Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

مسؤولون ومفكرون وسياسيون يمنيون لـ(الجزيرة ): مسؤولون ومفكرون وسياسيون يمنيون لـ(الجزيرة ):
الملك عبدالله رجل الساحة العربية الأول بمواقفه الإيجابية

* صنعاء - الجزيرة - عبدالمنعم الجابري:
أجمع عدد من المفكرين والسياسيين والمسؤولين اليمنيين أن خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان بمواقفه الإيجابية رجل الساحة العربية الأول وأثبت حكمة في التعامل الكبير مع مختلف القضايا سواء على مستوى المملكة أو الساحتين العربية والدولية. وقالوا إن خادم الحرمين الشريفين انتهج سياسية حكيمة ومرنة ومتزنة من خلال تعامله الحكيم مع ظاهرة الغلو التطرف في المملكة وتفهمه لأسباب المشكلة والتدخل الحكيم لحلها وكذا قيادته لمسيرة الإصلاحات البعيدة عن الشطحات الإعلامية وكذا مواقفه الشجاعة والجريئة من القضايا العربية والإسلامية، معتبرين في أحاديث خاصة لصحيفة الجزيرة أن التوجهات السياسية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جدير بالدراسة والاهتمام من قبل الباحثين لإثرائها والاستفادة منها، مؤكدين أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً كبيراً بقيادة الملك عبدالله على المستوى العربي والدولي وسجلت للملكة الكثير من المواقف الإيجابية في وجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العرب والمسلمون وأن شخصية الملك القيادية التي تتصف بالشفافية في تمسكه بأصالته العربية وعقيدته الإسلامية، متفاعلاً مع قضايا مجتمعه السعودي وأمته العربية الإسلامية.
رؤية ثاقبة:
المفكر الإسلامي فارس السقاف رئيس مركز دراسات المستقبل، قال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله عبدالعزيز أثبت خلال السنة الأولى لتوليه مقاليد الحكم أنه الشخص الجدير بهذا المنصب لدولة مثل المملكة العربية السعودية التي تتمتع بثقل كبير على مستوى الساحات العربية والإسلامية والإقليمية والدولية. وأوضح أن التوجهات السياسية الحكيمة والمعتدلة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز لا يختلف عليها اثنان من حيث الرؤية الثاقبة لمعالجة الكثير من القضايا المحلية وفي مقدمتها معالجة ظاهرة التطرف والغلو التي أدت إلى الكثير من الأحداث في المملكة وراح ضحيتها الكثير من الأبرياء، معتبراً
سموه نموذجاً يُحتذى به وأن تعامله الحكيم مع هذه القضية الفكرية نموذج يُحتذى به ويجب أن تأخذ به كل البلدان التي تعاني من هذه الظاهرة وجدير بها الدراسة والاهتمام من قبل الباحثين لإثرائها والاستفادة منها.
وحول المواقف السياسية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قال المفكر الإسلامي فارس السقاف: إن المواقف الحازمة والجريئة للملك عبدالله سواء تجاه القضية الفلسطينية أو الوضع في العراق والقضايا التي تعاني منها الأقطار العربية والإسلامية مشهود بها ويتفق مع الجميع أن لهذا الرجل توجهات وطنية وعربية وإسلامية نزيهة ويقف في الصدارة للدفاع على القضايا العربية والإسلامية في هذا الظرف الحرج الذي تمر به الأمتان العربية والإسلامية، معتبراً أن ذلك يمثل عودة للزعامات العربية الشجاعة والحكيمة التي اختفت من الساحة العربية.
وأعرب الدكتور فارس السقاف عن تفاؤله الكبير بدور كبير للملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز في لعب دور إيجابي يخفف وطأة المشاكل والأحداث التي تتكالب على الأمتين العربية والإسلامية. من جهته قال أستاذ السياسية الدكتور أحمد الكبسي نائب رئيس جامعة صنعاء إن لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجهات إصلاحية ورؤية سياسية معتدلة يمكن ملاحظتها من خلال التشكيل الحكومي الأخير للملكة والتوجهات الإستراتيجية للملك عبدالله التي تستشف من المواقف والكلمات التوجيهية له وكذا دعوته المتسامحة والكريمة للعناصر المتطرفة وضحايا الأفكار المتطرفة للانضواء تحت سقف الدولة متفهماً بوعي كبير أسباب المشكلة التي كانت قد بدأت تستفحل بالمملكة لولا السياسية الحكيمة التي احتوتها وعالجتها بتشكيل اللجان الفكرية للحوار مع المتأثرين بالأفكار المتطرفة ودعوته الدائمة لنبذ الغلو والتطرف والتسامح الفكري والديني.
خطوات مدروسة:
وأضاف الدكتور الكبسي أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً كبيراً على مستوى العربي والدولي وسجلت للملكة الكثير من المواقف الإيجابية في وجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العرب والمسلمون، معتبراً أن تلك المواقف تعكس المسؤولية الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين تجاه العرب والمسلمين ولعبت المملكة الدور الذي ينتظره منها العرب والمسلمون باعتبارها قبلة المسلمين ولديها الثقل الديني لدى الشارع العربي والإسلامي والثقل السياسي على الساحة الدولية.
كما تطرق الدكتور الكبسي إلى الخطوات المدروسة التي قادها الملك عبدالله لإشراك المرأة السعودية في مجالات التنمية دون شطحات دعائية وبما يتوافق مع المجتمع السعودي.. وقال إن المرأة السعودية حققت خلال السنة الأولى للملك عبدالله انطلاقة قوية وكبيرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي.
كما تطرق الكبسي إلى العلاقات السعودية اليمنية، معتبراً أن العلاقات بين البلدين شهدت دفعة نوعية وقوية.. وقال إن الشعب اليمني كجزء من العرب يشعر بامتنان كبير للحرص الذي يبديه خادم الحرمين الشريفين جلال الملك عبدالله على اليمن وتحمله للكثير من الهموم، ويُلاحظ ذلك من خلال التوجهات الاقتصادية لمجلس التعاون الخليجي حول ضرورة تأهيل الاقتصاد اليمني للاندماج مع الاقتصاديات الخليجية كأولوية إستراتيجية للمنطقة وحرصه على الانضمام الكامل لليمن إلى مجلس التعاون الخليجي.
مشاعر نبيلة تجاه أمته
علي أبو حليقة عضو البرلمان العربي رئيس اللجنة الدستورية بمجلس النواب اليمني اعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز رجل العرب الأول الذي يفرض على الأعداء قبل الأصدقاء احترامه وإجلاله.
وقال: الرجل يحمل من السجايا العربية الأصيلة ما يبعث الأمل على عودة الروح إلى الجسد العربي المتهالك تحت نير العدوان الأجنبي، ومواقفه الإيجابية تجعلني كإنسان عربي أشعر بالفخر والاعتزاز بأنه ما زال في الساحة العربية رجل قادر على الحفاظ على مقدسات وكرامة العرب والمسلمين وكل ما أتمناه أن يقف العرب والمسلمون صفاً واحداً في هذا الاتجاه. وأضاف عضو البرلمان العربي أبو حليقة: حقيقة أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يمتاز بمشاعر نبيلة تجاه أمته العربية والإسلامية وخصوصاً اليمن الجار الذي تجمعه مع المملكة العربية السعودية صلات القربى والدم الواحد والعادات والتقاليد المشتركة بالإضافة إلى الدين واللغة، وللملك عبدالله توجهات ومواقف إيجابية عُرف بها منذ ما قبل توليه العرش في المملكة العربية السعودية وحتى الآن والجميل في الأمر الذي يدل على المعدن الأصيل للرجل أن توليه لمقاليد الحكم لم تغير من مواقفه وتوجهاته العربية والغيورة على المقدسات ومصالح العرب والمسلمين.
توجهات عربية صرفة
رئيس مركز دراسات الجزيرة والخليج أحمد محمد عبدالغني قال: إن المتابع للسياسية الخارجية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله عبد العزيز يمكن أن يلحظ وبسهولة توجهاته السياسية الصريحة وخصوصاً تجاه قضية الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الإرهاب الإسرائيلي، معتبراً أن النهج السياسي لجلالة الملك يسير وفق توجهات عربية صرفة تحاول إخراج الأمة العربية والإسلامية من الوضع الحرج الذي تمر به وينعكس سلباً على مختلف الأوضاع فيها رغم المشاكل التي كانت قد بدأت تستفحل في المملكة العربية السعودية بفعل قلة من المتطرفين والمتأثرين بالأفكار المتشددة.
وأضاف: من الصعب الحديث عن الرؤية السياسية والنهج السياسي لخادم الحرمين الشريفين في هذا الحديث المقتضب لأن الرجل يمتلك شخصية متكاملة وله بصمات جلية في عدد من الجوانب والمجالات المختلفة سواء على الصعيد الداخلي للمملكة أو على صعيد العلاقات الخارجية للملكة التي زادت في عهد الملك عبدالله رسوخاً وثقلاً وأصبحت من أهم اللاعبين الرئيسين على مستوى الدولية. وما يلفت الانتباه هو ترفع جلالته عن بعض الخلافات العربية ونظرته المتسامية فوق صغائر الأمور إلى ما هو أهم للأمة ومصالحها وهذه هي الصفات الحقيقية للقادة الذين تفتقر إليهم الأمة في هذا العصر.
الرجل من العرب الأقحاح:
عضو مجلس الشورى اليمني الدكتور أحمد الأصبحي قال إن النهج السياسي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز معروف منذ ما قبل توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية وهو في مجمله امتداد للنهج السياسي للفقيد الملك الرحل فهد بن عبدالعزيز، المتسم بالمواقف الإيجابية والمتزنة التي تحاول جاهدة لم شمل الأمة العربية والإسلامية والحفاظ على مصالحها ومقدساتها.
وأضاف: لقد سجل التاريخ لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الكثير من المواقف الشجاعة، فالرجل من العرب الأقحاح ومواقفه الإيجابية ليست بغريبة علية لأنه نشأ وتربى وسط بيئة عربية وسياسية مخضرمة وتولى مناصب عدة أثبت من خلالها مقدرة وكفاءة كبيرة في التعامل الحكيم مع المشاكل والأمور وهو اليوم يعد بمثابة الهدية للعرب والمسلمين وليس لشعب المملكة العربية السعودية فقط لأن لخادم الحرمين الشريفين رؤية طموحة يجب أن يتكاتف جميع العرب والمسلمين خلفها.
وتطرق الدكتور أحمد الأصبحي إلى العلاقات السعودية اليمنية وقال إن حكمة القياديتين في البلدين الشقيقين جعلت منها نموذجاً للعلاقات العربية العربية التي استندت إلى الجوار والأخوة فوصلت إلى ما هي عليه اليوم من حميمية وتميز وتطور.
وقال: أثمن تثميناً كبيراً نظرة الملك عبدالله الإستراتيجية نحو اليمن بضمها إلى مجلس التعاون الخليجي التي لمسناها في كثير من تصريحاته وهذه التوجهات من الرجل الأول في السعودية لها أهمية كبيرة لليمن لأن المملكة لها ثقلها على المستوى الخليجي والعربي والدولي، وهذه المواقف تثلج الصدور ونستقبلها بكل التفاؤل والاعتزاز والتقدير، مؤكداً أن هذا الموقف التاريخي لجلالة الملك عبدالله سيشكل نقطة تحول للمنطقة خصوصاً أن الأقوال اقترنت بالأفعال وذلك من خلال التوصيات التي خرج بها الاجتماع الأخير للقادة الخليجيين حول إقامة مؤتمرين الأول لترويج للفرص الاستثمارية والثاني لدعم المانحين لليمن وكلها جهود نقدر كشعب يمني دور خادم الحرمين الشريفين فيها.
امتداد لنهج المملكة:
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور عبدالعزيز الكميم إن شخصية خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورؤيته السياسية كانت ناجحة بكل المقاييس وعند مستوى المسؤولية في إدارة شئون المملكة والتعامل مع القضايا العربية والإسلامية.
وأضاف: استطاع الملك عبدالله خلال السنوات الماضية ومن قبل أن يتم مبايعته أن يرسم ملامح النهج السياسي المتوازن سواء في السياسات الخارجية للمملكة أو إدارة شؤونها الداخلية، معتبراً أن رؤية خادم الحرمين الشريفين لا تعد أنها نتاج سنة واحدة ولكنها امتداد للتجربة السابقة من نهج المملكة الواضح، الذي في جوهره يأتي من حرص جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز على التمسك بالعقيدة الإسلامية السمحة والعادات والتقاليد المورثة للشعب السعودي، وهي سياسة تتعامل مع معطيات الخارج برؤية وبصيرة ثاقبة وتسخر هذه المعطيات بما يتواءم مع متطلبات الداخل، مؤكداً أن شخصية الملك القيادية التي تتصف بالشفافية في تمسكه بأصالته العربية وعقيدته الإسلامية، وتجده متفاعلاً مع قضايا مجتمعه السعودي وأمته العربية الإسلامية، وخاصة فيما يتعلق بعلاقاته الشخصية مع قيادات دول الجوار الجغرافي للمملكة وقيادات بارزة في المحيط الإقليمي والدولي، وبالتأكيد فإن تلك العلاقات وإن كانت إطارها الشخصي إلا أنها تعكس نفسها بالتأكيد على الجوانب الرسمية بما يخدم علاقات المملكة بدول محيطه الجغرافي والإقليمي وتمتد إلى المجالات.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved