يمر عام على تولي خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - مقاليد الحكم والمملكة تشهد ورشة عمل واسعة في كل مجالات الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والعلمية، والثقافية، ففي خلال عام واحد يصل عدد الجامعات في المملكة إلى عشرين جامعة تضم مئات الكليات، والتخصصات العلمية، ويقفز عدد الطلاب المبتعثين للدراسة في مختلف دول العالم إلى ما يقرب من عشرة آلاف طالب وطالبة، ويشهد المجال الثقافي حراكا نوعيا لم تشهده المملكة منذ حين.
وفي المجال الاقتصادي تحقق المملكة قفزات هائلة بتوجهاته - حفظه الله - بوضع حجر الأساس لعدد من المدن الاقتصادية في مختلف أنحاء المملكة خلال جولته الواسعة ذات النتائج والأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث سيتفيأ ظلال هذا العطاء كل فئات الشعب وجميع قطاعاته وشرائحه الواسعة.
إن هذه الجولة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين على عدد من مناطق المملكة لتجسد بحق اهتمام القيادة الحكيمة، بأن تكون عناصر التنمية التي تعيشها المملكة وتشهدها شاملة لكل أرجائها ولا تقتصر على منطقة دون أخرى.
وفي المجال الخارجي فزيارته - حفظه الله - دول الشرق الأقصى والأدنى وروسيا تعكس مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأن يكون دور المملكة العالمي أكثر فاعلية وأوسع شمولا مما سيعود بالنتائج الاقتصادية الباهرة بإذن الله.
وأنا واحد من أبناء هذا الوطن العزيز أتابع هذه المسيرة الرائعة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين أشعر بسعادة غامرة.. تعم أرجاء هذا الوطن المتطلع إلى المزيد من العطاء، من رجل العطاء الأول لنرى المملكة بإذن الله دوحة رقي وتقدم وأمن وسلام، في ظل هذه القيادة الحكيمة.
خالد محمد الخنين عضو اتحاد الكتاب العرب |