وحكمك بديته.. بعهد.. وعفو.. وزيادة
في يوم مشهود من أيام الوطن لن ينساه التاريخ.. خاطب خادم الحرمين الشريفين القلوب والعقول بخطاب مؤثر في يوم البيعة حيث عاهد الله على خدمة دينه وشعبه ووطنه... وفي المقابل توالت وفود الشعب من كل حدب وصوب لمعاهدة ملك الإنسانية بالولاء والطاعة في المنشط والمكره... في صورة رسخت في أذهان الجميع وغاضت المشاعر والقرائح وسالت الأقلام يوصف الحب والولاء والسمع والطاعة لولاة الأمر وقد أثلج الصدور.. وانهمرت مكارم (سيد الجود) وأول مكارمه إصدار العفو العام حيث أبهر العالم بحلمه وسعته صدره ثم ما لبث أن أسعد شعبه بالمكرمة الملكية في زيادة مرتباتهم وعم الخير والفضل كل أطياف الشعب دون استثناء.
ولأنه ملك القلوب.. وملك الإنسانية.. وصقر العروبة..
قام بجولة خارجية وزيارات لعدة دول منها الصديقة ومنها الإسلامية من أجل توطيد العلاقات في جميع المجالات وبحث أوضاع الوطن العربي الكبير ولتأكيد نظرته الثاقبه فقد عقد أضخم الصفقات وفتح باب الاستثمار على مصراعيه لتتنافس أعرق وأشهر الشركات العالمية في ازدهار وتطوير ونهضة المملكة العربية السعودية.. وانضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية.. وعند عودته - حفظه الله - قام بالعديد من الجولات الداخلية وتشريف المناطق بزيارات وجولات ميدانية وترسية مشاريع النماء والخير في أرجاء الوطن..
هنيئاً لنا بهذا القائد ملك الإنسانية ونبع الجود.. ناصر المظلوم.. ومقيم العدل.. هذا الإنسان الشهم.. النبيل الذي جمع أعظم الصفات وأصبح من أشهر ملوك الأرض في العصر الحديث..
(نهاية المدار)