Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

(الجزيرة ) ترصد أهم الإنجازات في الحرب على الإرهاب (الجزيرة ) ترصد أهم الإنجازات في الحرب على الإرهاب
خادم الحرمين يتولى قيادة الجهود الأمنية في القضاء على الفكر الضال

* الرياض - سعود الشيباني:
بذل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - منذ أن كان ولياً للعهد جهوداً مضنية في مكافحة الفكر الضال وأعلن حربه على الإرهاب والإرهابيين دون هوادة بعد وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م المؤسفة التي ألقت بظلالها على الأوضاع الأمنية في شتى أنحاء العالم ولم تكن المملكة تتخذ المواجهة والمعالجات الأمنية سبيلاً وحيداً للخلاص من هذه الفتنة بل سارت المعالجات الأخرى جنباً إلى جنب حقناً لدماء أبناء الوطن حيث أعلن - حفظه الله - الخطاب الشهير نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - رحمه الله - وكان ذلك في 5- 5-1425هـ حيث صدر العفو الملكي عن كل من يتراجع عن طريق الضلال ويتخلى عن الفكر المنحرف وأعطى ذلك العفو مؤشراً إيجابياً حيث سلَّم أحد المطلوبين نفسه (صعبان الشهري) استجابة لنداء العفو الملكي وتلاه المطلوب (عثمان هادي آل مقبول) وبعد عام وعند إعلان قائمة المطلوبين الـ 36 سلَّم المطلوب فايز إبراهيم أيوب نفسه لسفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت بعد إعلان اسمه في القائمة حرصاً منه على المبادرة وكسب العفو الملكي وأسفرت الجهود الأمنية بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين ومتابعة المسؤولين بوزارة الداخلية وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية عن قتل 134 شخصاً من المنتمين للفئة الضالة واستسلام وقبض 419 شخصاً من بينهم مقيمون ونساء وضبط أكثر من (3) ملايين ريال وعملات أخرى وكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات من أبرزها ضبط 3 صواريخ آر بي جي و576 قاذفات آر بي جي و52 مدفع آر بي جي وصاروخين سام 7 وأكثر من 450 رشاشاً و 620 قنبلة يدوية ومضبوطات أخرى.
استشهاد (55) من رجال الأمن
ونتج عن المواجهات الأمنية التي كان لرجال الأمن مبادرات في إحباط عدة عمليات إرهابية كانت على وشك التنفيذ من استشهاد (55) من رجال الأمن وإصابة 288 شخصاً ومقتل (58) مواطناً ومقيماً على يد الفئة الضالة.
شرارة الإرهاب الأسود
عندما كانت المملكة الآمنة تعيش في هدوء واستقرار نشأت عليه منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إذا بالأعمال الشيطانية تعكر صفو الآمنين وتروّع الأبرياء وتدوي التفجيرات الحاقدة بفعل اتباع الضلال والفكر المنحرف حيث كانت البداية في منزل بالعاصمة الرياض في 15 محرم 1424هـ، وكان أحد أفراد هذه الفئة الضالة ويُدعى فهد الصاعدي يعمل على إعداد قنبلة فانفجرت فيه وقتلته في الحال وعند سماع صوت الانفجار هرعت قوات الأمن إلى مكان الحادث وعند تفتيش المبنى الذي يقع بحي الجزيرة شرق العاصمة الرياض عثروا على عدد من الأسلحة والمتفجرات ثم تلا ذلك وبعد ستة أيام تحديداً انفجار مجمع الحمراء اشبيلية وفنيل الذي خلف 34 قتيلاً و194 جريحاً سبعة من القتلى سعوديون بينهم رجلا أمن استشهدا و16أجنبياً وبقية القتلى من منفذي العمل الإجرامي ومنذ تلك اللحظات تعاملت أجهزة الآن بما توفر لديها من تجهيزات حديثة وتدريبات عالية مع الأحداث بقدر من الكفاءة والمسؤولية وفي إطار اهتمام وزارة الداخلية في محاربة الفئة الضالة وتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين والمقيمين.. ويأتي اهتمام وزارة الداخلية بإعلان قوائم المطلوبين ونشر صورهم وأسمائهم وأوصافهم ضمن حرصها على سلامة المواطنين وتحذيرهم منهم وتعريفهم بهم للإبلاغ عنهم حال الحصول على معلومات تتعلق بأحدهم أو بعضهم.
وعندما أعلنت قائمة الـ 26 مطلوباً الشهيرة ساهم ذلك في التعرف على بعضهم والإبلاغ عن تحركات البعض منهم حيث كان موقف المواطنين سنداً أساسياً للجهود الأمنية حتى تساقطت القائمة المشؤومة.
حيث لم يبق من قائمة الـ 26 عدا المطلوبين طالب سعود عبد الله آل طالب والمطلوب عبد الله محمد راشد الرشود فيما ترددت معلومات عن المطلوب عبد الله الرشود قد لقي حتفه في مدينة القائم بالعراق الأمر الذي لم تؤكده الأجهزة الأمنية بالسعودية لعدم وجود تبادل معلومات مع الأجهزة الأمنية في العراق فيما زال طالب آل طالب فارّاً عن يد العدالة.
أما القائمة الـ 36 التي أُعلنت في شهر أبريل 2005م فبدأت هي الأخرى في التساقط حيث قتل منهم (13) مطلوباً هم: يونس الحياري وفهد الجوير وصالح الحربي وسلطان الحاسري وزيد السماري وعبد الرحمن المتعب وعبد الله التويجري ومحمد السويلمي ومحمد الغيث وإبراهيم المطير ونايف الشمري وماجد الحاسري وعبد الله الشمري، فيما أُلقي القبض على محمد العمري في المدينة المنورة الذي ساهم بشكل كبير في الإطاحة بأكثر من (41) شخصاً منتمين للفئة الضالة في عدة مناطق بالمملكة، وكذلك المساهمة في الكشف عن المطلوب على القائمة الـ 26 صالح بن عوض الله العلوي العوفي، أما المطلوب وليد الردادي فما زال فارّاً من يد العدالة.
أما المطلوبون من القائمة الـ 36 الذين يقيمون خارج الوطن فعددهم (21) مطلوباً بينهم 15 سعودياً و3 تشاديين وكويتي وموريتاني ويمني فقد تقلص عددهم إلى (16) مطلوباً، حيث سلَّم فايز إبراهيم أيوب نفسه لسفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت بعد الإعلان عن اسمه، فيما اعتقل المطلوب زيد حسن محمد حميد في اليمن بعد أن زوَّر إثبات بهدف التضليل على رجال الأمن في اليمن.. أما المطلوب عدنان الشريف فقد قُبض عليه في باكستان وسُلم للسعودية.. أما المطلوب عبد الله الرميان والمطلوب محمد الرشودي فقد أُلقي عليهما القبض في العراق حسب إعلان القوات العراقية.
أبرز العمليات الأمنية
في 12-5-1425هـ تم قتل المطلوب فهد بن علي القبلان وذلك بحي الملك فهد بعد رصد ومتابعة سيارة تستقلها مجموعة من الإرهابيين بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن وهربوا بسيارة أحد المواطنين وبعد تبادل لإطلاق النار قتل المطلوب واستشهد أحد رجال الأمن وبتفتيش المنزل عُثر على أسلحة ومتفجرات وأجهزة متنوعة وعديدة كانت معدّة للاستخدام في الدمار وترويع الآمنين وفي 4-6- 1425هـ قُتل المطلوبان عيسى سعد العوشن ومعجب أبو رأس الدوسري بعد محاصرة وتبادل إطلاق النار حيث تمترسوا بالنساء والأطفال وأُصيب ثلاثة آخرون وتمَّ القبض عليهم وعثر على رأس المختطف الأمريكي جون مارشال داخل ثلاجة في مشهد ينبئ بعدم وجود الروح الإنسانية والإسلامية للجناة، كما عُثر على أسلحة وذخائر وصاروخ سام 7 كان محل بحث ومتابعة من الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى صاروخين (أر بي جي ) وعدة قوالب شديدة الانفجار ومتفجرات أخرى وأجهزة حاسب آلي وكاميرات وأموال.. هذه الأسلحة والمتفرجات التي تمت السيطرة عليها وإحباط العمليات التي كانت معدة لها كان بإمكانها تدمير مدينة كاملة وهذا يحسب ضمن إنجازات الأمن العديدة التي تصب في خانة حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب ودعاة الفتنة والضلال والدمار.
ومن بين العمليات التي نفذها رجال الأمن لإحباط مخططات الإرهابيين الكشف عن هوية وقتل ثلاثة من المطلوبين بحي النهضة في 28-8-1425هـ هم: عبد المجيد المنيع وعبد الحميد عبد العزيز المحيا وعصام بن مقبل العتيبي ووجد في منزلهم نساء وأطفال وأسلحة وأُصيب (7) من رجال الأمن.
حرب بلا هوادة على الإرهاب
ومن العمليات التي سطَّر فيها رجال الأمن جهوداً كبيرة وغيَّرت مجرى الأحداث ومثَّلت ضربة قاسية لدعاة الفكر الضال في مبنى بحي التعاون بالرياض يوم 17-11- 1425هـ بعد أن بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن مما اضطر رجال الأمن للرد عليهم بالمثل في محاولة اقتحام المبنى والوصول إلى مصدر النيران مما أدى إلى مقتل الإرهابيين المتحصنين بالمبنى جميعاً وهم: سلطان بجاد العتيبي وخالد أحمد بن سنان وبدر منصور السبيعي وإبراهيم أحمد الرسمي وثامر خميس الخميس وسعود عبد الله سعدان ومحمد عبد الله المحسن ومحمد سلمان الوكيل، وعبد الوهاب عاد الشريدة وبندر عبد الرحمن الدخيل وكلهم من ذوي السوابق والارتباطات المشبوهة والمشاركات الإجرامية.
ومن الإنجازات الأمنية قتل مجموعة من الإرهابيين داخل خيمة في نفود الثويرات بالزلفي حيث حاول رجال الأمن القبض عليهم لكنهم بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن فردت قوات الأمن بالمثل فتمكنت من قتلهم جميعاً وذلك في 28-11- 1425هـ.
وفي 27 - 2- 1426هـ تم قتل المطلوب على القائمة الـ 26 عبد الرحمن اليازجي في حي الصناعية جنوب الرياض والقبض على شخص بعد إصابة ساهم في إيواء اليازجي.
وفي يوم 23-10-1425هـ أحبطت الأجهزة الأمنية محاولة اقتحام مجموعة من الإرهابيين مبنى القنصلية الأمريكية بجدة إلا أن رجال الأمن وقدرتهم الفائقة في التكتيك والحصار وسرعة تعاملهم مع الحدث خفف وطأته كثيراً ودخل المجرمون إلى محيط المبنى وحاولوا إحراق أحد المباني واعتدوا على الموجودين وبعد أن تبادلوا إطلاق النار مع أفراد الأمن قتل ثلاثة منهم وأُصيب اثنان توفي أحدهما لاحقاً كما قتل خمسة من الموجودين بالمبنى وأُصيب (8) أشخاص كما أُصيب خمسة من رجال الأمن.
وفي (8) رمضان 1424هـ تمكنت قوات الأمن من إحباط عملية إجرامية أُعد لها في حي الشرائع دون مراعاة للشهر الحرام ولا أرض البيت الحرام حيث قتل اثنان وأُلقي القبض على خمسة وتم العثور على صندوق تفجيرات وحاويات حديد و (14) برميلاً من البارود وعشرات المعدات والقذائف الأسلحة المتنوعة والأجهزة والملابس العسكرية والهواتف الجوالة، لكن بفضل الله تعالى ثم بجهود رجال أمننا البواسل تم إحباط هذا المخطط الإجرامي وتجنيب الوطن ومواطنيه شر هذا الصنيع السيئ.
ففي 28 يوليو 2003م تمكنت قوات الأمن من تطويق مزرعة في عيون الجواء وبعد مواجهة مع الإرهابيين قتل ستة منهم واستشهد رجل من رجال الأمن وجرح ثمانية جروحاً طفيفة وتم ضبط عدد كبير من الأسلحة والذخيرة وتم القبض على ثلاثة مطلوبين وأحبطت محاولة تفجير أخرى.
وفي 24-2-1426هـ تمكن رجال الأمن من متابعة عدد من المطلوبين بحي الجوازات بالرس ومن أبرزهم من القائمة الـ 26 العتيبي والمجاطي وبعد أن تمترس الجناة في مبنى قرب مدرسة ابتدائية للبنات عملت قوات الأمن على إخلاء سكان المباني المجاورة وتعرض رجال الأمن إلى إطلاق نار كثيف من قبل الجناة وتم إخلاء المنطقة ومواجهة المفسدين فقتل (15) وأُصيب (5) واستسلم أحدهم فيما أصيب (14) من رجال الأمن وطوق رجال الأمن (13) مبنى مجاوراً، وكانت العملية على قدر كبير من الأهمية انطوت على أداء رفيع من الأجهزة الأمنية التي استطاعت أن تحسم المواجهة بحزم وعزم وتحافظ على أرواح المواطنين والمقيمين خصوصاً طالبات ومعلمات المدرسة المجاورة بل كانت من الضربات القاصمة التي أثّرت في معنويات الإرهابيين ووقفت على عدد من رؤوس الفتنة بينهم.
وفي 10 -4-1425هـ أطلق أربعة من الإرهابيين النار على حراس إحدى الشركات بمدينة الخبر وأطلقوا النار على العاملين وأصابوا عدداً من سيارات المدارس وأحدثوا نوعاً من الهلع والرعب في نفوس الناس ودخلوا مجمع الواحة التجاري وتعاملت معهم قوات الأمن على أساس الحفاظ على أرواح سكان المجمع واستمرت العملية حتى صبيحة اليوم الثاني ليتم تطهيرهم وإخلاء ساكني المجمع بكفاءة عالية من رجال أمننا البواسل.
وفي يوم 2 شعبان 1426هـ أنهت أجهزة الأمن حصارها لأفراد الفئة الضالة الذين تحصنوا في أحد المباني في حي المباركية في الدمام مدة 72 ساعة تقريباً وذلك بمقتل الإرهابيين من خلال إطلاق قنابل شديدة الانفجار وقصف تسبب في انهيار أجزاء من المبنى فهرب الجناة في بادئ الأمر إلى مبنى مجاور ولاحقتهم قوات الأمن بقصف عنيف بالمدافع الرشاشة وقاذفات (ار بي جي) وعند اقتحام المبنى عثر على جثث متفحمة وأخرى مطمورة تحت الأنقاض وأخرى أشلاء عمد أصحابها على ما يبدو إلى الانتحار وأعلنت وزارة الداخلية في 4 - شعبان 1426هـ التعرف على الإرهابيين من القائمة الـ 36 وهم: زيد بن سعد بن زيد السماري وصالح بن منصور بن محسن الفريدي الحربي وسلطان بن صالح بن هوصان الحاسري ونايف بن فرحان بن جلال الجحيش وأحمد بن عبد الرحمن محمد السويلمي فيما استشهد (4) من رجال الأمن وأُصيب عشرة وفي 2-1-2005م نفذت مجموعة من الإرهابيين حادثي التفجير اللذين وقعا خارج مقر وزارة الداخلية وكذلك مبنى قوات الطوارئ الخاصة بحي السلي شرق مدينة الرياض وقد تعرفت الأجهزة الأمنية على (4) من الإرهابيين نفذوا العمل الإجرامي وهم عبد الله سعود أبو نيان السبيعي ومحمد محسن راشد العصيمي نفذا العمل الإجرامي على مقر وزارة الداخلية ونفذ دخيل عبد العزيز العبيد وناصر عالي المطيري عملية مقر قوات الطوارئ الخاصة بعد أن استقلت المجموعتان سيارتين محملتين بالمتفجرات لتنفيذ العمل الإجرامي وفي نفس الليلة تمت مداهمة شقة بحي التعاون يقطنها (7) من الإرهابيين سقطوا على يد رجال الأمن بعد أن رفضوا الاستسلام وكان من بينهم اثنان من القائمة الـ 26 وهما سلطان العتيبي وبندر الدخيل.
