Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

هنيئاً لنا بك يا أبا متعب هنيئاً لنا بك يا أبا متعب
الشريف بندر بن نامي بن شاهين

يوم يختلف عن أي يومٍ آخر فمثل هذا اليوم الغالي على كل مواطن انه يوم مبايعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز فعلى الرغم من اختلاف الأزمنة والظروف يظل أبناء عبدالعزيز بن عبدالرحمن على نهج والدهم المؤسس نهج الشريعة والعدل نهج الحق، قواعد لم تكن محض مصادفات أو افتراضات بل أسسها قائد محنك له بُعد نظر فكري ومنطقي نجني ثماره الآن من خلال تولي أبنائه القيادة من بعده.
فها هو (ملك الإنسانية) يسطر الرسم الإنساني الذي غرسه والده المؤسس في شخص عبدالله بن عبدالعزيز فقد توالت ومنذ أن تقلد -حفظه الله- مقاليد الحكم توالت علينا تلك المواقف الإنسانية الفريدة من نوعها وأثبت عبدالله بن عبدالعزيز أن التأسيس لم يكن فقط في الدولة من خلال المؤسس العظيم بل حتى في تربيته لأبنائه لذلك رسخت الإنسانية من عهد عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى عهد عبدالله بن عبدالعزيز.
لن أتحدث هنا عن تلك المواقف العظيمة من ملكٍ عظيم يحمل أسمى صفة وأجل ما يمكن أن يطلق عليه ألا وهو ملك الإنسانية بل أود أن أسوق للقارئ الكريم أنه يحق لنا أن نفتخر ونعتز ونطمئن أن قياداتنا ولله الحمد والمنة قبل أن تكون قيادة سياسية.. فهي قيادة من ثمر مجتمع عرف النبل والوفاء والكرم والمبادئ، اننا ننعم بمسؤولين يحتكمون إلى شرع الله ولا غير شرع الله شيء. ينطلقون بدولتهم وشعبهم إلى رخاء وازدهار، وذلك من خلال الحكمة والتعقل والتأني في كل الأمور.
لقد تعاقبت علينا الظروف والمحن والتجارب والشدائد وتصدى لها قياديونا بالحكمة والصبر والتخطيط السليم والاعتدال إلى ان أوصلوا المركب إلى بر الأمان على الرغم من كل ما قيل وعلى الرغم من كل المؤامرات إلا أن صاحب القرار لم يلتفت للخلف إطلاقاً بل عمل وسهر واجتهد في سبيل إيصال دولته وشعبه من عزٍ إلى عزٍ ومن تقدمٍ إلى تقدمٍ إلى أن وصلنا لما نحن فيه اليوم من نعم كثيرة ولله الحمد.
وبهذه المناسبة فإنني أود أن يكون هناك توسع في قراءة شخصية مثل شخصية (خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز) ملك الإنسانية، وقائد (دولة الإنسانية) فهذه الشخصية يجب أن يُستفاد منها للجيل الحالي والجيل القادم وانني شخصياً استفدت من شخصية والدنا وقائدنا وملك الإنسانية وعن قربٍ فقد كنت أحضر مجالسه - حفظه الله- في أحلك الظروف التي مررنا بها وكنت أنظر وأفكر كيف يحمل هذا الرجل عبء هذه الدولة بكل أزماتها، ولكن ويشهد الله وكفى بالله شهيداً وفي كل يوم أحضر فيه مجلس الخير من مجالس (عبدالله بن عبدالعزيز) كنت أرى كيف يتعامل -حفظه الله- مع كل موقف يستمع له أو يشاهده لقد تعلمت كيف يوصل التوازن والتعقل المرء إلى مبتغاه وأمانيه لقد كان التعقل والحكمة والصبر التي يتمتع بها -حفظه الله- هي السلاح الذي واجه به كل الظروف وقبل كل ذلك إيمانه ويقينه بالله وبأن الله معه وهو المعين، لقد كان أباً وأخاً للجميع لقد كان الجميع يصب همومه ومشاكله ومعاناته في ذلك الصدر الوسيع الرحيم ذلك الصدر الذي يحمل قلباً كبيراً قلباً رحيماً قلباً ينبض بحب دينه ووطنه وشعبه، سيدي عبدالله بن عبدالعزيز (لله درك) وحفظك الله وحماك ونصرك وأعانك وهو خير معين سبحانه وتعالى وهنيئاً لنا بك أبا متعب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved