يعانق الفرح والسرور أبناء وأهالي محافظة الطائف للزيارة الميمونة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- لمحافظة الطائف المصيف الأول للمملكة حيث يتشرف أبناء محافظة الطائف بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رعاه الله- لتتجسد بلقائه معاني المحبة والولاء وتلاحم الراعي بالرعية ولقاء القائد برجاله وأبنائه الأوفياء في هذا البلد المعطاء.
وبهذه المناسبة الغالية نبذل من الترحاب أجمله ومن الحب أوفره وأجله لوالدنا وقائدنا المحبوب رعاه الله.
وتأتي هذه الزيارة المباركة تتمة لزياراته- رعاه الله- وتفقده لعدد من المناطق والمحافظات للقاء ابنائه ورعاية عدد من المشاريع التنموية والتعليمية والحضارية في شتى المجالات.
وفي هذا النطاق فإن محافظة الطائف تحظى باهتمام ورعاية عظيمة من لدن ولاة أمرنا- حفظهم الله- حيث حظيت بعدد كبير من تلك المشاريع التي تنعم بها أرجاء البلاد بفضل من الله ثم بفضل التوجيهات السديدة التي تصدر من ولاة أمرنا- حفظهم الله- وسدد على طريق الخير خطاهم.
وتأتي زيارته- حفظه الله ورعاه- لمحافظة الطائف تلك المدينة العريقة التي تزخر بتاريخ حافل بالعطاء لأبناء بلدنا الغالي وبالوفاء والولاء لولاة أمرنا حفظهم الله بشرى خير وبركة باعتماد عدد من المشاريع الجديدة التي تخدم أهالي هذه المحافظة، حيث سيتم وضع حجر الأساس بيديه الكريمتين لمشروع مبنى جامعة الطائف ومشروع مدينة الملك فيصل الطبية وغيرها من المشاريع التنموية.
وأخيراً فإنني باسمي واسم أبناء وأهالي محافظة الطائف نرحب بخادم الحرمين الشريفين- رعاه الله- وصحبه الكرام ونسأل الله العلي القدير أن يكلل كل مساعي قائدنا المحبوب بالتوفيق التي لاشك بأنها تحمل في طياتها كل معاني البذل والعطاء لأبناء بلادنا الغالية رعاها الله وحفظها من كل مكروه.
(*) مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة الطائف |