وفي 14 - 12- 2005م عثرت الأجهزة الأمنية على وكر لصناعة المتفجرات ومعمل لتزوير الوثائق المستخدمة في التضليل على رجال الأمن بحي الخليج شرق مدينة الرياض وتعد الفلة المستأجرة وكراً للإرهابيين لرأس الفتنة والفساد يونس الحياري الذي قتل إثر مواجهة في حي الروضة شرق الرياض.
وفي 4-12-2005م ألقت الأجهزة الأمنية القبض على (17) شخصاً من بينهم امرأة في (12) موقعا بالرياض والخرج والمجمعة وفي 14-12-2005م تراجع عدد من الشباب العائدين من معسكرات القاعدة إذ بث التلفزيون السعودي عدة حلقات أكد الشباب من خلالها عن تراجعهم وأنهم كانوا يسيرون في الضلال.
وفي 27-8-2005م قتل بالمدينة المنورة المطلوب على قائمة الـ 26 رأس الفتنة المطلوب صالح العوفي كما قتل آخرون والقبض على مجموعة قدر عددهم بأكثر من (40) شخصاً كما قتل في الرياض بحي الملك فهد في نفس اليوم وفق عملية مداهمة متزامنة المطلوب ماجد حامد الحاسري على خلفية القبض على المطلوب محمد سعيد العمري ضمن المطلوبين على القائمة الـ 36 وفي إطار اهتمام الدولة على رفاهية رجال الأمن أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في 27 -4 -2004م إحداث علاوة باسم (علاوة مكافحة الإرهاب) تحدد بنسبة 25% بالمائة من الراتب لأول مربوط وتصرف هذه العلاوة لمن يكلفون بمباشرة هذه العمليات من رجال الأمن والمباحث وقوات الأمن الخاصة بالإضافة إلى الوحدات المساندة من القطاعات الأخرى.
وفي 24-2-2006م لقي المطلوبان عبد الله التويجري ومحمد الغيث مصرعهما إثر محاولتهما القيام بتفجير في معمل نفط في بقيق وفي 27-2-2006م قتلت الأجهزة الأمنية (5) من المطلوبين والمشاركين في العملية الإجرامية الذين حاولوا استهداف تفجير معامل بقيق حيث قتل (5) من المطلوبين من قائمة الـ 36 ومن أبرزهم فهد الجوير الفراج وأُلقي القبض على شخص تربطه علاقة معهم وبعد ذلك تم إلقاء القبض على (40) شخصاً من المطلوبين والمشتبه بهم في تورطهم بعلاقات ودعم المطلوبين في قضايا إرهابية.
وفي 27 -5-1427هـ أطاحت ضربة حاسمة وخاطفة بستة من (رؤوس) الفكر الضال الإرهابي والقبض على سابعهم إذ تعقبت قوات الأمن الباسلة سبعة إرهابيين إلى منزل يقع في حي النخيل بمدينة الرياض كان وكراً للقتل والدمار ومنطلقاً لاستهداف أمن الناس والوطن.. وفور وصول رجال الأمن للموقع تعرضوا لإطلاق نار كثيف من السبعة الذين ترجلوا مدججين بالرشاشات الآلية.. ليكون الرد حاسماً وسريعاً وخاطفاً حيث تمكن رجال الأمن من السيطرة على الموقف وذلك بإرداء ستة منهم قتلى وإصابة سابعهم والقبض عليه فيما تعطر تراب الوطن بدم الشهيد الجندي عبد الرحمن حسن الشهري وإصابة (14) من زملائه بإصابات طفيفة وقتل من الإرهابيين محمد بن رشيد الجليدان وسامي بن سعود المطيري ومشعل بن عبد الله الرشود وحمود بن مقبل العتيبي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved