* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص:
يعتقد الخبراء والمتابعون للشأن المحلي أن شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز - حفظه الله - شخصية قوية تتميز بالوضوح والشفافية ويرجعون ذلك الى كونه - رعاه الله - قد نشأ نشأة عربية أصيلة في كنف والده الملك عبدالعزيز الذي رباه تربية صالحة وأثر فيه تأثيراً كبيراً حيث نشأ محباً لوطنه شاعراً بالمسؤولية تجاهه وتجاه مواطنيه كما استفاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من مدرسة والده وتجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة وهو ما أسهم في صقل تجربته وثرائها كما أن تحمله - أيده الله - المسؤولية في وقت مبكر ومعايشة الأحداث التي مرت بها المملكة العربية السعودية في سن مبكرة من عمره وتفاعله مع محيطها الإسلامي والعربي كونه لديه حصيلة معرفية واسعة وخبرة كبيرة في إدارة الأمور واتخاذ القرارات المناسبة ويري هؤلاء أن عهد الملك عبد الله سوف يشهد بإذن الله نموا وتطورا شاملا يجني ثمارها الوطن والمواطن في كافة المجالات وعلى جميع المستويات ويجمعون بثقة على أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - سيكون امتدادا لمرحلة النمو الشاملة التي تشهدها بلادنا.
ويؤكدون أن شخصية الملك عبدالله تتميز بالعديد من الصفات والمزايا التي تؤكد أبعاد هذه الشخصية وفي مقدمتها حب الخير والحرص على مصلحة الوطن والمواطن والسعي لخدمة الإسلام والمسلمين والشجاعة والصلابة وقوة الإرادة والنبل وطهارة النفس والحلم وحدة الذكاء والإيمان العميق بالقيم المثلى.
واستشهدوا بالقرارات الأولي لخادم الحرمين الشريفين التي من أبرزها توجيهه الكريم باستكمال مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف بأعمال تعتبر هامة وذات جدوى لرواد هذا المسجد وكذا صدور أوامره السامية القاضية بزيادة رواتب موظفي الدولة المدنيين والعسكريين وما تلاه من توجيهاته - رعاه الله - بتخفيض أسعار الوقود والتي أسهمت في تخفيف الأعباء عن المواطنين كما كان دائما مع المواطنين حيث تابع الانتكاسة التي شهدتها سوق المال السعودية واعتمد حزمة من القرارات التي أسهمت في الحد من انهيار السوق.
ومن الملامح الهامة والبارزة في شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز تمسكه بتعليم الدين الحنيف ورفضه الشديد للألقاب غير الإسلامية مثل سيدي ومولاي وكذا تمسكه بلقب خادم الحرمين الشريفين حيث يقول في كلمة له في المدينة المنورة (نحن لا نعتز بشيء بعد الإسلام مثل اعتزازنا بخدمة الحرمين الشريفين فهذه الخدمة عندي لا يعادلها أي مجد من أمجاد الدنيا الزائلة وإنني أدعو الله ليل نهار أن يعينني على القيام بها).
وقد أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز علانية رفضه للقب صاحب الجلالة ومولاي وسيدي وكذا رفضه تقبيل اليد أو الخنوع لغير الله وذلك في عدة مناسبات منها خلال زيارته للمدينة المنورة عقب توليه مهام الحكم وذلك خلال الحفل الذي أقامه - رعاه الله - للأهالي بقصر طيبة مساء يوم الجمعة 14رجب 1426هـ الموافق 19 أغسطس 2005م حيث قال رعاه الله تعقيبا على كلمة أهالي المدينة المنورة والتي حملت عبارات مثل سيدي ومولاي وصاحب الجلالة وغيرها قال (يا أخوان أحب أن أنقل للأخ وللإخوان كلهم أن الجلال للرب عز وجل والمولى هو الرب عز وجل لا تقال لأي فرد وشكراً لكم).
وفي مناسبة أخرى وخلال استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وفداً من أهالي منطقة الباحة الذين قدموا تهنئتهم له بمناسبة توليه مهام الحكم وذلك خلال استقباله لهم بقصر السلام بجدة في السابع من شهر شعبان عام 1426هـ الموافق 10-9 - 2005م وبعد أن استمع الى كلمتهم قال (إن تقبيل اليد أمر دخيل على قيمنا وأخلاقنا ولا تقبله النفس الحرة الشريفة إلى جانب أنه يؤدي إلى الانحناء وهو أمر مخالف لشرع الله والمؤمن لا ينحني لغير الله الواحد الأحد لذلك أعلن من مكاني هذا رفضي القاطع لهذا الأمر، وأسأل الجميع أن يعلموا ذلك ويمتنعوا عن تقبيل اليد إلا للوالدين برا بهما هذا وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وشكرا لكم).
