* الطائف- عبدالله الوهبي:
جليل قرية قديمة آهلة بالسكان ذات نشاط زراعي كبير يقدر عدد سكانها بأكثر من خمسة آلاف نسمة تبعد عن مدينة الطائف حوالي ثلاثين كيلو متر وتقع في الشمال الشرقي منه تحتوي على أثار قديمة من قلاع وحصون .. التقينا مع الشيخ عيد بن عوض بن فضل الله العصيمي شيخ قبيلة العصيمة بوادي جليل
قلنا له: يحل خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في الحرم الجامعي في وادي جليل فما هي مشاعركم حيال هذه الزيارة؟.
فقال: إن مشاعرنا تمتلئ بالفرحة والسعادة الكبيرة بزيارة المليك لأهالي وادي جليل والتي تدل على تلاحم القيادة مع الشعب والنظر في أحوال المواطنين واحتياجاتهم فأهلاً وسهلاً بقائدنا العظيم ملك القلوب وحبيب الشعب.
وحول وجود جامعة الطائف في هذا الوادي الجميل وما تتركه من آثار تزيد من أسهم تطويره.
أكد الشيخ العصيمي أن الجامعة ستكون من الأمور المعينة لوادي جليل على الرقي الحضاري واكتمال البنية التحتية لمصالح هذه القرية وتطويرها وتقديم كل ما يخدم المواطن في هذا الوادي الذي أصبح يعيل الكثير من السكان والذي ينتظر تقديم المزيد من الخدمات الصحية والسفلتة والإنارة والسدود.
وعن أشهر الآثار والمعالم بوادي جليل قال: إن وادي جليل وحسب متابعتي وبحرة (الرغاء) التي قدم إليها الرسول صلى الله عليه وسلم في ملاحقة زعيم هوازن بعد انتصار المسلمين في غزوة حنين وفي هذا الوادي اقتص بأول دمٍ في الإسلام وتحول اسم الوادي من بحرة (الرغاء) إلى جليل، وجليل في اللغة هو فحل (الإبل) وهو أعلى موقع لمنازل قبيلة هوازن أما الآثار والمعالم القديمة التي توجد بالوادي فإن وجودها غير ظاهر لعدم الاهتمام بها منذ العصور السابقة والاحتفاظ بها وهناك وجود بعض الرسومات والكتابات على الحجارة والصخور القديمة.
فتح وادي جليل وأشهر القرى
وقد أكد الشيخ عيد بن عوض العصيمي أن وادي جليل افتتح عام 1373هـ ميلادي في أواخر عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وكانت به مدرسة صغيرة لأهالي الوادي أما أشهر القرى فهي - قرية الدهماء - وقرية العيسافيه- والانعية - والفضية - والثايتة.
وختم شيخ قبيلة العصيمة بوادي جليل الشيخ عيد بن عوض العصيمي حديثه مرحباً بخادم الحرمين الشريفين فقال: باسمي وباسم أهالي العصيمة بوادي جليل صغيرهم وكبيرهم نرحب بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ونجدد له الولاء والوفاء ونبايعه على السمع والطاعة فمرحباً بقائدنا وأهلاً وسهلاً بصحبه الكرام.
|