شهدت الدبلوماسية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز انطلاقة كبرى فقد تميزت بسجل حافل من الحكمة والوقار في جميع اتصالاتها بدول العالم وفي علاقاتها الخارجية وروابطها مع العالمين العربي والإسلامي.
وقد وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز إمكانيات المملكة في خدمة القضايا العربية وفي طليعتها قضية الشرق الأوسط.. فتبنى عربياً سياسة ثابتة ومبدئية مشدداً على ترسيخ التضامن العربي.. فدعم الملك عبدالله دول المواجهة دعماً غير محدود لتعزيز صمودها.. واتخذ إزاء القضية الفلسطينية موقفاً ثابتا حتى إنه أصدر مبادرته الشهيرة في هذا الإطار التي أجمع عليها القادة العرب في قمة بيروت فباتت المبادرة مرجعية لكل آفاق السلام المنشود في المنطقة.
أما خليجياً اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز استراتيجية واضحة المعالم في أن يكون الخليج بحيرة أمن وسلام وأن تكون القضايا العربية في هذه المنطقة بيد أصحابها ومسؤوليتها مسؤولية عربية بحتة.
وعلى الصعيد الدولي حرص خادم الحرمين الشريفين على أن تبقى المملكة بدورها المؤثر في السياسة الدولية وذلك بوفائها لتعهداتها وصداقاتها، وكذلك بإيمانها بمفاهيم السلام والمصالح المتبادلة وتحقيق السيادة والسلام والوقوف بجانب الحق والعدل دوماً.
وفيما يلي نرصد أهم المحطات لبعض الزيارات والجولات التي قام بها الملك عبدالله إلى بعض البلدان العربية والأجنبية لاستكشاف المواقف ومعرفة الأدوار التي قام بها.
سوريا في قلب الملك عبدالله
سوريا لها مكانة خاصة في قلب الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. فهو يزورها باستمرار للتنسيق والتشاور ومواجهة المستجدات.. فزيارات جلالته إلى دمشق ولقائه بالرئيس بشار الأسد والقادة السوريين تأتي دعماً لخط الاستنهاض القومي الذي تدعو له المملكة وتبذل في سبيله كل الطاقات المتاحة، خصوصاً في الوقت الذي تصعد فيه إسرائيل عمليات الاستيطان الإسرائيلي وتوجه الضربات للشعب الفلسطيني.
وهي تأكيد ومسعى لتوحيد العرب، وحشد الطاقات وتأكيد للثوابت القومية وأسس السلام العادل وهي تعبر عن مواقف المملكة إزاء شقيقاتها العربيات، وهي المواقف الهادفة إلى الوحدة فزيارات خادم الحرمين الشريفين المتعددة إلى سوريا كان لها تأثيراتها وإيجابياتها الطيبة باتجاه تصليب الموقف العربي.. وضمان وحدته على أسس الحق والمطالب العربية العادلة والتطلعات القومية، وحماية الوجود العربي ومصير ومستقبل الأمة.
المغرب.. محطة
مهمة لخادم الحرمين
تردد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المغرب مرات عديدة.. فكانت الزيارة الأولى في 24 جمادى الأول 1405هـ للمشاركة في مؤتمر القمة العربي الطارئ.
كما قام الملك عبدالله بزيارة رسمية للمغرب حيث ترأس وفد المملكة إلى مؤتمر القمة الإسلامي السابع في الدار البيضاء في 13 رجب 1415هـ، وهي تندرج في سبيل دعوة المملكة المستمرة في توحيد الصف العربي والإسلامي.
وفي هذا الإطار ومبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تم إنشاء مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات والعلوم الإنسانية في المغرب، كصرح من صروح العلم والفكر.
وقام جلالته بزيارات متعددة للمغرب والتقى خلالها الملك محمد السادس وبحث معه قضايا الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي والعلاقات الثنائية التي تهم البلدين.
مصر.. زيارات في
المنعطفات التاريخية
في كل المراحل التي يمر بها العالم العربي بمنعطفات خطيرة، تكون مصر مقصد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعندما تتعرض فيها قضايا العرب لتحديات تمس جوهرها، فمصر تكون أول الدول التي يزورها الملك عبدالله لتأكيد المواقف السعودية في دعمها لقضايا الأمة العربية، في صراعها ضد المطامع الإسرائيلية التوسعية، ولتثبيت الحق العربي.
وزيارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مصر تأتي في ظروف بالغة الدقة والحساسية تمر معها الأمة العربية، ويتحدد على أساسها مصيرها خلال سنوات طويلة قادمة.. أهمها تحديات السلام، ومحاولات إسرائيل التخلص من الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين ثم التحدي الأكبر وهو مستقبل العلاقات العربية في ظل ظروف دولية، تفرض تنسيق الجهود على المستوى السياسي وتأكيد التضامن العربي في مواجهة تحديات العصر.
وأتت زيارات خادم الحرمين الشريفين إلى مصر إما لحضور اجتماع القمة الثلاثي بشرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس السوري بشار الأسد أو الاجتماع بالرئيس المصري لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
لبنان.. زاره الملك
كأرفع مسؤول سعودي
لعبت المملكة العربية السعودية دوراً كبيراً في وقف نزيف الدم العربي في لبنان، ووقف مخاطر الحرب الأهلية التي دامت سنوات طوال.. وتمكنت المملكة بدبلوماسيتها المعروفة والمقبولة من دعوة جميع أطراف الحرب الأهلية في لبنان إلى المملكة، وتوجت كل تلك الجهود باتفاق الطائف، الذي كان الأساس العملي والفعلي لمولد لبنان الجديد.. ومنذ اندلاع الحرب كانت المملكة تتحرك دون كلل أو ملل.. لإطفاء نار الفتنة ورأب الصدع وكانت منحازة إلى لبنان الأوحد الموحد، لبنان السلام والاستقرار. ويجمع المراقبون أن المملكة قد لعبت أكبر الأدوار في سبيل إنجاح اتفاق الطائف، وفي تكريسه للواقع السياسي، وفي إعادة الاستقرار والأمان إلى لبنان.. فزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للبنان وهو أرفع مسؤول سعودي يزور لبنان منذ زيارة الملك الراحل فيصل من العام 1971م، جاءت لتعكس اهتمام المملكة بلبنان وعودة الأمن والاستقرار له، وتعزيز مسيرة السلم في ربوعه، وترسيخ وحدته الوطنية وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي.
والزيارة التي قام بها الملك عبدالله لها مدلولاتها لتأكيد البقاء إلى جانب لبنان في مواقفه وكذلك تأكيد على الثوابت العربية في بذل المجهود الكبير لدعم نضال لبنان حكومة وشعباً لتحرير الأرض في الجنوب والبقاع وأيضاً مباركة سعودية لإنجازات الوفاق الوطني.
وفي 26 مارس - آذار 2002م قام الملك عبدالله بن عبدالعزيز
الملك عبدالله في المملكة المتحدة
جاءت زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى بريطانيا تكريساً للعلاقات السعودية البريطانية الوثيقة والمتميزة بالتفاهم والتبادل التجاري.
وقد التقى الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال تلك الزيارة بالمملكة اليزابيث، التي اصطحبته إلى حفل سباق خيل (أسكوت) الشهير، وتحادث جلالته مع رئيسة الوزراء آنذاك السيدة مارجريت تاتشر.
فزيارة الملك عبدالله إلى بريطانيا هي توطيد لتلك العلاقة، خصوصاً أن ركائز العلاقة بين الدولتين تقوم على الاحترام المتبادل بمعنى أن البريطانيين أكثر تفهماً وتقديراً للسياسة السعودية ودورها في العالمين العربي والإسلامي، كما أن السعوديين يعرفون مدى أهمية الدور البريطاني في الساحة الدولية.
وكانت أيرلندا المحطة الثانية في زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد بريطانيا عام 1404هـ، وهي لا تقل أهمية عن زيارته للندن، خصوصاً أنها الزيارة الأولى لشخصية سعودية كبرى إلى جمهورية أيرلندا وأهمية الزيارة نابعة من أن للأيرلنديين موقعاً إيجابياً بشكل مستمر في دعم القضية الفلسطينية، كما أن أيرلندا رفعت حجم تجارتها مع الدول العربية، خصوصاً دول بزيارة لبنان للمشاركة في مؤتمر الخليج العربية التي تنامت بشكل كبير.
فرنسا.. وأربع زيارات للملك
باريس فيها تشكل واكتمل إطار الحضارة الأوروبية وفي منتدياتها وصالوناتها تبرعمت وازدهرت، وأثمرت مذاهب أوروبا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأرسيت فيها أسس الديمقراطية الغربية.. كل ذلك شكل دور باريس وفرنسا الحضاري لا في أوروبا فقط بل في كافة أقطار العالم.
اتسمت العلاقات السعودية - الفرنسية بوشائج قوية تقوم على مبدأ المصالح المشتركة والاحترام المتبادل أرسى دعائمها ذلك اللقاء التاريخي الذي جمع الملك فيصل والرئيس الفرنسي شارل ديجول في عام 1967م.
وكانت زيارات الملك عبدالله بن عبدالعزيز لفرنسا التي بدأها في يناير 1985م بمثابة حوار بين الشرق والغرب، بين الشرق المسلم والغرب المسيحي، وبحث مجالات التعاون والتفاهم بين الدولتين وبين الحضارتين فالمصالح المشتركة التي تربط بين العالم العربي وأوروبا واحدة.
كما قام الملك عبدالله بثلاث زيارات أخريات لفرنسا كان آخرها في 13 أبريل - نيسان من العام الجاري، حيث أجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك تركزت أساساً حول ملف الشرق الأوسط المتصل بالعملية السلمية ومفهوم الشراكة الإستراتيجية.
القمة العربية الرابعة عشرة حوار صريح مع القيادة الأمريكية
المملكة العربية السعودية ترتبط بعلاقات إستراتيجية ممتازة مع الولايات المتحدة الأمريكية تعود جذورها لأكثر من نصف قرن منذ اللقاء التاريخي الذي جمع بين الملك عبدالعزيز والرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت عام 1945م، وزيارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى واشنطن تندرج تحت هذه الأبعاد والمعاني.
ووجدت زياراته اهتماماً كبيراً على المستوى الرسمي والشعبي في الولايات المتحدة، نظراً لما تحظى به المملكة من احترام دولي، أساسه سلامة توجهها وإسهامها في تعزيز السلام والاستقرار الدولي.
فعقد عدة اجتماعات مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لبحث الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة وما يتعرض له شعب فلسطين من قتل وتدمير لمنشآته على أيدي القوات الإسرائيلية، وضرورة إيقاف سفك الدم الفلسطيني وإقامة دولة لإحلال السلام التي أطلقها وأقرها وتبناها مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بيروت.
آفاق جديدة نحو الصين
لقيت جولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية التي زار فيها أهم دول الغرب والشرق ذات التأثير السياسي والاقتصادي العالم وهي: (بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة، الصين، اليابان، كوريا الجنوبية وباكستان) اهتماماً واسعاً على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإعلامية في تلك الدول، ولقي جلالته حفاوة بالغة واهتماماً كبيراً يعكس المكانة المرموقة للمملكة وثقلها على الساحة الدولية.
وفي بكين التي وصلها في 14- 10-1998م، وهي المحطة الرابعة في جولته العالمية أجرى محادثات رسمية مع رئيس مجلس الدولة الصيني نشور دنفجي، الذي أشاد بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة، فيما يقدر الشعب الصيني لجلالته هذه الزيارة التي تعد الزيارة الأولى لمسؤول سعودي كبير. وفي ختام زيارته إلى الصين عبر البلدان عن قلقهما الشديد إزاء المأزق المستمر لعملية السلام في الشرق الأوسط، وأعادا التأكيد على المبادئ والأسس التي استندت عليها عملية السلام خصوصاً مبدأ الأرض مقابل السلام.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للاتجاه التصاعدي لحجم التبادل التجاري وضرورة زيادته والتوقيع على مذكرة تفاهم وأكدا على أهمية استقرار السوق البترولية للاقتصاد العالمي.
اليابان.. تعزيز الشراكة
وحظي الملك عبدالله بن عبدالعزيز باهتمام بالغ لدى زيارته إلى اليابان التي وصلهما في 21-10-1998م، وشهدت زيارته نشاطاً حافلاً ومكثفاً حرص اليابانيون على الاهتمام بالزائر الكبير رغم انشغالهم بمؤتمر عالمي تحضره (82) دولة و(40) من المنظمات الدولية.
والتقى الملك عبدالله بإمبراطور اليابان اكهيتو وولي عهده الأمير نارو هيتو، وأجرى محادثات رسمية مع رئيس الوزراء الياباني كيزو ابونشي في قصر الكاساكا في طوكيو، ووقع على إعلان مشترك بشأن التعاون بين المملكة واليابان، وأكد الجانبان رغبتهما المشتركة في بناء علاقات اقتصادية واسعة عبدالعزيز من مطار لاهور إلى مقر إقامته كان هناك استقبال شعبي وجماهيري كبير تجسدت فيه مظاهر المحبة التي يكنها الشعب الباكستاني المسلم لخادم الحرمين الشريفين. وأجرى الملك عبدالله محادثات رسمية مع رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك محمد نواز شريف تناولت سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وبحث قضايا السلام في الشرق الأوسط والوضع في أفغانستان والعلاقات الهندية الباكستانية لا سيما مسألة كشمير. واتفق الطرفان على أن إقامة الأمن والسلام في جنوب آسيا يتطلب عدم استخدام القوة في تسوية المنازعات.
وفي 19 أكتوبر - تشرين 2003م زار خادم الحرمين الشريفين باكستان بعد ما حضر القمة الإسلامية في كوالالمبور وبحث مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف سبل التعاون.
أذاب الجليد مع إيران
وأسهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدى زيارته لجمهورية إيران الإسلامية في التاسع من شعبان 1418هـ للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامية الثامنة بالعاصمة الإيرانية طهران إسهاماً بارزاً في أعمال القمة، حيث شكل خطابه الذي ألقاه في المؤتمر أهم محاور ومداولات المؤتمر الرئيسية، واستعرض أهم القضايا والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، ودعا قادة الدول الإسلامية إلى رأب الصدع وجمع شمل الأمة الإسلامية، وتعزيز التضامن الإسلامي بين الشعوب.
وأجرى الملك عبدالله خلال زيارته لطهران محادثات مهمة مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي والرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، تناولت القضايا الثنائية بين البلدين وتطوير التعاون وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
زيارته لروسيا.. بداية جديدة
أنجز الملك عبدالله بن عبدالعزيز خطوة مهمة على طريق تطوير العلاقات السعودية الروسية من خلال زيارته التاريخية المهمة إلى العاصمة الروسية موسكو التي وصفتها التعليقات الرسمية و الإعلامية بأنها كانت زيارة ناجحة وفعالة في مختلف الاتجاهات التعاونية سياسياً واقتصادياً، يمكن القول بكل ثقة إن الزيارة الناجحة التي قام بها الملك عبدالله إلى موسكو والمباحثات الفنية متعددة الجوانب التي أجراها مع الرئيس الروسي وكبار المسؤولين الروس تركت أثراً كبيراً، فأكد الجانبان السعودي والروسي على التفاهم والتنسيق المتبادل.
وحظيت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى النمسا خلال الفترة من 31 مارس - آذار إلى 12 أبريل - نيسان باهتمام رسمي وشعبي بالغ، فقد حققت الزيارة نتائج مثمرة ومباشرة كما أنها تركت آثاراً إيجابية بعيدة المدى.
وزار الملك عبدالله ألمانيا وبحث مع المستشار الألماني سبل دفع العلاقات الثنائية وتباحث معه عن الوضع في الشرق الأوسط وسبل دفع عملية السلام.
النطاق من شأنها زيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين.
استقبال تاريخي في باكستان
واستقبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدى زيارته لباكستان في 25-10-1991م، استقبالاً تاريخياً حافلاً، وعلى طول الطريق الذي سلكه موكب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن فلسطينية على ترابها الوطني وعاصمتها القدس.
وقد نقل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز صورة واضحة للوضع المتردي في منطقة الشرق الأوسط ووجوب إيجاد وسيلة لإحلال السلام العادل والسلام في المنطقة.
وعرض جلالته المبادرة العربية حيث كانت المبادرة السعودية الموضوع الأساسي للقمة التي عرفت باسم (قمة المبادرة التاريخية) حيث تنص على إقامة علاقات عادية مع (إسرائيل) مقابل انسحابها من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967م، وقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
|