إنها كلمات من ذهب من زعيم عربي أصيل يرفض الخنوع ويحرص على الاخلاق الاسلامية والتمسك بتعاليم الدين وهو من خلال هذه التوجيهات يربي الاجيال على الاخلاق العربية والاسلامية الاصيلة.
ولإلقاء مزيد من الضوء على هذه المواقف النبيلة استقرأت الجزيرة آراء العديد من الشخصيات منهم رجال دين وعلماء وشخصيات اعتبارية.
فقد قال فضيلة الشيخ صالح المحيميد رئيس المحاكم الشرعية بمنطقة المدينة المنورة إن المتابع لأفعال وأقوال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز منذ توليه مهام الحكم يجد نفسه أمام شخصية قيادية من طراز متميز وهذا ليس بمستغرب على شخصية كشخصية الملك الصالح عبدالله بن عبد العزيز الذي عاش في كنف والده مؤسّس هذه الدولة وعاصر فترة يفرض كلّ ما فيه على الإنسان الصبر، والاحتمال.
ونتيجةً لذلك، كان للانضباط الدينيّ، والنفسيّ، والأخلاقيّ دوره في تكوين شخصيته؛ حضوراً، وتأثيراً، وتفاعلاً وقد أعجبني كثيرا حرص الملك عبد الله على التوجيه والتربية الدينية في بعض المواقف وتأتي تعقيباته سريعة وقوية وواضحة كما حدث في المدينة المنورة حيث قال إن الجلال لله - عز وجل - وأكد تشرفه بلقب خادم الحرمين الشريفين وهو شرف كبير كما أكد رفضه للقب مولاي وسيدي لأن السيد هو الله وقدوتنا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال وهو سيد الخلق: (السَّيِّدُ اللهُ) كما أعلن - رعاه الله - رفضه تقبيل اليد لأن هذا الأمر دخيل علينا وعلى قيمنا وفي هذا مؤشر على تواضع الملك عبدالله وأسأل الله العلي القدير أن يرفع منزلة هذا القائد الفذ في عليين وأن يثبته على قوله الثابت في الحياة الدنيا والآخرة كما أسأله تعالى أن يبقيه ذخراً للإسلام والمسلمين وجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز خير الجزاء على اعتماده هذه المواقف النبيلة التي تربي الأجيال على أسس الدين الحنيف.
وقال عضو مجلس الشوري الاستاذ عامر اللويحق إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من خلال مواقفه العديدة يثبت للجميع أنه شخصية شاملة فهو محبا لوطنه وأمته ولشعبه كما أنه حريص على مصلحة المواطنين والارتقاء بمستوي المعيشة وقد تابعنا حزمة من القرارات التي تصب في هذه الاتجاهات كما أنه حرص على أن تتزامن هذه القرارات بلقاءات مع المواطنين من خلال سلسلة من الزيارات التي قام بها - رعاه الله - لعدد من مناطق المملكة والتي كانت تنطوي على لمسات حانية وتوجيهات سديدة من الملك عبد الله وقد أعجبني كثيرا رفضه - رعاه الله - الألقاب الدخيلة علينا وكذا استهجانه عادة تقبيل اليد لغير الوالدين لأن في ذلك انحناء لغير الله وكذا نبذه لعبارات مثل سيدي ومولاي وغيرها التي قد تخالف الدين الإسلامي وقد عبر الملك من خلال هذه التوجيهات الصائبة عن قيمه الشخصية كعربي وكمسلم لم يعتد قط الانحناء لغير الله، لان العربي والمسلم يعبر عن احترامه لكبار السن من أهله وجماعته الأقربين بتقبيل الرأس أو الأنف، وهو في هذا الفعل يرفع نفسه لا يخفضها إننا أمام شخصية قيادية تربوية حكيمة ومحبة للخير فهنيئا لنا بهذا الملك الصالح وهذا ما يجعلنا نشعر بتفاؤل كبير بمستقبل أكثر إشراقا وسوف نعيش بمشيئة الله نماءً ورخاءً عظيمين يجني ثمارهما الوطن والمواطن بطول البلاد وعرضها.
وقال وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة المهندس عبد الكريم بن سالم الحنيني: تتميز شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمميزات عديدة تجعل منه شخصية بارزة وخبيرة بفضل الله ثم بفضل قربه من صناعة القرار في الدولة حيث إنه لم يكن بعيداً عن إدارة أمور البلاد وتسيير دفتها وتحقيق المنجزات الكبيرة التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة على المستوى الداخلي والخارجي فقد كان الملك المفدى - أيده الله - ولياً للعهد والرجل الثاني في المملكة وكان داعماً ومسانداً لأخيه الملك فهد - يرحمه الله - خلال هذه المسيرة التنموية والحضارية وهو ما اكسبه قوة في اتخاذ القرارات الهامة كما أنه يتميز بحبه لشعبه الذي بادله مشاعر الود والتقدير واحتل - رعاه الله - مكانة نفيسة في قلوب الجميع ولم يكتف الملك بقراراته التي أسعدت الجميع بل إنه اعتمد أسلوب التوجيه المباشر وملاحظة السلوكيات الشخصية والتعليق عليها على خلفية دينية وسلوكية بعيدا عن تقييد سلوك الناس حيث حملت تعليقاته تعبيرا مباشرا وصادقا عن رفضه عبارات وألقاب مثل صاحب الجلالة أو سيدي أو مولاي وكذا تقبيل اليد والانحناء لغير الله وهذه التعليقات ليست إلزامية كما يعتقد بعض المراقبين فالملك شخصية محببة ويقف بمركز القائد الأب المحب لشعبه ليقول رأيه ويبدي رفضه بعض المواقف غير المقبولة دينيا وعرفيا.
وقال الشيخ إبراهيم غلام أحد الشخصيات الاجتماعية البارزة بالمدينة المنورة المتابع لمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز منذ كان وليا للعهد يجد في شخصية هذا الزعيم الحنو والإنسانية وحب الخير والحرص على المصلحة العامة وتغليب المصلحة الوطنية إضافة إلى حرصه على التوجيه التربوي ليس بأسلوب مباشر قد ترفضه النفس البشرية وإنما من خلال سلسلة من التصرفات والتعقيب السهل وبعبارات قريبة إلى النفس فهو يتبع أسلوب التعليم والتوجيه غير المباشر ولا شك أننا كنا جميعا نلاحظ الملك عبدالله بن عبد العزيز - حفظه الله - وهو يسحب يده عندما يهم الآخرون بتقبيلها رافضا ذلك الأمر فعلا ثم وجدناه في مناسبة من المناسبات يعلن رفضه تقبيل اليد مؤكدا أن تقبيل اليد للوالدين فقط ومشيرا إلى أن الانحناء لغير الله مرفوض ومناف لتعليم الدين الحنيف.
وقال غلام إن في توجيهات الملك في هذا المجال تواضع جم ومن تواضع لله رفعه ونحن نسأل الله أن يزيد هذا الملك رفعة ويجعل ما يقدمه لامته في موازين حسناته وأن يوفقه لعمل المزيد من الخير لرفعة وطنه وشعبه.
ويقول الشيخ سلامة رشدان الجهني شيخ قبيلة الكلية من جهينة والطبيب الشعبي المعروف:
شكرا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز كريم عطفه وتواضعه مع الجميع وحرصه على مصلحة المواطن وقد أعجبني كثيرا توجيهه - رعاه الله - بعدم إطلاق لقب صاحب الجلالة عليه لأن الجلال لله - عز وجل - وكذا رفضه تقبيل اليد ونبذه الخنوع لغير الله، إنها صفات المسلم الصالح يعلمنا إياها الملك الصالح بتوجيهات بسيطة تواكب تعاليم الدين الحنيف وانطلاقا من كون خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فإنني أذكر حديثا نبويا عن أنس رضي الله عنه قال:
قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه وصديقه أينحني له؟
قال: لا، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟
قال: نعم. رواه الترمذي
هذا ما يقول رسولنا - صلى الله عليه وسلم - وهذا ما يربينا عليه ملك القلوب رعاه الله وهذا مؤشر على تواضع الملك عبدالله والتواضع ما وضع في شيء إلا زانه والكبر ما وضع في شيء إلا شانه اللهم ارفع شأن مليكنا وزده شموخا وعزا وزد حبه لنا وضاعف حبنا له.
من جانبه اعتبر الدكتور عبدالله مرزوق السحيمي رئيس مركز الصويدرة ونائب شيخ قبيلة السحمان من حرب توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتعقيباته على بعض العبارات التي يوردها البعض في كلمات في حضرة الملك اعتبرها تعليم السلوكيات للمواطنين وإرشادهم إلى المعاني الطيبة التي يجب الالتزام بها ومنها رفض الملك المفدى تقبيل اليد لأن ذلك - كما قال رعاه الله - أمرا دخيلا على قيمنا وأخلاقنا ولا تقبله النفس الحرة الشريفة إلى جانب أنه يؤدي إلى الانحناء وهو أمر مخالف لشرع الله والمؤمن لا ينحني لغير الله الواحد الأحد إنها عبارات خالدة من رجل شهم يحب الرفعة ويعلم الجميع معانيها وأبعادها فهنيئا لنا بقيادة رشيدة وحريصة على مصلحة المواطن الدينية والدنيوية وقال السحيمي:
إن في توجيهات الملك تواضع الكبار وهو تواضع جم يضاف إلى مآثركم الكبيرة في قلوبنا ليزيد مكانتكم الرفيعة رفعة وأسأل الله أن يعينكم على أمور الدين والدنيا، وأن يحفظكم ويرعاكم وأن يديمكم لنا ينبوعا للخير لا ينضب معينه.
وقال الأستاذ محمد حجر الغامدي مدير عام جمارك منطقة المدينة المنورة:
مما لا شك فيه أن كلمات وتعقيبات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في بعض المناسبات تعقيبا على بعض الكلمات التي تلقى بحضرته رعاه الله ومنها إعلانه - رعاه الله - رفض تقبيل اليد أو إطلاق لقب سيدي ومولاي وغيرها تعتبر من الكلمات الخالدة التي تحمل معاني عظيمة ولم يكن رفض الملك عبدالله هذه الحالة وليد اليوم فكم كان يبعد يده حين يريد بعض المواطنين تقبيلها بينما يسمح بذلك لأبنائه وأبناء إخوته، وجاء اليوم ليؤكد رفضه ذلك جهرا لإعادة صياغة سلوكيات البعض وتصحيح بعض المفاهيم لدى المواطنين وذلك في إطار سعيه - حفظه الله - لرفعة الدين وتربية الأجيال على بر الوالدين والأخلاق الإسلامية وتعزيز تمسكهم بتعاليم الدين وكذا حرصه على أن تظل هامة المواطن السعودي دائماً مرفوعة لا تنحني إلا لله عز وجل كما جاء في توجيه الملك - حفظه الله - ولا نملك أمام هذه المواقف النبيلة إلا الدعاء لمليكنا على ما قدمه من معان أخلاقية ومثل عليا تضاف إلى قراراته التي أسعدت الجميع.
وقال الشريف ناصر بن على من كبار الأشراف وأحد رجال التربية والتعليم كل يوم يتعاظم حبنا وتقديرنا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويكبر قدر هذا الرجل - حفظه الله - في نفوس شعبه وقلوبهم، لأنه حرص على رفع مستوى معيشتهم وحل كل ما من شأنه الحد من النمو والتطور وأسس للعديد من المشروعات الكبيرة والتقي المواطنين في شتى مناطق المملكة وتجاوز هذا كله ليصل بنا إلى مرحلة التوجيه الأبوي الحاني والكريم وتأصيل القيم العربية الأصيلة في نفوسنا بأسلوب غير مباشر من خلال تعقيبه على بعض الكلمات التي تلقى أمامه - حفظه الله - وما رفضه للقب صاحب الجلالة ومنعه تقبيل اليد ورفضه لقب سيدي ومولاي إلا دليل على تواضعه وشهامته ومعرفته أن المحبة الصادقة لا تأتي إلا بحبه شعبه والمحافظة على كرامتهم.
وقال الشيخ محمد دغيمان العلوي من كبار قبيلة العلوات: إن المتابع لمسيرة خادم الحرمين الملك عبدالله منذ توليه مهام الحكم يلمس أن أفعاله وأقواله صادرة من نفس أبية وكريمة تسعى إلى مصلحة الجميع وهذا مصدر تفاؤلنا بمستقبل مشرق بإذن الله في ظل هذا الملك الصالح وهو ما نتمناه في كل حاكم مسلم بأن يخلص لشعبه ويحبهم ويحرص عليهم ويتفقد حاجاتهم وهذا ما لمسه شعب المملكة منذ قدومه - حفظه الله - عدل الحاكم هو ما يجلب له محبة شعبه له حتى إنه يحرص على تنظيم سلوكيات المواطنين وتعريفهم بما يجب أن يكون وما لا يجب فهنيئا لنا بعبدالله بن عبدالعزيز الملك والموجه والمربي.
|