Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

مثمنين ما تحققق من إنجازات حضارية مثمنين ما تحققق من إنجازات حضارية
مسؤولو ورجال أعمال نجران يعبرون عن مشاعرهم بالمناسبة السعيدة

* نجران - حسن آل شرية - صالح آل منصور:
بمناسبة الذكرى الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم وفي عام كامل مليء بالخير والإنجازات والمشاريع الكبرى والعديد من الأوامر الملكية السامية التي غيرت كثيراً من ملامح الحياة في هذا الوطن الحبيب إلى الأحسن وحققت الكثير من الرفاهية والرخاء لكل مواطن سعودي.. فقد التقت (الجزيرة) بالعديد من المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين في منطقة نجران لتعرف شعورهم وانطباعهم حيال هذا الحدث المهم، وقد عبروا عن سعادتهم وفرحتهم وافتخارهم بكل ما تحقق للوطن بفضل الله سبحانه ثم بفضل توجيهات ودعم هذا القائد المفدى الذي نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وشعبه وقد كان لها اللقاءات التالية:
عام ذهبي
حيث قال مدير عام التربية والتعليم للبنات بمنطقة نجران الدكتور محمد بن عبدالعزيز الناجم تحتفل مملكتنا الحبيبة هذا اليوم بمضي عام كامل منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمقاليد الحكم في هذه البلاد الطاهرة، ولعلي أجزم بأن هذا العام يعد في نظري ونظر كافة أبناء هذا الوطن المعطاء عامهم الذهبي المميز، فقد شهدنا خلاله ظهوراً قوياً لوحدة وطنية منقطعة النظير في مشهد رائع من الإخلاص والوطنية الحقة، عندما توجهت الجموع لمبايعة هذا الملك العظيم، ملك الإنسانية على الولاء والطاعة في أجواء مفعمة بالفرحة والسعادة الغامرة لننطلق بعدها في عام مليء بالمفاجآت السارة للوطن والمواطن، فشهدنا العديد من الإنجازات الدولية والإقليمية والمحلية والتي نعدها مكسباً لنا ولوطننا نفتخر بها دائماً ونعتز بتحقيقها ولن أنسى ما حققه أيده الله خلال هذا العام لشعبه الكريم من الإنجازات التي تدل على عظم هذا القائد وحكمته ونبله وإنسانيته.. فقد أصدر جملة من الأوامر الملكية السامية التي حملت بين طياتها الخير الكثير والنماء والرفاهية لمواطن هذه البلاد المباركة في مجال التربية والتعليم كانت كلماته - حفظه الله - تهتم بتذليل الصعوبات التي تواجه التربية والتعليم وتسعى إلى تطوير واستخدام أفضل الأساليب والتي لا تخالف أو تحول عن شريعتنا الإسلامية أو عاداتنا وتقاليدنا التي تجسد في شخصية المواطن السعودي (التربية الحديثة) نحو غرس حب دينه ووطنه ومليكه في قلوب أبناءه، وكانت ميزانية الخير التي شهدتها والتي حظيت وزارة التربية والتعليم بالنسبة العظمى منها، دليلاً واضحاً على رعايته أيده الله واهتمامه بأجيال المستقبل وعماد الأمة العربية الإسلامية كما شهدنا قرارات أخرى في صالح المواطنين لا يسعني حصرها في هذه الأسطر القليلة.
أخيراً وقبل أن أختم هذه الكلمة يسعدني ويشرفني بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والإخلاص لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رعاه الله - وولي عهده وأن أجدد البيعة معهما على الولاء والطاعة وفقهما الله وسدد خطاهما وحفظ لهذه البلاد المباركة خيرها وأمنها وولاة أمرها وشعبها والسلام.
الإصلاح الاقتصادي
وقال المهندس مانع بن حنصل آل مشرف مسؤول جهاز السياحة بالمنطقة: جاء تأسيس الهيئة العليا للسياحة عام 1421هـ (2000م) بوصفها مؤسسة ذات شخصية اعتبارية مستقلة وأغراض واختصاصات واضحة ومحددة لخصتها المادة الثالثة من تنظيم الهيئة بالتالي: (الاهتمام بالسياحة في المملكة، وتنميتها، وتطويرها، والعمل على تعزيز دور قطاع السياحة، وتذليل معوقات نموه، باعتباره رافداً مهماً من روافد الاقتصاد الوطني ويضطلع القطاع الأهلي بالدور الرئيسي في إنشاء المنشآت السياحية الاستثمارية).
ويعتبر إنشاء هذه المؤسسة من أبرز مبادرات الإصلاح الاقتصادي والإداري التي تبنتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ضمن برنامج الإصلاح الشامل، وإعادة الهيكلة الاقتصادية، فقد نص قرار مجلس الوزراء رقم (9) وتاريخ 21-1-1421هـ (26-4-2000م) على (اعتماد السياحة قطاعاً انتاجياً يسهم في بقاء السائح السعودي داخل البلاد، وزيادة فرض الاستثمار وتنمية الإمكانيات البشية الوطنية وتطويرها، وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين، واعتبار التنمية السياحية تبعاً لذلك مشروعاً اقتصادياً وطنياً.
وتأسست الهيئة العليا للسياحة بوصفها جهازاً فاعلاً وكياناً مستقلاً، يدير شؤونه مجلس إدارة يرأسه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، ويضم في عضويته ثلاثة عشر وزيراً، بمن فيهم أمين عام الهيئة، يشكلون أعلى تمثيل للوزارات والأجهزة العامة التي ترتبط بشؤون وأنشطة صناعة السياحة، إضافة إلى سبعة أعضاء آخرين من ممثلي القطاع الخاص والمجتمع، وأنيط بالأمين العام مسؤوليات إدارة شؤونها التنفيذية من خلال جهاز الأمانة العامة للهيئة.
تعتبر منطقة نجران من المناطق التي تحوي مقومات سياحية وآثار ضاربة في عمق التاريخ تسعى الدولة من خلاله في هذا العهد المبارك إلى تنمية السياحة بهذه لمنطقة للحفاظ على ما تحويه من مقدرات وكنوز ثقافية وطبيعية تسهم في دعم الجوانب الاقتصادية للمنطقة وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، ويقوم جهاز تنمية السياحة في نجران وهو واحد من 16 جهازاً سياحياً بدأت الهيئة في تأسيسها بتنمية الشأن السياحي في المنطقة، وذلك وفق إستراتيجية لشراكة بين الهيئة وإمارة منطقة نجران.
وتحدث عضو المجلس المحلي بمحافظة خباش، سعيد بن محمد دويرة آل منصور.. حيث قال: لا شك أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - قد بذل مجهوداً كبيراً في سبيل خدمة الوطن والمواطن، حيث أصدر عدة قرارات وكان لها الصدى العظيم في نفوس أبنائه المواطنين لما لها من أثر قوي على حياتهم وكان من أبرز تلك الإنجازات مبادرته الكريمة بصدور المكرمة الملكية بزيادة رواتب جميع العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين وكذلك تخصيص مبالغ إضافية للمشاريع التنموية الجديدة ودعم صناديق الإقراض وزيادة معاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي إلى الحد الأعلى وأيضاً صدور الأمر الكريم بالعفو عن السجناء وتسديد الديون عليهم كذلك مبادرته الكريمة بإعتماد إنشاء ألف وخمسمائة وحدة سكنية شعبية تنموية في منطقة نجران لأصحاب الظروف كما صدرت مكرمته الكريمة حفظه الله بإنشاء ثلاث كليات بنجران تابعة لجامعة الملك خالد وهي كلية العلوم وكلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات وهذه المكارم الملكية المتتالية ما هي إلا رمز من رموزف العطاء والوفاء من القيادة الحكيمة وعدلها ومساواتها بكافة أبناءها فليست بمستغربة من رجل العطاء والوفاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده حفظهما الله نسأل الله العلي القدير أن يحفظ لنا لهذا الشعب الوفي قيادتنا الحكيمة.. ويديم لها الأمن والاستقرار بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
يوم عطر لا ينسى
كما قال رجل الأعمال مطلق حمد خلقان: تحتفل مملكتنا الحبيبة هذا اليوم بذكرى غالية جداً وعزيزة على قلوبنا جميعاً تتمثل في مضي عام ذهبي كامل على تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله بنصره وحماه - عرش قلوبنا ومملكتنا الأبية.. إن هذا اليوم الخالد لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن ينساه أبناء هذه الأرض المباركة فهو نقطة تغير جذرية في مسار حياتهم فما تحقق لهم من مكاسب ثمينة خلال هذا العام فاق أحلامهم وطموحاتهم بكثير والقادم بإذن الله سيكون أروع وأجمل.. إننا فعلاً محسودون على مليك وقائد عظيم كخادم الحرمين الشريفين قدم لوطنه وشعبه وأمته ما لم يقدمه سواه عبر تاريخنا الحديث.. لذلك استحق وبكل جدارة لقب ملك الإنسانية.
إن أفعاله ساطعة كالشمس لا يمكن حجبها فقد لمسنا وشاهدنا الكثير من أحلامنا تتحقق وعلى كافة النواحي سواء المادية أو المعنوية أو النفسية وغيرها.. فقد أمر - حفظه الله - بزيادة الرواتب وفتح أبواب الحوار الوطني على مصراعيها وأمام كافة فئات المجتمع السعودي دون تمييز وأمر كذلك باعتماد الكثير من المشاريع الحيوية والتنموية والخدمية في كافة المناطق بدون استثناء وطالب بإنجازها بأسرع وقت لكي ينعم بها المواطن والمقيم.. كما سعى لبناء علاقات اقتصادية وأمنية على الجانبين الدولي والإقليمي وهذا دليل واضح على حرصه على أمن واستقرار ورخاء هذه البلاد الطاهرة ورفاهية مواطنيها.. فجزاه الله عنا ألف خير ووفقه الله لما فيه خدمة لأمته ووطنه وشعبه.
شخصية فريدة
وقد التقينا برجل الأعمال علي بن ناصر القاضي الذي تحدق قائلاً: سوف أبدأ كلمتي هذه بالحديث عن شخصية فريدة من نوعها شخصية هزت عرش القلوب بعطائها وكرمها وحبها وإنسانيتها التي بلا حدود.. إنها شخصية مليكنا وقائدنا المحبوب الذي أحب بلاده ومواطنيه فأحبوه وناصر أمته وقضاياها فاحترمته.. وحيث أن هذا اليوم يصادف الذكرى الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم في هذه البلاد الطاهرة.. فسأتحدث عن بعض إنجازاته - رعاه الله - وأقول بعض لأن ما حققه لبلاده وشعبه تعجز الصفحات عن استيعابه.. بداية.. قام - حفظه الله - بإصدار الأمر الملكي السامي بزيادة رواتب الموظفين ومعاشات التقاعد والضمان الاجتماعي الأمر الذي كان له الأثر الكبير على الصعيد النفسي والمادي لدى الفرد السعودي تلا ذلك انهمار الغيث فتوالت الأوامر الملكية السامية والمشاريع والإنجازات والتي تصب جميعها في خدمة هذا الوطن ومواطنيه.. وقد كان أهمها ما دعى إليه - رعاه الله - من فتح لأبواب الحوار الوطني الصريح بين كافة فئات وطوائف المجتمع السعودي الغني بتنوعاته وتركيباته السكانية فساهم بذلك في تقوية اللحمة الوطنية من الداخل لتكون قادرة بعون الله وتوفيقه من الوقوف في وجه أي مخاطر تهدد أمن واستقرار هذا الوطن العزيز.. ولن أنسى خطوته الإنسانية التي تمثلت في عفوه الشامل عن كافة السجناء في كافة مناطق المملكة بدون استثناء لإتاحة الفرصة من جديد أمام شريحة هامة من رعيته لتنطلق في معترك الحياة من جديد وتشارك وتسهم في بناء وطنها وتخدم دينها وأمتها ومليكها ومجتمعها.
وقبل أن أختم كلمتي أعترف بأنني مقصر في حصر جميتع إنجازات مليكنا المفدى ولكن هذا قطرة من بحره الزاخر حفظه الله لنا وأمد في عمره.
رجل يخلده التاريخ
وتحدث رجل الأعمال صالح بن حسنين آل سلامة قائلاً: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شخصية قيادية فريدة من نوعها يصعب حصر مزاياها في سطور أو صفحات.. إنه نعمة من نعم الله على هذه البلاد المباركة ومواطنيها سيتكفل التاريخ بحفر اسمه وتخليده ليبقى للأبد.. فقد ملأ هذا الرجل العظيم بما يمتلك من طيبة ومحبة وحكمة وعزة نفس وكرامة فراغ الإنسانية الذي فقد الكثير من محتواه وفقد بريقه في عصرنا اليوم وواقعنا الحديث.. لقد تربع على عرش القلوب داخل بلاده وخارجها.. أحبه الجميع دون استثناء صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونسائهم أطفالهم وشيوخهم.. إنه فعلاً يستحق كل هذا فهو سحابة الغيث والبركة التي انطلقت في كل اتجاه لتمطر خيراً ورخاءً ونماءً لتعم كل مواطني ومقيمي هذا الوطن الحبيب.. وليس غريباً أن تكون ذكرى تولي هذا القائد الهمام لمقاليد الحكم قبل عام من الآن ذات معنى كبير في نفوسنا نحن أبنائه ومواطنيه الذين عمّ خيره وحبه وعطاؤه عليهم قبل أن يتجاوز حدود الوطن ليعم العالم بأسره.. ولن يفوتني أن أنوه بما شهدناه خلال العام الماضي من إنجازات ومشاريع وأوامر ملكية سامية كان لها الأثر الكبير على مجريات حياتنا بل وفاقت في بعض الأحيان أحلامنا بكثير ومنها ما شهدناه ولمسناه من وحدة وطنية ولم الشمل وسعي جاد لتقريب وجهات النظر المختلفة بين فئات المجتمع السعودي كافة دون استثناء.. وفتح باب الحوار الصريح والمباشر لنثر هموم الوطن والمواطن ومناقشتها بكل وضوح وشفافية في محاولة حقيقية لوضع وإيجاد الحلول الناجعة لها.. كذلك ما تحقق على الصعيد المادي ودخل الفرد السعودي حيث تمت زيادة الرواتب والضمان الاجتماعي وغيرها.. كذلك ما تحقق على الجانب الاقتصادي داخل البلد كإعلان مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي ستصل بإذن الله مشكلة البطالة حيث ستستوعب الآلاف من الشباب السعودي وتفتح أمامهم فرص العمل.. وغير ذلك كثير لا أستطيع حصره في كلمة متواضعة كهذه... أخيراً أقولها بكل صدق وأمانة ونيابة عن أهالي منطقة نجران.. شكراً لك يا مليكنا المفدى.
وشارك في الحديث عن المناسبة مدير الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية بنجران سالم بن محمد الغضيف، فقال: إننا في هذا اليوم ونحن نحتفل بمرور عام على تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه نفخر بإنجاز ملك الإنسانية فالسعادة تحيط بنا جميعاً ونحن نشهد مظاهر الإصلاح والتطوير والتقدم الذي تحقق على يدي سيدي رعاه الله إذ لا ننكر في جوانحنا حب هذا الرجل العظيم الإنسان الذي يسعى لإسعاد أبنائه المواطنين في جميع إرجاء هذا الوطن الغالي.
إننا ونحن في هذا اليوم السعيد والغالي على قلوبنا جميعاً نسترجع بعض أقوال المليك المفدى وهو يقول حفظه الله منهجنا الإسلامي يفرض علينا نشر العدل بين الناس لا نفرق بين قوي وضعيف وأن نعطي كل ذي حق حقه ولا نحتجب عن حاجة أحد، فالناس سواسية فلا يكبر من يكبر إلا بعمله ولا يصغر إلا بذنبه. إن ديننا الإسلامي يعلمنا أن المؤمنين أخوة وسوف نسعى بإذن الله إلى ترسيخ روابط هذه الأخوة متأملين أن تجتمع كلمة العرب والمسلمين وتتوحد صفوفهم ويعودوا قادة للحضارة وللبشرية وما ذلك على الله بعزيز (وهذا قول عظيم من رجل عظيم).
وبلا شك فإن سيدي خادم الحرمين الشريفين يسعى إلى إسعاد المواطن السعودي بتوفير الحياة الطيبة وتحقيق التنمية الشاملة ويتلمس حاجة المواطن وسعادته في كل شبر من أرض هذا الوطن الغالي لتحقيق الرفاهية وتحسين مستواه المعيشي وما جولات الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمناطق المملكة إلا خير شاهد ودليل على ذلك حيث تلمس حاجة المواطن ودشن مشاريع عملاقة وأسس لأخرى لينعم المواطن بالخير والرفاهة في كل مكان وهذا ما يؤكد الاستمرار في عملية التطوير والأزدهار.
لقد كان من بوادر الخير التي تحققت على يدي خادم الحرمين الشريفين هو تعميق الحوار الوطني وتحرير الاقتصاد من خلال فتح قنوات الاستثمار والأمر بإنشاء مدن اقتصادية عملاقة.
وبهذه المناسبة فإنه يشرفنا في الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية بمنطقة نجران أن نرفع لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين جزيل الشكر وعظيم الامتنان على اهتمامه المتواصل وحرصه على أبناء شعبه في كل مكان وعلى ما وصلت مسيرة التعليم من تطور واهتمام حيث أنشئت الجامعات الجديدة والكليات المتخصصة وتشجيع القطاع الخاص بالاستثمار في التعليم ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ أمن هذا البلد واستقراره تحت مظلة ولواء قيادتنا الرشيدة إنه سميع مجيب.
كما تحدث الأستاذ مانع بن حمد آل منصور فقال: نرى في بداية هذا العهد المبارك المبادرات الغالية التي تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بمصلحة المواطن ويتجلى هذا الحرص على تلمس احتياجات المواطن سواء كانت تعيش أو في أي جانب من جوانب الحياة كل مبادرة أوامر كانت من القيادة الرشيدة كانت معبرة خير تعبير عن الحب الخالص والاهتمام بالمواطنين فنجد كل فترة أمر سامي من إنشاء مدينة اقتصادية إلى خفض أسعار الوقود إلى المكرمة الملكية بالعفو عن السجناء التي كان لها الأثر القوي وإعادة بناء مجتمع متسامح وقادر على أن يصلح من أخطائه فكل ما نجده في خادم الحرمين الشريفين يدل على حرص القائد على شعبه وأبنائه مما يعزز روح الولاء للقيادة الرشيدة والوطن الغالي وليس بمستغرب على خادم الحرمين الشريفين تلك المبادرات الخيرة والفعالة، فهكذا تعودنا منك يا أبا متعب.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved