* ندوة أدارها: بدر العبدان :
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (حفظه الله) شخصية أحبها الكبار والصغار في المملكة العربية السعودية، لم لا وهو ملكهم ووالدهم، أحبه الكبار لما لمسوه في هذا العهد من الخير والمحبة في بلاد المحبة والسلام المملكة العربية السعودية، وأحبه الصغار لإحساسهم بالأبوة الحانية التي يلاقونها ويرونها في شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لذلك فجميع الصغار سموه (بابا عبد الله)، ومن خلال ندوة صغيرة اجتمع فيها مجموعة من أبناء هذا الوطن في طاولة واحدة تحدثوا فيها عن الملك عبد الله بمناسبة مرور سنة كاملة على البيعة وتوليه مقاليد الحكم في مملكتنا الغالية المملكة العربية السعودية بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (رحمه الله)، وفي هذه الندوة تحدث هؤلاء الرجال الصغار عن والدهم الملك عبد الله وكيف يرونه ومدى الحب والولاء الذي في داخلهم له وماذا يقولون له فجاءت أقوالهم نابعة من قلوبهم الصغيرة الصافية في هذه السطور:
والدنا جميعاً
تحدث عبد الرحمن علي المحسن بقوله: إن الملك عبد الله والدنا جميعاً ونحن وإن كنّا صغاراً إلا اننا رجال نحس بكل ما يدور حولنا، فقد جاء الملك عبد الله بالخير لبلادنا امتداداً للملك فهد رحمه الله، لذلك فأنا أقول بلساني وبلسان جميع أصدقائي وأبناء وطني نحن نحبك يا (بابا عبد الله) فأنت والدنا الكبير في قلوبنا.
نحمد الله
وتحدث مهند علي السعدون مكملاً الحديث بقوله: إننا نعلم ان نظام الحكم في بلادنا الحكم الملكي ونحمد الله على ذلك فقد جاء والدنا الملك عبد الله ملكاً لهذا الوطن الغالي مكملاً للعهد الزاهر السابق الذي بدأه الملك عبد العزيز رحمه الله ثم جاء أبناؤه الملوك من بعده إلى ان جاء (أبو متعب) حفظه الله، وفي نظري ان ذلك عز وفخر لنا جميعاً كأبناء لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً.
في قلوبنا
وتحدث فارس عادل الجميح قائلاً: بالإضافة إلى حديث أصدقائي في الندوة إلا انني أضيف أن والدنا الملك عبد الله بن عبد العزيز بالرغم من انه حكم بلادنا سنة واحدة إلا اننا لمسنا الكثير من الإنجازات والمكرمات التي عادت علينا بالخير جميعا صغارا وكبارا وكلنا أمل بالسنوات القادمة بمزيد من الخير والعطاء لوطننا ولنا، وكلي ثقة بأن الجميع يرفعون أيديهم بالدعاء له بأن يحفظه الله ذخراً لنا.
سنة خير للجميع
وقال طارق ناصر الحميد مكملاً حديث صديقه السابق: أريد أن أكمل حديث صديقي حول عهد والدنا الملك عبد الله حفظه الله وإنجازات الخير والتنمية ومنها زيادة الرواتب للموظفين حيث فرح الجميع بذلك والفرحة لم تكن للموظفين فقط بل نحن أيضاً فرحنا كأبناء لأن ذلك سيعود علينا، ولأن زيادة الراتب منفعة للأسرة ككل وخيرها سيعم جميع أفراد الأسرة والمجتمع مما جعل الفرحة تعم الجميع.
الخيرات كثيرة
وأكمل صديقنا عبد الله عبد الرحمن البابطين الحديث حول الخير في عهد (بابا عبد الله) قائلاً: عندما تحدث صديقي حول زيادة الرواتب لم يتحدث عن كل الخيرات في عهد والدنا (بابا عبد الله) فالخيرات كثيرة عندما نضيف تخفيض الوقود كواحدة من الخيرات الكثيرة لأنها في نظري مكرمة تحتاج إلى وقفة شكر وامتنان لوالدنا الكبير الملك عبد الله، فقد رأيت الفرحة على جميع الناس وخصوصاً ممن يقودون السيارات ولأن ذلك عائد بالمنفعة على الجميع، فحفظ الله والدنا.
عهد الخير
قال علي زيد المنديل: بلا شك ان والدنا الملك عبد الله من الرجال الذين يشهد لهم التاريخ بحبه للخير والمحبة للجميع، لذلك نرى بأعيننا ونلمس من خلال مشاهداتنا ما وصل إليه وطننا من مكانة لدى جميع دول العالم، وذلك بفضل الله ثم بفضل حكامنا وملوكنا في إيصال وطننا إلى مكانة عالية بين الدول في الكرة الأرضية.
الخير للجميع
الأخوان أحمد عبد الله وإبراهيم عبد الله الحمد تحدثا قائلين: إن الخير الذي وهبنا الله في وطننا الغالي لم يكن خيراً علينا نحن فقط بل انه وصل إلى شعوب في أوطان أخرى من خلال ما تقدمه المملكة من مساعدات لهذه الدول، فالخير للجميع يا وطننا وحفظ الله والدنا الملك عبد الله.
مساعدات متعددة
وقال عاصم عمر الوابل: إن بلادنا في عهدها الزاهر بقيادة والدنا الكبير (بابا عبد الله) ومن قبله الملوك رحمهم الله كانت وما تزال تقدم المساعدات لدول كثيرة، ولكن بلادنا كما قرأت من أسرع الدول في إرسال المساعدات للدول المتضررة بالكوارث المختلفة، وهذا شيء نفتخر به جميعاً لأن بلادنا وطن المحبة والإنسانية.
أعمال الخير
أكمل محمد عبد الله الزوعري قائلاً: ما أروع الأعمال الخيرية لجميع الناس، فبلادنا لا تقدم المساعدات إلا لوجه الله ولأنها تريد الأجر والثواب من الله أولاً، ثم انها تريد الخير للجميع كلفتة إنسانية من وطن الإنسانية.
التطور السريع
قال فارس حمد الحمد معقباً على حديث أصدقائه: إن أصدقائي قالوا الشيء الكثير عن وطننا الغالي وعن والدنا الملك عبد الله وأنا أضيف أن بلادنا كما نشاهدها قد تسابقت مع الزمن لتصل إلى التطور والنهضة الكبيرة بزمن سريع، فأنا أسمع من والدي وأرى التلفزيون ما كانت عليه بلادنا قديما وما وصلت إليه الآن من تطور فأحمد الله على ذلك.
ولا تزال النهضة
قال عبد الرحمن فريح الحربي مكملاً: ونحمد الله على النهضة والتطور اللذين تشهدهما بلادنا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والدنا جميعاً حفظه الله فذلك التطور دليل على حكمة القيادة لملوكنا رحمهم الله ولوالدنا الملك عبد الله أطال الله في عمره.
دعواتنا لوالدنا
قال عبد الله علي الشهري: ليس لدي حديث أقوله بعد ان قال أصدقائي الكثير والكثير عن والدنا جميعاً (بابا عبد الله) حفظه الله، ولكنني أعلم ان الجميع في هذا الوطن الغالي علينا جميعا يرفعون أياديهم بالدعاء لوالدنا الكبير (الملك عبدالله) لما يقدمه لنا ولوطننا، فله منا كل الدعاء بأن يحفظه الله.
والقادم أفضل
وختم الندوة إبراهيم عبد الله الحمد بقوله: إن الحديث عن والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله يحتاج إلى كثير من الوقت والكلام برغم ان فترة حكمه في بلادنا قد أكملت السنة الواحدة وما شاهدناه من خير في عهده خلال هذه الفترة القصيرة إلا أننا متفائلون كثيرا بالسنوات المقبلة لتأتي بالكثير من الخير والمحبة والسلام لوطننا وللأمة العربية والإسلامية، وأنا أرفع يديّ مع أصدقائي وكل شعب وطننا الغالي بأن يحفظ الله لنا والدنا الملك عبد الله، قولوا آمين.. فقال الجميع آمين.
|