* الرياض - عوض مانع القحطاني:
عبَّر عدد من المسؤولين بالحرس الوطني عن سعادتهم بمرور عام على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتوليه مقاليد الحكم متمنين أن ينعم الوطن بالأمن والأمان تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
فقد تحدث صاحب السمو الأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف آل مقرن المشرف العام على وكالة شؤون الأفواج بالحرس الوطني عن هذه المناسبة بقوله:
سيظل السادس والعشرون من شهر جمادى الآخرة من كل عام يوماً عظيماً لهذا الوطن له مكانة في قلوب أبنائه وذكرى مجيدة في وجدان أمتنا، وفي ذكرى هذا اليوم برزت أحداث مهمة تمثَّلت في انتقال راية قيادة هذه الأمة من يد فقيدها المغفور له - بإذن الله - الملك فهد بن عبدالعزيز الذي أفنى حياته في خدمة دينه ووطنه وأمته إلى يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
بكل الصدق والعفوية توافد أبناء هذا الوطن الكريم من كل حدب وصوب لتقديم البيعة والولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين معبرين عن حبهم الفياض وولائهم تجاه مليكهم وقائدهم لتتجلى أروع صور التلاحم بين القادة والشعب في أجواء مفعمة بالألفة والمودة، وبالتلاحم كالجسد الواحد.. قلوبهم تودع قائداً فذاً وألسنتهم تدعو له بالمغفرة والرحمة وأيديهم تمتد لتبايع قيادة تسير على خطى من سبقوها حريصة على مصالح مواطنيها وتلمس همومهم ومطالبهم، تلكم بعض المعطيات الخيّرة التي نباهي بها ونحن نحتفي بمرور عام واحد على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - قيادة هذا الوطن، قيادة سهرت على تنميته ورخائه حريصة على مصالح شعبها ورفاهيته، لقد استطاع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن يملك قلوب شعبه قولا وفعلا وشعورا صادقا، ليس ببث الأساليب الدعائية أو المسميات البراقة أو تلك الهادفة لتمجيد الذات، بل تجلت عبر تلك العفوية والمصداقية في تبادل الشعور والانتماء بدءاً من تواصله لحمل اللقب الذي أطلقه من قبله أخوه الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - (خادم الحرمين الشريفين) ومروراً بالكلمات الصادقة والمعبرة عن صفاء النية وتواضع الكبار المتزن التي ألقاها لشعبه بعد توليه - رعاه الله - الحكم حينما قال: (إلى أهلي وشعبي إنكم من النفس وهل بعد النفس شيء) وقال - حفظه الله - في كلمته الأخرى لشعبه (أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا عليَّ بالنصح والدعاء).
تلك كلمات صادقة نبعت من ملك قريب من أبناء شعبه قلباً وقالباً ببساطة وصدق بل تعدت حدود الوطن وشهد لها أبناء الشعوب الأخرى في جولاته ورحلاته لخدمة الدين والوطن وأمتنا العربية والإسلامية جمعاء، فسر وشعبك من خلفك يا ابن عبدالعزيز خادماً للحرمين للشريفين ملكاً عادلاً وقائداً فذاً وأخاً وأباً لأبناء شعبك المخلصين.. ولتغدو بلادنا بفضل الله ثم بفضل قائدها واحة خير وعطاء، ودوحة بر وسخاء وجزيرة أمن وأمان.
قائد وقدوة
من جهته قال اللواء سلطان بن محمد الشنيفي مدير إدارة شؤون الضباط بالحرس الوطني:
هذه مناسبة غالية على جميع أبناء الوطن الذين بايعوه على الكتاب والسنة وعاهدوه على الوفاء قائداً وقدوة لهم في هذا الكيان العظيم، ومنذ أن بويع - حفظه الله - ملكاً على البلاد أعلن عن استمرار توجه المملكة الراسخ في تمسكها بالعقيدة الاسلامية منهجاً ودستوراً مشدداً على ارتباطها الوثيق بالوحدة الوطنية التي تشكلت ونمت على أكمل وجه منذ عهد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وهو ما سار عليه أبناؤه من بعده في تأصيل وتعميق لهذه القيم الوطنية الراسخة التي أصبحت من ثوابت المجتمع السعودي ومن أهم سماته وخصائصه.
وقد وضع خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - شعبه نصب عينيه فأعلن أن رفاهية المواطن ورفعة الوطن وتقدمه هما همه وهدفه الأول، ويتذكر المواطنون جميعا بكل الفخر والاعتزاز الكلمة التاريخية التي ألقاها الملك عبدالله - حفظه الله - في بداية عهده وتحدث فيها عن حرصه على توفير الحياة الطيبة للمواطن وتلمس احتياجاته الأساسية في المسكن والتعليم والصحة وبقية الخدمات والمرافق والاهتمام المتكامل بجميع مناطق المملكة وفق خطط التنمية المدروسة.
وتعد هذه الكلمة التاريخية دستور عمل يجسد واقع المملكة ويعكس طموح القيادة الحكيمة نحو مستقبل أفضل، ونتذكر جميعاً كلمة الملك عبدالله - حفظه الله - بعد جولته الأخيرة في بعض مناطق المملكة عندما قال: (سوف تبقى مملكتكم بإذن الله تحمل الخير لمواطنيها وأشقائها وأصدقائها وللبشرية جمعاء رافعة راية التوحيد خفاقة ومتوكلة على الله في سرائها وضرائها).
ونحن كعسكريين نجدها فرصة سانحة لكي نجدد عهد الولاء والوفاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القطاعات العسكرية - حفظه الله - بأن نظل أوفياء لديننا ومليكنا ووطننا، وأن نبذل الغالي والنفيس للذود عن حياض الوطن والحفاظ على أمنه ومكتسباته ومقدراته.
حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وأدام على هذا الوطن العظيم نعمة الأمن والأمان والاستقرار وإلى المزيد من الرخاء والنماء لمملكة الخير والإنسانية.
نجاح متميز
كما تحدث عن هذه المناسبة اللواء طيار ركن راشد بن عبد الله الزهراني رئيس هيئة طيران الحرس الوطني بقوله:
إن هذه المناسبة غاية في الأهمية حيث سيظل هذا العام مرحلة إضافية وبناءة وهامة لمسيرة الوطن، فخادم الحرمين الشريفين منذ أن بويع ملكاً للبلاد - حفظه الله - أخذ على عاتقه خدمة الوطن والمواطن والعمل على نهضة البلاد وإكمال المسيرة، فالملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد عربي إسلامي، انطلقت من خلاله مرحلة الإبداع في العمل بشتى المجالات وهذا النجاح المتميز يأتي امتداداً لما بناه أسلافه بدءاً بالمؤسس المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وانتهاء بسلفه الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله -.
فتلك الإنجازات والقرارات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين خلال هذا العام بدأنا نلمس ثمارها سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، والحقيقة أن أكثر ما يميزه - حفظه الله - بساطته واهتمامه في تلمس هموم المواطنين والعمل على تحقيق رغباتهم فهذه الصفات القيادية الناجحة، تدل على أن الملك عبدالله قائد حكيم يسنده ولي عهده الأمين وإخوته ووزراء الدولة الذين يعملون بجد وإخلاص تحت قيادة حكيمة تسهر على راحة المواطن ولرفعة شأن الوطن.
عام من الإنجاز والخير فالبيعة جاءت لتؤكد أن النهج القائم عليه نظام الحكم يستمد أصوله من الدين الحنيف لهذا فإن ملامح النجاح في مسيرة التنمية هي بناء الإنسان السعودي، وهذه الذكرى تضاعف علينا المسؤولية تجاه الوطن، فالملك عبدالله بن عبدالعزيز قدَّم الكثير والكثير بتخطيط جيد وتوجيه سديد حيث أصبح الوطن والمواطن في أعلى مراتب الخير والنماء إذ إنهما أساس محاور التنمية.
وبهذه المناسبة المباركة نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وأسأل الله عز وجل أن يمد في عمريهما ليواصلا جهودهما الخيرة في مسيرة البناء والتنمية التي يشهدها وطننا الغالي على كافة الأصعدة في عهدهما الزاهر الميمون.
من جهته عبَّر صاحب السمو اللواء ركن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود عن هذه المناسبة بقوله:
لقد منَّ الله سبحانه وتعالى على هذه البلاد الطاهرة.. بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية رجالاً مخلصين وفرساناً بواسل ساروا على خطى رسمها جلالة المؤسس المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز، التي بُنيت على شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقد كنا وما زلنا ننعم بأمن وأمان وخيرات هذا البلد بتوفيق من الله أولاً ثم بفضل قيادته الحكيمة التي سارت بمستوى المملكة إلى أعلى المستويات بين دول العالم فإذا نظرنا إلى مستوى تطوير القطاعات العسكرية بشتى المجالات في المملكة العربية السعودية نجد بينها الحرس الوطني الذي يواصل الرقي بمستواه الاحترافي من بين القطاعات العسكرية وهذا لم يكن من غير توفيق الله عز وجل ثم بالتخطيط السليم والمتابعة والإشراف من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين.. إن الحديث عن ما قدمه خادم الحرمين الشريفين للمملكة العربية السعودية عامة وما قدمه للحرس الوطني خاصة يطول به المقام ولا يكاد يُحصر في سطور بسيطة فنحن وعلى جميع المستويات في الحرس ندرك جيداً هذه الإنجازات السامية من لدن مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين فالحرس الوطني يُعتبر مؤسسة كاملة عسكرياً وثقافياً وصحياً.
وفي الختام أنتهز هذه المناسبة لتجديد البيعة والولاء لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره وأبقاه ذخراً للإسلام والمسلمين.
حب يتفاعل
وأضاف اللواء الركن عبد الرحمن بن محمد العماج رئيس هيئة العمليات بالحرس الوطني بقوله:
تمر هذه الأيام ذكرى مرور عام على تقلُّد سيدي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد وتمر مع كل يوم من أيام هذا العام إنجازات وخطط وطموح وآمال، لم يكن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك حكم فحسب، بل كان ملكه لقلوب شعبه وحبهم أوسع وأشمل.. جاء هذا الحب تفاعلاً مع حبه - حفظه الله - لشعبه وقربه منهم، إحساس حار بمشاعره الدافئة ومواقفه النبيلة وحبه للخير.
كان خطاب تقلُّده للحكم نبراس ضياء لنهج هذه البلاد وتمسكها بشريعة ربها، نطق به لسان صادق عكس مشاعره النبيلة في إحقاق الحق ونبذ الظلم، وحرصه الحكيم في قيادة بلده إلى مصاف الدول المتقدمة، بهدي من الشرع المطهر وبجهود أبنائه المخلصين، وها هي المنجزات تترى خططاً اقتصادية طموحة وروى إستراتيجية حكيمة، ومشاريع وطنية جسيمة بناء في كل مكان وورشة عمل في كل مصلحة وفوق كل ذلك عزيمة قوية على البناء والاصلاح.
كان هم المليك - حفظه الله - سعادة مواطنيه فكانت كل تلك الخطط تصب لذلك فما زيادة مرتبات الموظفين، ومستحقات الضمان الاجتماعي وتخفيض تكاليف المعيشة، والتوسع في الاسكان الخيري إلا شواهد كبرى لذلك الهمّ.
ويضيف اللواء الركن بندر بن ماجد بن خثيلة عن هذه المناسبة قائلاً:
يأتي هذا اليوم المبارك حافلاً بمشاعر الفخر والحب التي يزخر بها قلب كل مواطن على هذه الأرض المباركة ألا وهي مناسبة مرور عام على بيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في المملكة من نهضة شاملة في كافة ميادين الحياة منذ أن أرسى اللبنة الأولى لهذا الكيان العظيم جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - مستمداً نهجه من كتاب الله وسنة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وعلى نفس الدرب النير سار أبناء عبدالعزيز من بعده فكانوا خير خلف لخير سلف جاعلين تقدم المواطن ورفاهيته أهم أهداف تلك الانطلاقة المباركة.
وفي هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وهو العهد الذي شهد نضوجا في جميع مجالات الحياة فأضحت النهضة السعودية حقيقة ساطعة تحظى بإعجاب دولي قفزت بالوطن من مرحلة انعدام البنية الأساسية لأي كيان اجتماعي وسياسي إلى دولة ينعم أبناؤها بكل منجزات الحضارة العصرية وعطاءاتها الحديثة دون المساس بثوابت الدولة وعقيدة الأمة وتلك هي المعادلة السعودية الصعبة التي تُقاس بها الإنجازات وتقيّم بها المعطيات.
فبعد أيام على مبايعته - أيده الله - أطلق سراح السجناء السياسيين، ودعا الى مواصلة الحوار الوطني بين كافة الأطياف والمذاهب والتيارات في البلد وقد جسدت هذه المواقف بداية تحول جديد في مسار السعودية الاصلاحي، وقد جسدت هذه المواقف الحب والتلاحم بين أبناء الشعب الواحد كما جعل قنوات الاتصال بالمواطنين سهلة وميسرة، إنها شخصية (الملك عبدالله) الملك الصالح في هذا الزمان.
ولهذا الوطن وشعبه الوفي موعد من الانجازات والعطاء في ظل قيادتنا الرشيدة أدام الله على بلادنا نعمة الاسلام والامن والأمان، وأعاد علينا المناسبات السعيدة لهذا الوطن الغالي وحفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله جميعاً وأبقاهما ذخراً للأمة وأسبغ عليهما نعمة الصحة والعافية إنه سميع مجيب الدعاء.
كما عبَّر اللواء مساعد بن عبد العزيز الشلهوب عن سعادته بهذه المناسبة بقوله:
نرفع أسمى آيات التهاني والتبركات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بهذا اليوم المبارك المجيد وبهذه المناسبة نجدد العهد والولاء لقائد مسيرتنا وسمو ولي عهده الأمين فهذه ذكرى عطرة ومناسبة وطنية عزيزة على نفوس أبناء الوطن إذ تحقق خلالها الكثير والكثير من الانجازات التنموية الشاملة في كافة المجالات.
فذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين نستقبلها بمنجزات الخير الجديدة حيث واصل خادم الحرمين الشريفين مسيرة البناء التي حفلت بالكثير من قرارات الخير وشملت الوطن والمواطن والتي سجلت إنجازاً في عهده الميمون.. سائلين المولى عز وجل أن يعيد لنا هذه المناسبات السعيدة أعواماً عديدة وأن يمد قائد مسيرتنا بالخير والصحة.
تطورات نوعية
كما قال اللواء محمد بن خالد الناهض قائد سلاح الإشارة بالحرس الوطني:
ونحن نحيي ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين فإننا نعيشها بكل خير وفخر مسيرة الخير والنماء التي تحققت لهذا الوطن إنما تحققت بفضل من الله ثم بفضل القرارات الحكيمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي كانت على الصعيد الداخلي والخارجي وفي مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية حتى أصبحت محل فخر واعتزاز لكل مواطن فالمتتبع لمسيرة البناء في عهده الميمون - حفظه الله - نجد أنها إنجازات سطرت بمداد من الفخر والاعتزاز كونها مسيرة حفلت بالعديد من القرارات التي شملت كافة مناحي التنمية لبلادنا ومنها قراراته الاقتصادية في تأسيس مدن اقتصادية عالمية في بعض مناطق المملكة والانجازات الأمنية التي عززت في حفظ أمن هذه البلاد واستقرارها.
فالانجازات والمكتسبات الوطنية متعددة ولو نظرنا إلى ما نعيشه في الحرس الوطني نجد أن هذه المؤسسة الحضارية قد شهدت تطوراً نوعياً في شتى المجالات العسكرية والصحية والثقافية والعلمية وبخاصة النقلة النوعية في مجال الاتصالات الرقمية المتطورة وتحديث البنية التحتية التي كان لها الأثر الكبير في رفع قدرات وجاهزية القطاعات العسكرية ونشير هنا إلى إنشاء طيران الحرس الوطني الذي يُعد إنجازاً سيعزز من مسيرة الحرس الوطني العسكري في خدمة هذا الوطن المعطاء.
وبهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي العهد الأمين.. سائلاً الله أن يمدهما بالصحة والعافية والتوفيق.
ويضيف اللواء سليمان بن محمد بن زعير مدير الإدارة العامة للمشتريات العسكرية بقوله:
إذا كنا قد احتفلنا ببيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - منذ عام واحد فإننا اليوم نحتفل بمنجزاته الجبارة في هذا الوقت الوجيز الذي هو أشبه بالمعجزة التي لم تتحقق في أغلب دول العالم في هذا الوقت الوجيز، لكن طموحاته العظيمة وهممه العالية واهتمامه نحو دينه ووطنه ومواطنيه وبتوفيق الله سبحانه قد تحقق ذلك فقد طور البنية الأساسية بشموخ عالٍ للوطن والمواطن فتحسس احتياج المواطنين بكل شرائحهم من زيادة الرواتب للموظفين والضمان الاجتماعي والاسكان للمحتاج والصحة والتعليم والطرق ومشاريع كبيرة جبارة لبناء قاعدة أساسية متينة لاقتصاد الوطن وللقضاء على البطالة وتطويراً للقطاعات العسكرية لحفظ هذه المنجزات العظيمة وحماية الأماكن المقدسة الحرمين الشريفين اللذين كان جل اهتمامه في تطويرهما فهو من جعل شعبه في قلبه فوضعوه في قلوبهم فلم يقتصر اهتمامه على وطنه بل امتد اهتمامه الى العالم العربي والاسلامي فوقف وقفته الشجاعة بإدامة مد العون لهم ماديا وسياسيا ويعمل جاهدا وسمو ولي عهده الأمين ليزيل الغمة التي خيمت على صورة العربي والمسلم في أرجاء العالم بسبب الارهاب والتطرف والشبهات التي تحيط بهم من قريب أو بعيد ليجعل صورته بعيدة عن هذه الشبهات ولكوننا أمة تحارب الارهاب بجميع أشكاله منهاجها الاعتدال والوسطية ونبذ الغلو.
ولخادم الحرمين الشريفين مواقفه الإنسانية الجليلة لمشاركته الآخرين في العالم بالعون المادي والسياسي لدعم السلام والاستقرار والعدالة في العالم، لذا حظي بلقب ملك الانسانية والفضيلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لندعو الباري عز وجل أن يسدد خطاه على الحق وينصره وأن يعز دينه وأن يجعلنا أمة وسطا متمسكين بنهج الراشدين غير مغالين.. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ذخرا للاسلام والمسلمين في عز وتمكين.
ويقول اللواء عبد الله بن محمد المفيز قائد لواء الأمير سعد بن عبد الرحمن الآلي:
لقد ذلل الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود كل الصعاب، لتبدأ بلادنا مسيرة الخير والبناء ثم تحمَّل من بعده أبناؤه البررة المنهج القويم حتى كان عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي استحق أن يوصف بأنه فجر جديد رفع فيه القائد الملهم راية العز والكرامة عاليا.. عام توالت فيه لمسات أياد بيضاء لتضيف سمات جمال للوحة الوطن، وتضع عناوين عزة واقتدار، كانت محط إعجاب العالم لتلك الدولة الفتية التي استطاعت إثبات ثقلها السياسي وتبوأت مكانتها اللائقة لخدمة حضارتنا وديننا الاسلامي اقليميا ودوليا فضلا عن إنجازاتها المحلية، فها هي تنمية ضخمة في شتى المجالات قد أثمرت عن وجود كثير من القطاعات الصناعية والزراعية والاستثمارية والعسكرية تشهد نمواً وانتعاشاً كبيراً وما زال في جعبة المملكة الحبيبة بوادر عدة تشرق شمسها الأعوام القادمة - بإذن الله -، هذه لمحة مرَّت بخاطرة لمن تأمل عاماً من العطاء على عجل بقيادة ملك أحب شعبه فأعطى وأحبه الشعب فتفانى في خدمته وإلى الأمام يا بلادي في ظل قيادة رشيدة.
تجسيد للمعاني الصادقة
وتحدث الدكتور علي بن عبد الرحمن العنقري مدير عام الشؤون المالية والإدارية بالحرس الوطني حول هذه المناسبة بقوله:
في مثل هذا اليوم من عام 1426هـ كانت المملكة العربية السعودية برجالها وشيوخها ونسائها وأطفالها تهتف بصوت واحد ومن قلب واحد.. اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأيده بنصرك.
إن ذكرى هذا اليوم العزيز على كل مواطن ومواطنة يعيش فوق ثرى وتحت سماء هذا الوطن الغالي ليعجز عن ترجمة مشاعر الحب والوفاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه -، لقد تجسدت كل المعاني والمشاعر الصادقة التي تحمل الولاء العظيم والحب الكبير لخادم الحرمين الشريفين في يوم البيعة.
لا يخفى على الجميع أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحمل لهذا الوطن الكيان المملكة العربية السعودية كل الحب والوفاء والاخلاص ويبادل شعبه ومواطنيه المشاعر الفياضة بالحب الصادق والعطاء اللا محدود.
بعد مرور عام على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - نستشعر عندما وجه - حفظه الله ورعاه - بعدم استخدام (كلمة مولاي) وأكد رعاه الله بأن المولى هو الله سبحانه وتعالى.
ونتذكر جميعاً عندما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - سلَّمه الله - التوجيه الكريم (بعدم تقبيل اليد) إلا للوالدين، وأكد - أيده الله - أن الإنسان السعودي يجب أن يبقى عزيز النفس بعيداً عن الخنوع والخضوع إلا لله سبحانه وتعالى.. هذا هو عبدالله بن عبدالعزيز ملك الإنسانية يقدم نموذجاً حياً في التربية والتواضع الصادق الحقيقي.
لقد مرَّ عام على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - ليس ككل الأعوام.. نعم إنه عام العطاء والخير.. عام الرخاء والبذل الذي لا يتوقف من ملك العطاء والخير الذي يحمل همّ الوطن والمواطن ولا يألو جهداً في سبيل إسعاد مواطنيه.
مع إشراقة شمس كل يوم جديد كان يحمل بشائر الخير من ملك الخير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رعاه الله - لن ينسى المواطن في المملكة العربية السعودية انه أصدر - حفظه الله - أمره الكريم بزيادة الرواتب وأمر - حفظه الله - بتحسين أوضاع موظفي الدولة وتثبيتهم على وظائف رسمية، ولم يغفل الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رعاه الله - وهو خادم الحرمين الشريفين مشاريع التوسعة والتطوير للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، بل أصدر توجيهاته الكريمة وأكد للمسؤولين ضرورة الحرص والمتابعة والتدقيق وتذليل كل العقبات في سبيل انجاز هذه المشاريع العظيمة جعلها الله في ميزان حسناته - حفظه الله ورعاه -.
ولن نستطيع أن نختم دون أن نستذكر مشاريع الجامعات والكليات التي أمر بانشائها واقامتها في مختلف مناطق هذا الوطن الغالي، مع ذكرى مرور عام على بيعة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - نستحضر جولاته - رعاه الله - على مناطق عدة من المملكة ولقاءاته بإخوانه وأبنائه المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتفقد أحوالهم ومشاركتهم أفراحهم بلقائه لهم - أيده الله ورعاه -.
يد الخير مبسوطة
ويقول العميد فيصل بن سعيد الشاطر رئيس هيئة الاستخبارات بالنيابة:
كل عام والوطن بخير.. مضى عام منذ أن توافدت الجموع لتقديم البيعة والولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - معبرين عن حبهم الفياض والمتدفق تجاه مليكهم وقائدهم لتتجلى أروع صور التلاحم بين القيادة الأمينة والشعب المخلص.
ومضى عام مليء بعطاءات لا تنتهي وتقدم مزدهر وتواصل مستمر يؤسس لتثبيت البناء وتلاحق المنجزات، في عام مضى امتدت يد الخير من لدن خادم الحرمين الشريفين إلى كل أبناء الشعب صغيراً وكبيراً تحمل كل الخير وتعد بخير قادم يهطل ندياً ونبعاً متدفقاً يلامس هموم المواطنين ويساهم في تخفيفها، ونحن كمنسوبين للحرس الوطني نلمس كما كل مواطني هذا الوطن الغالي مدى عطاءات مليكنا المفدى في جعل الحرس الوطني وجهاً مشرقاً من وجوه النهضة السعودية التي شملت كل المجالات والقطاعات.
إن مقولة مولاي خادم الحرمين الشريفين (سنطوّر مفهوم الإنسان وفكره مثلما نطوّر سلاحه ومفهومه العسكري).. هي أفضل مقولة ينطق بها الحرس الوطني وتشرح مفهومه.
هذا هو خادم الحرمين الشريفين الملك الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - أحب شعبه وبسط يده الندية بالخير على كل مساحات وطننا الحبيب، فبادله شعبه حباً بحب ووداً بود، فكل عام ووطني بخير ودمت سيدي بوافر الصحة قائداً محنكاً - حفظكم الله -.
وأشار العميد الركن أحمد بن سعيد آل مفرح مدير إدارة التدريب بالحرس الوطني بقوله:
في هذه الأيام المباركة تحل الذكرى الأولى لاعتلاء سيدي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد، وكم هو جميل في مثل هذه المناسبة أن يتذكر المرء نعمة الله عليه وعلى هذه البلاد بما أفضاه من قيادة راشدة وحكم سديد وخيرات جمة، فالمتتبع لتاريخ هذه البلاد يلحظ التلاحم الصلب بين القيادة والشعب، الأمر الذي جسَّد استقراراً راسخاً ووحدة شاملة وبناءً عظيماً، ولعل الامر يتضح أكثر جلاء في ما يبديه شعبنا تجاه قائده الفذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي ملك قلوب شعبه حباً وولاء وإخلاصاً، نتيجة لتلقائية مفعمة جسدها حبه لشعبه وتحسسه لاحتياجاته وشغفه للإصلاح ومقته للفساد.
في عام تاريخي نشهد الكثير من الإنجازات بفضل الله سبحانه وتعالى وبما تحقق على يديه - حفظه الله - من ازدهار اقتصادي واعد، وإصلاح سياسي واجتماعي شامل، ورؤى إستراتيجية محكمة، وعلاقات دولية مميزة، كل هذه تجعل المرء مطمئناً إلى سلامة الخطى وحسن التدبير، ويستشرف مستقبلاً واعداً وبناءً طموحاً.
فهنيئاً لنا بك يا سيدي وهنيئاً لك بشعبك الذي لسان حاله يقول: سر بنا يا خادم الحرمين الشريفين فنحن معك نستهلم الهمة من همتك، ونبني الأمل من محياك وقبل ذلك وبعده دعواتنا في أن يمتعك الله بالصحة والعافية، وأن يزيدك من توفيقه وعنايته.
خير قائد
ويقول العقيد الركن خالد بن عبد المحسن الحويدة: ونحن نحتفل ببيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لندعو الباري جل في علاه أن يسدد خطاه على الحق وينصره ويعز الدين وأهله، فلا خير فينا إذا لم نتمسك بكتاب الله وسنة نبيه كمنهج حياة، راشدين غير مغالين ولا منفرين، محتذين بسيرة خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، دعاة حق وسلم وبناء، معتزين بقيمنا وثوابتنا ومشاركين مع الآخرين في العالم أجمع، لنحيا حياة كريمة كما يريدها ربنا سبحانه وتعالى أمة وسطى، إن العهد الجديد الذي بدأ في هذا الشهر هو فأل خير على المملكة والعالمين العربي والإسلامي، لما عُرف عن القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد من بصيرة ودراية في قيادة المركب إلى بر الأمان ليحاولا جاهدين أن يزيلا الغمة التي خيمت على صورة العربي والمسلم في أرجاء العالم بسبب الإرهاب والتطرف والشبهات التي تحيط به من قريب أو بعيد، فهي مسؤولية عظيمة، وإننا على ثقة كاملة وعلم شامل بأنهما وبمشيئة الرحمن سيسيران على هذا الدرب الذي شاءه وقرره رب العالمين وطبّقه سيد المرسلين ألا وهو الاعتدال والوسطية منهجاً ودرباً والمساهمة في البناء الإنساني ونبذ الغلو في الدين والكره والحقد المتوارث.
حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسدد خطاهما وأبقاهما عز وجل ذخراً لهذه الأمة ولجميع الأمة الإسلامية.
ويشير العقيد عبد الله بن محمد التميمي قائلاً:
مرَّ عام على بيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - شملت أبناء هذا الوطن الغالي في جميع مناطق المملكة وجميع فئاته بالحب الصادق والعطاء اللا محدود فكسب سيدي جميع فئات قلوب هذا الشعب الذي يدعو له بطول العمر فهذه مشاريع الخير والتنمية التي لا حصر لها في كل مدينة وقرية تتحدث عن منجزات ومكارم سيدي الذي نذر نفسه لخدمة هذا الوطن ومواطنيه ونحن بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا نجدد البيعة والولاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله وأدام عزه - ونحن ضباط ومنسوبي الحرس الوطني نذرنا أنفسنا لتقديم أرواحنا والغالي والنفيس من أجل الذود عن أمن هذا الوطن الذي نعيش وأبناؤنا بفضله.. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأيده بنصره.
نجدد الولاء ونفخر بالإنجاز
ويقول العميد الركن منصور بن معيض النحيت:
مرَّ عام من الرخاء والازدهار في شتى المجالات، الصحية، الاقتصادية، العلمية، والعديد من المجالات التي يصعب حصرها.
مرَّ عام استحقت خلاله المملكة العربية السعودية أن تتوّج باسم مملكة الإنسانية بما لها من أيادٍ بيضاء امتدت لدعم ومساعدة القاصي والداني في محنهم وأزماتهم.
مرَّ عام وجد فيه المواطن والداً يتلمس احتياجات أبنائه وهمومهم وآلامهم ويتفاعل معها ويعمل على حلها، ويغمرهم بحبه ودعمه.
نعم هو مليكنا الحبيب، قائد المسيرة إلى عهد جديد ومستقبل مشرق، سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وأمد في عمره ذخراً للاسلام والمسلمين.
مرَّ عام هو بمقياس الزمن فترة قصيرة، لكنه في ميزان وطننا وبما تم فيه من إنجاز يعادل العديد من السنوات المضيئة.
إنه لفخر لي كمواطن سعودي وكأحد أبناء الحرس الوطني ما تحقق من إنجازات خلال هذا العام في مملكتنا الحبيبة، وفي الحرس الوطني بشكل خاص، فإدراكاً من القيادة الحكيمة بعظم المسؤولية الملقاة على الحرس الوطن بذلت جهوداً كبيرة للتطوير بتزويده بأحدث الأسلحة مدعومة بمنظومة من وحدات الإسناد التي تحتاجها أي قوة نظامية مقاتلة في العصر الحديث ومدربة على أعلى المستويات، فقد حقق سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - نقطة تحول كبيرة وبارزة لهذا القطاع الحيوي وجعله إضافة حقيقية للحفاظ على أمن البلاد وصون وحدته ومقدساته، بجانب الوحدات الأمنية الأخرى، وكان لإشراف ودعم صاحب السمو الملكي نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون العسكرية - حفظه الله - الكثير في تحقيق آمال وتطلعات مولاي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -.
كل ما سبق لم يكن إلا بفضل الله على أمة اتخذت كتاب الله وسنة رسوله منهاجاً، ثم بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لأبنائه المواطنين، وقد أثمرت هذه الرعاية وهذا الحب الولاء والوفاء والتلاحم، كما تدعونا إلى التمسك أكثر بوحدتنا وتلاحمنا وتعاوننا مع المسؤولين من أجل حماية الوطن والمحافظة على مقدراته ومكتسباته والوقوف صفا واحدا للدفاع عن بلادنا الحبيبة في ظل ما تتعرض له من هجمات تستهدف ديننا ووحدتنا وترابطنا، وأن نعلن لمليكنا بأننا نجدد الولاء ونبادلكم الحب والوفاء.
أسأل الله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يحبط عمل كل من يريد بها أي مكروه ويرد كيده إلى نحره وأسأله كذلك أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله ورعاهما - إنه سميع مجيب.
ويقول العقيد الركن عبد الرحمن بن سعود الشثري:
مرَّ عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم وكان عاماً حافلاً بالإنجازات في جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، ولعل أهم ما يميز خادم الحرمين الشريفين هو تلمسه لحاجات الناس وهمومهم وتحقيق رغباتهم وتوجيهاته - حفظه الله - بأن تكون خطط التطوير والتنمية لخدمة المواطن.
فعندما تولى خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم بدأ بتحقيق الانجازات وتنفيذ المزيد من المشاريع التي تضمن استقرار الوطن واستمرار التقدم والرقي الحضاري والاقتصادي للمواطن لكي يبني ويشيد ويطور، فقام بارساء المشاريع الجبارة والضخمة في مجالات عديدة فأمر بتوسعة وتطوير الحرمين الشريفين ووضع حجر الاساس لمستشفيات جديدة وأمر ببناء المدن والمراكز المالية، كما حرص على انشاء المشاريع التعليمية فأمر بإنشاء جامعات وكليات جديدة بمستوى عالمي ليصل التعليم لكافة مناطق ومحافظات المملكة.
إننا في كل يوم نشهد إنجازات جديدة للوطن والمواطن يشهد لها التاريخ في الحاضر والمستقبل.. أسأل الله العلي القدير أن يعين خادم الحرمين الشريفين ويوفقه إلى ما فيه خير البلاد والعباد.
ويقول العقيد فهد بن محمد الأدهم:
عام آخر يضاف إلى ما سبقه، عام جديد متجدد لامست فيه القلوب قبل الأيدي والمشاعر قبل الكلمات كل مفردات الحب والولاء بين قائد نبيل وشعب مخلص، لقد أنجز وتحقق في ذلك العام وهو بعمر الزمن مثل اللحظة أو أقل.. الكثير والكثير فبيده الحانية والعطوفة وشعوره الأبوي الكريم وتلمسه كل هموم أبناء شعبه وطموحاتهم أقبل بوجهه الباسم وعزيمته المتقدة ونظرته المستشفة لكل ما فيه رفعة هذا الوطن وأبنائه.
في ظل قيادته الحكيمة تواصلت النجاحات والحرس الوطني جزء من الحلقة المتكاملة في تطور هذا الوطن وقد كان لسيدي خادم الحرمين الشريفين اليد الطولى في تطور هذا الكيان الذي حمل البندقية في يد وباليد الأخرى المعطيات الحضارية سواء الصحية أو الثقافية أو التعليمية وذلك باشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية.
لقد رسخ خادم الحرمين الشريفين أن الحرس الوطني ليس مؤسسة عسكرية فقط بل مؤسسة إنسانية حضارية، ومضت أجهزة الحرس الوطني المختلفة بالعمل حثيثاً في تحقيق طموحات القائمين عليها ليكون القوة العسكرية الرادعة والمؤسسة الحضارية المتكاملة.
كل الحب لقائد الأمة وكل الوفاء.. ونحن أبناؤك على العهد باقون وفي ظل قيادتكم الحكيمة للوطن دوام الرفعة التقدم والرخاء.
ويضيف العميد ناصر بن حسين العلياني مدير إدارة التنظيم والتسليح بالحرس الوطني قائلاً:
عامٌ مضى على مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - عامٌ في مسيرة الوطن تمَّ خلاله إنجاز وإنشاء مشاريع لصالح الوطن والمواطن الذي هو من أهم اهتماماته - أمد الله في عمره -، فتلك المشاريع العملاقة والاصلاحات الموفقة والاقتصاد القوي كان دافعه القوي سياسة طموحة جعلت المليك المفدى يتبوأ منزلة عالية في العالم العربي والاسلامي والعالم كافة.
والملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصية عرفها العالم من خلال المواقف الانسانية النبيلة والنهج العادل الواضح والخطوات الايجابية مما أكسب تلك الشخصية صفة خاصة قلما تجدها في الكثير من الشخصيات الأخرى، وبمرور عام على مبايعته - حفظه الله - ملكاً للمملكة العربية السعودية فقد خطت المملكة العربية السعودية خطوات جبارة نحو التقدم والرقي في كل الميادين وقد أولى المليك - حفظه الله - اهتماماً خاصاً بالمواطن السعودي والمشاريع التي توفر اسباب الراحة ورخاء المعيشة لكل أبناء شعبه على المدى القصير وكذلك البعيد الأمر الذي ساهم مساهمة فعالة في استقرار الاقتصاد السعودي على كافة مستوياته.. وللوطن أن يزهو بهذه الانجازات التي تحققت في زمن قياسي بقيادة رشيدة تعد بالمزيد من الانجازات الباهرة لهذا الوطن ومواطنيه، فهنيئاً لهذا الوطن وهنيئاً لهذا الشعب هذه الشخصية العظيمة والطامحة للمزيد من التطور في مملكة الانسانية، المملكة العربية السعودية، دمت راعياً لنهضتنا وقائداً لمسيرتنا، دمت يا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهدك الأمين.
ويقول الرائد عطا الله بن محمد بن عطا الله:
عام مضى على البيعة المباركة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد وكانت كلمته - حفظه الله - عند توليه مقاليد الحكم لشعبه الكريم الوفي هي السراج المضيء حيث حدد فيها نهجه لقيادة هذه الأمة، وخلال هذا العام توالت الانجازات والاصلاحات التي تهدف الى النماء والتطوير لصالح الوطن والمواطن، وأفعاله كانت وما زالت تسبق أقواله وهو - حفظه الله - صادق السريرة كما في العلن كما قال الشاعر:
هذا الذي أبصرت منه حاضراً
مثل الذي أبصرت منه غائباً
أخلاق ومكارم تتجلى في عدله وبساطته وحبه لشعبة الذي هو شغله الشاغل فكانت كل القرارات التي صدرت خلال هذه السنة تصب في مصلحة المواطن في المقام الأول وقد قيل:
كالشمس في كبد السماء وضوئها
يغشى البلاد مشارقا ومغاربا
كالبدر أنا التفت رأيته
يهدي إلى عينيك نوراً ثاقبا
كالبحر يقذف للقريب جواهرا
جودا ويبعث للبعيد سحائبا
مكرمات ومنجزات يعجز اللسان عن أن يحيطها شكراً، فله من الشعب الشكر قدر الاستطاعة .. أما واجب الشكر فإنا عنه عاجزون وقالوا:
خذ من ثنائي عليك ما أسطيعه
لا تلزمني في الثناء الواجبا
فلقد دهشت مما رأيت ودونه
ما يدهش الملك الحفيظ الكاتبا
ثم كانت زياراته الخارجية وسمو ولي العهد بالتناوب لدول شرق آسيا لدعم الاقتصاد وفتح قنوات استثمارية يعود نفعها لصالح الوطن والمواطن، وكسب الدعم لقضايا الأمة وبخاصة القضية الفلسطينية.. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وحكومتهما الرشيد.
كما تحدث المهندس عبد العزيز بن أحمد الجراح مدير عام المشاريع بالحرس الوطني عن هذه المناسبة بقوله:
في يوم الاثنين الموافق 26 جمادى الثانية العام الماضي 1426هـ أي قبل عام مضى رحل عزيز علينا وفي يوم لن ننساه رحل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - طيب الله ثراه - بعد أن أكمل مسيرة مؤسس الدولة والقائد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - في قيادة المملكة العربية السعودية والرقي بها في كافة المجالات والأصعدة على المستوى الداخلي والخارجي وفق ثوابت وأسس متينة في ظل تحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.. رحل وأسند مهام إكمال المسيرة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد أن تمت مبايعته من قبل المواطنين كافة بنية صادقة وتلقائية لتؤكد التلاحم والتماسك بين القيادة والشعب حيث رأينا ذلك في كيفية انتقال السلطة بكل سلاسة ودون عوائق رغم الامتداد الشاسع والتكوين الجغرافي لمختلف مناطق المملكة وكذلك مبايعة ولي عهده الأمين سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز حيث رسمت هذه المبايعة الصادقة من قبل المواطنين رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً نموذجاً يندر أن يتحقق في أنظمة الحكم الأخرى الحالية، التي شهد لها القادة والمحللون والسياسيون والتي أكدت عمق التلاحم والتماسك الشعبي مع القيادة.
لقد بايع كافة الشعب السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وهم كلهم ثقة بأنهم سلموا الراية لفارسين لإكمال المسيرة بكل اقتدار وحنكة والرسو بها إلى بر الأمان.. لقد بايع المواطنون مليكهم ولديهم القناعة من الإنجازات والصفات الشخصية النبيلة، ولعل من أهمها توليه وتحقيق الانجازات للمؤسسة العسكرية الحضارية ألا وهي صرح الحرس الوطني، الذي يُعد من أكبر الشواهد والانجازات التي يفخر بها المواطن السعودي بما تحويه من امكانيات مادية وبشرية تساهم في دعم ركيزة وأمن هذا الوطن الغالي إضافة إلى كون هذه المؤسسة العسكرية تحتضن روح الأصالة والتراث السعودي بمختلف ثقافته وتعدد فنونه عطفاً على كون هذا الصرح من الصروح الصحية والاجتماعية والتعليمية التي تساهم من خلال ما يمتلكه من حنكة وجرأة من من خلال المسارعة إلى ابداء المبادرات في مختلف القضايا الجوهرية على المستوى العربي والإسلامي والدولي التي ساهمت في حل كثير من المعضلات.
أسأل الله أن يدوم عز هذه الدولة تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
الرقيب بندر بن خالد الفهيد قال عن هذه المناسبة:
إنها لمناسبة عظيمة أن نحتفل بمرور عام على بيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ونحن نعيش عهد الأمن والأمان والعز والرخاء بكل الخير للوطن والمواطن وبجهود هذا الرجل الإنسان الذي مدَّ يد العون للقاصي قبل الداني في جميع المجالات جاعلاً نصب عينيه حماية الحرمين الشريفين والسهر على راحة المواطن والمقيم، ولذا كان لقب ملك الإنسانية مثالاً حياً على أعماله الخيّرة التي نسأل الله أن تكون في موازين أعماله وأن يسدد على الحق خطاه دائماً.. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأبقاهما ذخراً للاسلام والمسلمين.
ويضيف وكيل الرقيب حسن بن أحمد عسير قائلاً:
مناسبة غالية وعزيزة على قلوبنا لنحتفل بمناسبة مرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -.. لقد شهدت هذه الفترة العديد من الإنجازات التي لولا فضل الله سبحانه ثم دعم مولاي خادم الحرمين الشريفين لما تحققت.
إننا والحمد لله نعيش في ظلال هذه الدولة الفتية بعد أن أصبحت كياناً له وزنه على كل المستويات العربية والإسلامية والدولية وما زال عطاء وخير هذا الوطن يتوالى في عهد خادم الحرمين الشريفين - أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية - العطاء الذي يصنع التاريخ ويشمل أبناء الوطن وأبناء الأمة العربية والإسلامية ويؤكد صلابة البناء مثلما يؤكد خصوصيتنا السعودية في التعاضد والتآخي وبفضل الله وبوجود هذا الملك الصالح التقي انطلقت بلادنا ترسم معالم المستقبل وتنشئ أجيالاً تدرك مسؤولياتها وتنشئ صروحاً للعلم والخير والرفاء.
لقد تحققت إنجازات كبيرة منذ بداية حكمه - حفظه الله - وذلك لما اتخذه من سياسة تتماشى مع تلك الإنجازات الضخمة، وعلى الرغم من أنه لم يمر إلا عام واحد على تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم في المملكة إلا أن بداية حكمه تُعتبر نقطة تحول في جميع المجالات وخصوصاً في المجال الاقتصادي حيث قامت قراراته وتوجيهاته - حفظه الله - بدور كبير في ذلك لحرصه الدائم على رفعة هذا الوطن وتحقيق الحياة الطيبة للمواطن السعودي، فهنيئا لنا نحن الشعب السعودي بهذا القائد التقي الصالح، حفظك الله يا خادم الحرمين الشريفين وأمدك بالصحة والعافية.