* كتب - عبدالله بن زاحم:
عبر مشايخ وأعيان وأهالي ثقيف ترعة عن بالغ سعادتهم وسرورهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين إلى محافظة الطائف، وقالوا في تصريحات أدلوا بها ل (الجزيرة): إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى محافظة الطائف تحمل في طياتها الخير والتطور للطائف والقرى والهجر والمراكز التابعة لها..
وقد تحدث الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمعين البخ اليوسف الثقفي شيخ قبيلة بني يوسف من ثقيف في البداية، فقال: تعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى محافظة الطائف بشرى خير وبركة على الطائف والقرى والهجر والمحافظات والمراكز التابعة لأنها ستشهد افتتاح عدد من مشروعات الخير والبركة، إضافة إلى وضع حجر الأساس لمشروعات أخرى مستقبلية يعود خيرها على الطائف وأبنائه.
فمعروف عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - أن الخير رفيق وحليف له أينما حل وأينما رحل، فمرحباً بك يا خادم الحرمين الشريفين بين أبنائك ومحبيك في الطائف المأنوس.
وأضاف الشيخ البخ قائلاً: إننا بهذه المناسبة نجدد لخادم الحرمين الشريفين العهد والولاء والوفاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره على ما يرضي الله عزَّ وجلَّ.
ملك القلوب والإنسانية
من جانبه قال الشيخ حسن بن علي بن رابع اليعلوي الثقفي شيخ قبيلة آل يعلى من ثقيف: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى محافظة الطائف تأتي في إطار الاهتمام الدائم الذي يبذله خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لتلمس احتياجات المواطنين وتفقد أحوالهم عن قرب والعمل على تحقيق أمانيهم وتطلعاتهم كلها، ونحن نفخر ونعتز بهذه الزيارة الكريمة التي تفضَّل بها خادم الحرمين الشريفين على الطائف وأهاليها لكي يعبروا عن مشاعرهم الصادقة والمخلصة تجاه ملك القلوب والإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. كما أننا نجد لهذه الزيارة فرصة عظيمة لكي نجدد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العهد والولاء بالسمع والطاعة في المنشط والمكره.
زيارة تاريخية
* ويرى الشيخ حميد بن محمد بن ذياب الجاهلي الثقفي شيخ قبيلة بني جاهل من ثقيف أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى محافظة الطائف هي زيارة تاريخية ستكون لها معطياتها ومردوداتها على تنمية وتطوير محافظة الطائف والقرى التابعة لها ولأنها تجسر ما تكنه القيادة الرشيدة لمواطنيها من خير، وتعكس الحرص الكبير الذي توليه الدولة - أيدها الله - للمواطنين وتفقد أحوالهم والعمل على تحقيق وتلبية احتياجاتهم كلها.
* وقال الشيخ سلطان بن حامد بن عابد المحمدي الثقفي شيخ قبيلة آل محمد من ثقيف: إن هذه الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى محافظة الطائف تأتي امتداداً للرعاية الكريمة التي شملت مختلف أرجاء المملكة ضاربة أروع الأمثلة بصدق الرعاية وشمولية البذل. وأشار الشيخ المحمدي إلى أن التواصل بين القائد والشعب يعد من سمو الأخلاق لأنه يأتي تحت مظلة الرعاية والاهتمام وتقديم الدعم والعون وتلمس الاحتياجات عن كثب.
دلالات عظيمة
أما الشيخ حمود بن محيا الثقفي من أعيان قبيلة الدارين من ثقيف، فقال: إن الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى محافظة الطائف تحمل عدداً من الدلالات لعل أبرزها وأهمها أنها تجسيد حقيقي للعلاقة بين الحكومة والشعب وإنها صورة لحرص ولاة الأمر على تفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم والعمل على تحقيقها، وأعرب الشيخ محيا عن ترحيبه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته الميمونة إلى محافظة الطائف، وقال: مرحباً بملك القلوب بين أبنائه ومحبيه في الطائف المأنوس.
أهلاً بملك القلوب
وأكد خلف الله بن محيا الثقفي مدير مركز الإشراف التربوي بحداد بني مالك على أن الطائف تزهو حفاوة بقدوم حبيب الشعب وملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وتنثر وردها الطائفي الفواح لتعطر سماءها ابتهاجاً بزيارة الأب والقائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الإنسان الذي بذل ويبذل كل غالٍ ونفيس من أجل خدمة دينه ومواطنيه ووطنه وأمته؛ فهو قائد تاريخي تميز بالصدق والوفاء والكرم والقدرة على مواجهة الأزمات والتصدي لها بكل حزم وقوة، إذ يجعل جل وقته في حل مشكلات المواطنين ومساعدتهم على الارتقاء بمستوى حياتهم ومعيشتهم..
لقد جسد خادم الحرمين الشريفين معاني الأبوة والإنسانية في عدد من المواقف منها على سبيل المثال قرارات الخير المتوالية التي أصدرها - حفظه الله - لمصلحة المواطنين وتحسين مستوى حياتهم ومعيشتهم ومنها زيادة رواتب الموظفين وتخفيض أسعار الديزل والبنزين وافتتاح المشروعات التنموية العملاقة في مختلف أنحاء الوطن العظيم.
فشكراً يا خادم الحرمين الشريفين على عطاياك، وأهلاً وسهلا بك في الطائف المأنوس.
|