|
|
انت في |
تحل هذه الأيام ذكرى البيعة المباركة الأولى لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في إكمال المسيرة الخيرة التي بدأت بوالدهم ووالد الشعب السعودي الكريم المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وبقيت ملامح وطموحات الملك الموحد والمؤسس متمثلة في أبنائه البررة من بعده الذين لحقوا به إلى الرفيق الأعلى بعد أن وضعوا بصمات ولبنات وشيدوا إنجازات كبيرة يكملها في هذا العهد الميمون ملك القلوب وملك الإنسانية وصقر العروبة الذي نشهد في عهده الميمون عاما من العطاء والمكرمات المتواصلة يعجز التعبير والشعر عن وصفها: |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |