* الدوادمي - محمد غشام العتيبي:
عبر عدد من مسؤولي الدوادمي ل(الجزيرة) عن سعادتهم الغامرة بمناسبة مرور عام على البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأشادوا بجملة ما تحقق من إنجازات حضارية ملموسة على كافة الأصعدة التي تصب لصالح وخير المواطن والمقيم.
ملك القلوب
وتحدث العميد يوسف بن عبد الله القويحص مدير شرطة الدوادمي فقال: في مثل هذا اليوم من العام الماضي تحولت قيادة الشعب السعودي إلى مالك قلوبها وغاليها وفارسها الملك الفذ الشهم عبد الله بن عبد العزيز، في مثل هذا اليوم اتجه الشعب السعودي كبيره وصغيره رجاله ونسائه لتقديم البيعة المباركة لقائد مسيرتها وربان سفينتها وبكل سمات الحب والعلى والطاعة لبى الجميع نداء مصطفي هذه الأمة محمد عليه الصلاة وأفضل التسليم بطاعة الله ورسوله وولي أمره، فنحن بروحنا نفديك وبقلوبنا نغليك يا خادم الحرمين الشريفين.
وها هي الآن مملكتنا الحبيبة وقد رسم مسيرة تنميتها وازدهارها لعهد ميمون مقبل وقد بدت معالمها تظهر للعيان داخلياً ودولياً، فقد أنعم الله عز وجل على هذا الشعب والبلد في ظل القيادة الرشيدة بنعمة الأمن والأمان.
أمدكم الله يا أبو متعب وولي عهدكم الأمين بتوفيقه وسدد خطاكم على الخير وإننا بهذا نجدد العهد والولاء والبيعة لكم ولقيادتنا الحكيمة.
وتحدث المقدم سياف بن عفاس بن محيا مدير قسم سجن محافظة الدوادمي فقال: بعد مضي عام على تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - مقاليد الحكم خلفاً لأخيه الملك فهد بن عبد العزيز - طيب الله ثراه - يقف كل مراقب للانجازات التي تحققت خلال هذه الفترة القصيرة مذهولاً أمام تلك الانجازات العظيمة التي فاقت كل التوقعات.
ولقد شملت رعايته - أيده الله - كافة شرائح المجتمع السعودي وكافة المناطق وعمت جميع المرافق والقطاعات، ففي كل ميدان ترى النهضة والتطور. ولقد كان حريصاً - حفظه الله ورعاه - على الرقي بالمستوى المعيشي للموطن السعودي، فأصدر أوامره بزيادة الرواتب كما أمر - حفظه الله - بتخفيض أسعار المحروقات، كما شملت رعايته الفئات الأقل دخلاً فأصدر أوامره السامية ببناء وحدات سكنية لهم في مختلف مناطق المملكة بدءاً بالمناطق الأكثر حاجة. وليس هذا فحسب بل قام - أيده الله - بجولات تفقدية لعدد من مناطق المملكة وفي كل جولة يقوم بها إما يفتتح مشروعاً تنموياً أو يضع حجر أساس لآخر.
كما انتهج - حفظه الله - سياسة الباب المفتوح فهو في كل يوم يستقبل جموعاً غفيرة من أبنائه المواطنين من مختلف المناطق ومن مختلف شرائح المجتمع ويستمع إليهم ويقضى حوائجهم ويستمعون إلى توجيهاته الأبوية الحانية.
لقد فتح الملك المفدى قلبه الكبير لأبنائه المواطنين من خلال المجالس المفتوحة التي تعبر عن عمق التلاحم بين القيادة والشعب وقرب الحاكم من المحكوم ويلتمس احتياجات المواطن عن قرب فهو - حفظه الله - قريب من شعبه وقريب منه من خلال التواصل اليومي بين الحاكم والمحكوم.
ولا غرابة في ذلك فلقد عرف عن هذه الأسر الكريمة حبها لشعبها وقربها منه منذ أن وحد الملك عبد العزيز - رحمه الله - أرجاء هذا الوطن العظيم.
لقد أنعم الله على شعب المملكة العربية السعودية بنعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل هذه الأسرة المباركة أسرة آل سعود التي تطبق شرع الله منهجاً وكتابه دستوراً.
إن الحديث عن انجازات خادم الحرمين - حفظه الله - أكبر من إن تحصر في مقال أو سطور.
حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وأبقاه ذخراً للإسلام والمسلمين وشد عضده بولي عهده الأمين وإخوانه الميامين وأدام الله على بلادنا نعمة الأمن والأمان إنه نعم المولي ونعم النصير.
مكانك في القلوب
وتحدث الاستاذ سعد بن إبراهيم الداود وكيل محافظة الدوادمي فقال: إن من أسهل الانجازات التي يمكن إن تتحقق ويتساوى فيها الجميع إذا أقيمت لهم الإمكانات المادية هي أقامه المشاريع سواء كانت مباني أو طرق أو جسور أو مصانع أو غيرها مما يمكن تحقيقه بتوفر إلامكانات المادية, ولكن هناك إنجاز من نوع نادر وفريد لا يمكن إن تحققه المادة ولو انفق في سبيل تحقيقه الغالي والنفيس لأنه مطلب يتمنى الجميع الحصول عليه الا انه مطلب صعب المنال عزيز النوال لا يبلغه ويناله إلا الصفوة النادرة من البشر ممن تتوفر فيهم الكثير من الصفات والسمات التي تؤهلهم لتحقيق هذا المنجز العظيم ألا وهو القدرة على أن تؤسس لك مقراً ومكانة في القلوب تلهج بحبك ويطيب لها ذكرك. وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو من هذه الصفوة النادرة فقد تمكن - امد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية - من الوصول إلى شغاف القلوب التي اجمعت على حبه وتلقت كلماته بالقبول والرضا لأن هذه القلوب ايقنت بإحساسها الذي لا يخيب أن هذا الملك أحبها فبادله حباً بحب وآمنت بأنه يصدقها في القول الذي يعضده العمل، فالكلمة التي تخرج من القلب تصل إلى القلب. وقد مر عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز مقاليد الحكم وعلى الرغم من قصر هذه المدة التي يتعذر على إنسان مهما أوتي من جهد وصبر وهمة إن يحقق انجازاً يذكر في هذه الفترة اليسيرة إلا أن خادم الحرمين - حفظه الله - استطاع أن يحقق الكثير من المنجزات التي من أهمها ملكة لقلوب التي شعرت بحبه لها وحرصه عليها حيث استهل أول خطاب له بمناسبة توليه مقاليد الحكم بان وضح الأسسس التي سوف يسير عليها وينتهجها في إدارة شؤون الحكم ومن أهمها تطبيق الشريعة الإسلامية والالتزام بتعاليمها استمراراً للنهج الذي أرسى دعائمه مؤسس وموحد هذه المملكة - حرسها الله - جلالة الملك عبد العزيز - أسكنه الله فسيح جناته - كما أفاد - حفظه الله - إلى إن الاهتمام بالمواطن والعمل على توفير حياة آمنة ومستقرة له وحفظ كرامته هي من أهم الأولويات لتي يوليها عنايته واهتمامه، وقد تحقق الكثير من ذلك منها على سبيل المثال زيادة المرتبات وتخفيض أسعار بعض المنتجات كالبنزين وغيره والأمر بإنشاء وتأسيس بنك لاستثمار أموال ذوي الدخل اليسير بما يكفل لهم الربح ورأس المال عند الخسارة وغيرها من المشروعات التي يصعب حصرها في هذه العجالة والتي تهدف إلى الرفع من المستوى المعيشي للمواطن, كما وضع - حفظه الله - الحجر الأساس للكثير من المشروعات الاقتصادية العملاقة التي تعزز المكانة المرموقة للاقتصاد السعودي وتجعله في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً وصناعياً.
فملك بمثل هذه الصفات والمشاعر الصادقة وحبه الدؤوب على أفراد شعبه وتحسس آلامهم ومعاناتهم والمبادرة إلى إيجاد الحلول العاجلة والناجحة التي تنهي معاناتهم وآلامهم لحري به أن يسكن القلوب وتلهج الألسن صادقة بذكر محاسنه داعياً المولى عز وجل أن يمد في عمره يمتعه بالصحة والعافية وأن يحفظه من كل سوء ومكروه وان يبقيه ظلاً وارفاً لشعبه وحصناً واقياً لأمته الإسلامية من كيد أعدائها.
تجديد العهد والولاء
وتحدث الأستاذ فهد بن حمدان العفتان مدير مكتب العمل بالدوادمي فقال: بمناسبة مرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم في البلاد، نجدد العهد والولاء والطاعة لمقامه الكريم ولسمو عهده الأمين ولحكومتهما الرشيدة وندعو الله عز وجل إن يحفظ لنا قادتنا ويديم علينا نعمة الأمن والأمان. فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد وهو يبذل قصارى الجهد لتوفير الراحة والرفاهية لشعبه الكريم. وما قام به - حفظه الله - من زيارات لبعض مناطق المملكة وافتتاح بعض المشاريع التنموية ووضع حجر الأساس للمشاريع الأخرى واستقباله لأبنائه المواطنين ولأبناء شهداء الواجب وحماة الدين والوطن ليس إلا دليلاً واضحاً على حرصه - حفظه الله - على القرب من أبنائه المواطنين وتلمس احتياجاتهم والسعي لتوفير الحياة الكريمة لكل مواطن.
والمملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين تعيش نهضة اقتصادية وصناعية تعود بإذن الله تعالى بالنفع والخير على المواطنين والمقيمين على ارض هذا الوطن الغالي لا سيما وان المملكة تحتل مكانة مرموقة بين دول العالم الإسلامي لاحتضانها الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهد الرسالة وقبلة المسلمين، حيث إن هذه البلاد وأهلها تحظي بالخير والأمن والأمان، منذ أن قيض الله لها موحدها ومؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - ومن بعده أبناؤه البررة الذين لم يألوا جهداً في تحقيق ما يسعد المواطنين والمقيمين على تراب هذا البلد الطاهر على حد سواء. حفظ الله لنا قادتنا وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
وتحدث الرقيب متعب مرزوق الحارثي من قسم التحقيقات المرورية بشرطة الدوادمي فقال: منذ أن آلت مقاليد الحكم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وهو يسير على نهج أسلافه من حكام هذه الدولة الغالية التي منّ الله عليها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وأن عبدالله بن عبد العزيز هذا الملك الإنسان استطاع أن يملك القلوب وخاصة أبناء شعبه وهذا التملك العفوي لم يأت من فراغ أو من خطب منبرية أو صناديق اقتراع بل أتى من صدق قوله وأفعاله وحبه لمواطنيه، فقد تميز بالصدق والكرم والوفاء وهو صاحب المواقف الانسانية والأبوية الحانية التي شمل بها أبناء وطنه. بهذه الصفات الحميدة استطاع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أن يكسب ود ومحبة مواطنيه. ومنذ توليه زمام الأمور في هذا البلد الطاهر كان هاجسه الأول خدمة مواطنيه وتخفيف الأعباء المادية عنهم حيث حفلت السنة الماضية بالعديد من القرارات الريادية ومنها زيادة الرواتب وتخفيف أسعار المحروقات وإنشاء صناديق استثمارية وبناء مساكن تنموية وغيرها من منجزاته التي يصعب حصرها في هذا المقال. إن الكلمات تعجز عن التعبير أمام مكانة هذا الملك فلو كانت الحروف درراً لنظمناها زينة في أعناق أبناء هذا الوطن الشامخ تهنئة لهم بمرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم. فإننا كمواطنين من حقنا أن نفخر ونفاخر بهذه القيادة الحكيمة. وختاماً نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا وان يوفقهم جميعاً لما يرضاه .
وتحدث الاستاذ عبد الله بن علي المقاطي فقال: إن مكارم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك القلوب - حفظه الله تعالى وأطال في عمره - عديدة وكثيرة فمنها مكرمته السخية بزيادة الرواتب للموظفين والعسكريين والمتقاعدين مما ساهمت هذه الزيادة من رفع مستوى المعيشة ودخل الفرحة في قلوب أبناء الوطن وكذالك تخفيض أسعار البنزين والمحروقات ومكرمته وعفوه بإطلاق سراح السجناء المحكومين شرعاً، وعفوه - حفظه الله - عن الليبيين الموقوفين بتهمة النيل من أمن واستقرار المملكة، ودعوته الصادقة التي وجهها - حفظه الله - للفئة الضالة باغتنام الفرصة لمراجعة النفس وتسليم أنفسهم للجهات الأمنية والعودة الصحيحة إلى جادة الصواب، وها هو الآن يجدد العفو ويفتح باب العفو لمن يسلم نفسه.
ومكرمته - حفظه الله - بالعفو عن سجناء الحق العام والسداد عن الموقوفين في الحقوق الخاصة وإطلاق سراحهم بعد سداد ما عليهم من ديون وديات. ومكرمته في مشروع استكمال توسعة المسجد النبوي الشريف ومشروع جسر الجمرات الذي يجري العمل به حالياً ومشروع توسيع مساحات الحرم المكي الشريف، وزياراته لعدد من مناطق المملكة التي انعكست على الأهالي بالخير ومنبع العطاء.
وقد اهتم - حفظه الله - برفع مستوى دخل المواطن ودعم اقتصاد بلاده واهتمامه - حفظه الله - بذوي الدخل المحدود وصغار المستثمرين، وإقامة عدد كبير من المشاريع التنموية التي تعود على الوطن والمواطن بالخير الكثير ومنها على سبيل المثال لا الحصر دعمه اللامحدود لوزارة التربية والتعليم وحرصه - حفظه الله - على تربية شباب هذا الوطن لتخريج جيل واعي من خلال المشاريع التعليمية الحديثة وتأهيل الكوادر التعليمية التي تستطيع الأخذ بأيدي أبنائنا الطلاب للنمو التقدم والتحصيل العلمي.
ومكارمه - حفظه الله - كثيرة لأبناء شعبة ولخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين التي تزداد كل يوم بتوفير سبل الراحة والأمن والأمان والاستقرار لأبناء الوطن. فندعو الله عز وجل أن يحفظ لنا قائد المسيرة المباركة والنهضة الغالية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. وندعو الله عز وجل أن يجعل كل ما قدموه في موازين حسناتهم، وان يمتعهم الله بالصحة والعافية ويغفر لوالديهم.. انه سميع مجيب.
|