلون للعسكرية بطبيعتهم.
وقد أصبح الحرس الوطني برئاسته كتائب من العسكريين المحترفين المدربين تدريباً عالياً ومؤهلين أكاديمياً وفنياً، مزودين بأحدث الأسلحة التي تناسب طبيعتهم.
الحرس الوطني ثقافياً واجتماعياً
أسهم الحرس الوطني في النواحي الثقافية فأنشأ عدداً من المدارس الأكاديمية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، ونظم حملات محو الأمية واهتم بتعليم الكبار، كما ظهر نشاطه الاجتماعي والصحي في نشر التوعية بين المواطنين في مثل هذه الأمور.
مناصبه
إلى جانب رئاسة الحرس الوطني فقد بويع الملك عبد الله بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء في 7-3- 1395هـ. شارك من خلال هذا المنصب في القضايا الداخلية والخارجية، وكان قريباً من الأحداث والشؤون الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وهو بعيد النظر قوي الإرادة راغب في التطور والازدهار.
ولاية العهد
وقد بويع الملك عبد الله ولياً للعهد في يوم وفاة الملك خالد - رحمه الله - في 21-8-1402هـ كما سميّ نائباً لرئيس مجلس الوزراء. والصور التالية تعرض لبعض المحطات التاريخية في حياة القائد الملك عبد الله ابن عبد العزيز - حفظه الله -.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved