Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"ملحق الطائف"

أديبات ومثقفات وصحافيات الطائف يرحبن بملك القلوب في العاصمة الصيفية ويقلن: أديبات ومثقفات وصحافيات الطائف يرحبن بملك القلوب في العاصمة الصيفية ويقلن:
نستمد من حضورك بيننا.. الثقة والبهجة والأمل بقدوم كل ما هو جميل

* كتبت/ سارة الأزوري:
ها هي رياض القلب تزهر، والأماني تغرد، والأشواق تزغرد، ونسائم الصحبة تنشر البشر في فضاء الكون جذلاً! وتتحقق الآمال، ويتجدد العطاء ويسعد أهالي محافظة الطائف بقدوم خادم الحرمين الشريفين الميمون لزيارتهم، فيكتظ الوجدان، ويفيض الخيال بألوان زاهية من مشاعر الغبطة والسرور والآمال المعقودة على هذه الزيارة.
(الجزيرة) التقت بعدد من مثقفات المحافظة لاستطلاع آرائهن ومشاعرهن تجاه ملك الإنسانية والأب الحاني والفارس النبيل.
(توجيهات خادم الحرمين الشريفين نبراس نستنير به)
تقول الأستاذة منى الحارثي (معلمة): أتمنى من الله ثم من خادم الحرمين الشريفين أن يسمح لنا بجزء يسير من وقته الثمين لنلتقي به حفظه الله لكي نعبر له عما يكنه له الفؤاد من حب وولاء وطاعة وإخلاص، وأضافت: نلتقي به لنقدم بين يديه أمانينا كمواطنات من بنات هذا الوطن المعطاء؛ وليس بمستنكر منه حفظه الله سعيه الدائم لتحقيق هذه الأماني. فرغبتنا كبيرة بأن نحظى بشرف الاستماع لتوجيهاته فهي النبراس الذي نستنير به في كل أمورنا من خلال لقاء سنوي مع جلالته. وأن يكون لنا مقعد في مجلس الشورى لمناقشة ما يخص المرأة من مستجدات العصر.
(مزون الغيث من أيدي سموه تهطل بالأفعال الإنسانية)
وترى الأستاذة أحلام الثقفي محررة بمكتب عكاظ - الطائف أن أرض الطائف فاقدة اخضرارها ما لم تطأها أقدام خادم الحرمين الشريفين لكن مزون الغيث من أيدي سوه تهطل بالأفعال الإنسانية في ظل دعمه الكريم. وما قام به للسجناء من إطلاق سراحهم لهو خير دليل على إنسانية هذا الرجل المعطاء. نأمل في أن يحظى المجال الصحي والسياحي للمنطقة بمزيد من الجهد واهتمام المستثمرين حتى وإن كان الربح في البداية قليلاً فحتماً سيأتي اليوم الذي تحقق فيه السياحة مطالبهم.
وبالنسبة للفعل الثقافي فالأمل كبير بأن تحقق سيدة المنطقة وجودها من خلال دورها الفاعل في الحراك الثقافي؛ ولن يتم ذلك إلا من خلال توجيهاته الكريمة التي ستقف سلاحاً ضد سطوة التخلف التي تعيق تقدمها.
(زيارته فرحة مفعمة بالأمل)
وتؤكد الأستاذة مضاوي القثامي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لها وجهان:
فرحة مفعمة بالأمل لأن زيارته أكبر دليل على اهتمامه بالمنطقة وأهلها وتفقد أحوالهم وهذا يعني أن هناك ما يستحق الزيارة. وأمل بإيجاد مكتبة نسائية؛ لأن وجود المكتبة ينتج عنه كثير من الأفعال الثقافية التي تسهم بشكل فاعل في الرقي الفكري والأدبي والحضاري للمرأة الطائفية، وتستطرد قائلة: آمل كذلك توفير فرص عمل للمرأة وبخاصة التي تقف ظروفها أمام العمل خارج نطاق منطقتها كالعمل في الهجر بخاصة إذا فقدت المحرم. وتتساءل: لم لا تكون هناك دراسة يتم فيها حصر النساء اللاتي يملكن الشهادة وفي الوقت نفسه لا يوجد من يقوم على رعايتهن مادياً وتوفير وظائف لهن ليتمكن من مواجهة أعباء الحياة.
(بوجود خادم الحرمين الشريفين بيننا نستمد الثقة)
وتقول الأستاذة نوال الربيعي محررة بمكتب المدينة - الطائف:
الأمل الذي كان يلوح أمام ناظري هو زيارة خادم الحرمين الشريفين للطائف أما الآن وقد تحقق الأمل فهناك رجاء!
أقبل يديه وأرجوه أن يبقى في الطائف فالمدة التي سيقضيها هنا ليست كافية لإطفاء أشواق الإبنة لوالدها. أيها الأب الحاني نحن بحاجة إليك فبوجودك نستمد الثقة والبهجة والأمل بقدوم كل ما هو جميل.
(بهذه الزيارة الطائف أوفر حظاً من باقي مدن العالم)
وتذهب الأستاذة ندى الخادم (شاعرة) إلى أنه لا شيء يحتوي اليوم سعادتنا بهذه الزيارة الميمونة، ولا يخالجني أدنى شك في أن الطائف اليوم أوفر حظاً من باقي المدائن، فلا إشراقة تضاهي إشراقتها وهي تستقبل صقر العروبة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأيده بنصره.
وتقول: لا شك أن زيارته تحمل معها كل بشائر الخير لذا نطمح أن تسفر هذه الزيارة عن توجيه اهتمام مقنن بالحركة الأدبية النسائية في محافظة الطائف، عن طريق إيجاد ملتقيات نسائية أدبية منظمة تشرف عليها جهات عليا مختصة وتوفر لها الدعم المادي والمعنوي للدفع بها إلى البروز والخروج بها عن عزلتها الأدبية وتبادل خبراتها مع غيرها، مما سينتج عنه جيل كامل من المثقفات والارتقاء بمستواهن الفكري.
ونحن على ثقة بأن خادم الحرمين الشريفين يهتم بكل ما تتطلبه المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من كيان هذا الوطن الشامخ.
(هنيئاً لخادم الحرمين الشريفين بدعاء الشعب له)
وتقول الأستاذة خديجة الثبيتي مديرة مدرسة: تتعانق الحروف وتنسكب الكلمات ويكتب القلم على صفحات القلب كل معاني الترحيب والود بقدوم الأب الحاني إلى طائفنا ! فأهلاً بك يا أبا متعب في قلوبنا قبل مدينتنا.. أهلاً بملك الإنسانية وأهلاً برجل المكرمات الذي بولايته على هذه البلاد الطاهرة عم الرخاء والخير والحب وحقق الكثير من آمال المواطنين والمواطنات.
فهذا مشروع يفتتح هناك وهذا حجر أساس يوضع هنا، وهذا مما حدا بالجميع أن يبثوا بين أياديك البيضاء بعض الاحتياجات والمطالب! ألخصها في عدة نقاط وهي:
1- تشهد محافظة الطائف نهضة عمرانية كبيرة في كثير من المخططات الجديدة إلا أن هذه المخططات تفتقد إلى عدم وصول شبكة المياه والصرف الصحي إليها مما يسبب عائقاً كبيراً في وجوه الكثير من المواطنين لا سيما وأن أسعار المياه غالية، إضافة إلى عدم توفرها باستمرار، لذا نرجو من خادم الحرمين الأمر بوضع الحلول لهذه المشكلة التي أصبحت تقلق الكثيرين.
2- إن الطائف هي المصيف الأول في المملكة ولكنها تفتقد إلى التخطيط السياحي المنظم، فنحن بحاجة إلى إنشاء العديد من المنتزهات بحيث تحوي منتديات ثقافية ومحاور تعليمية، وطرح العديد من المشاكل والسلبيات التي تواجهها خلال العام،نريد نزهة للروح والعقل.
3- يوجد في المحافظة العديد من المستشفيات لكن الأهلية أكثر من الحكومية ونحن نريد إنشاء مستشفى خاص بالمسنين وذلك لشدة معاناتهم في انتظار دورهم أثناء المراجعة، لأن المستشفيات الحالية عاجزة عن الوقوف على جميع الحالات.
وختاماً هنيئاً لنا بك يا أبا متعب وهنيئاً لك بدعاء شعبك لك.
(هذه الزيارة جاءت للوقوف على مطالب الشعب واحتياجاته)
وترحب الأستاذة عزه الثقفي شاعرة بالمليك قائلة:


تباهت الطائف بمقدمكم
مرحب تراحيب المطر وهلا
بورودها تزهو وتحضنكم
هي حلوة وبكم تزيد حلا

لا شك أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للطائف زيارة خير وبركة يفرح لها الصغير قبل الكبير، لأن هذه الزيارة جاءت من أجل الوقوف على مطالب واحتياجات شعبه. من هنا كان الأمل كبيراً أن تجد الطائف اهتماماً من حيث إيجاد كليات عسكرية وكلية للاتصالات والاهتمام بقرى جنوب الطائف (بني سعد - بالحارث - ثقيف - بني مالك) لأنها تتمتع بطبيعة خلابة صالحة لإنشاء مشاريع سياحية بها. كذلك الاهتمام بمياه التحلية التي تصل الباحة مروراً بهذه المناطق دون الاستفادة منها.
(عطاءاته منذ توليه زمام الحكم تجاوزت زيادة الرواتب إلى إطلاق السجناء)
وتقول الأديبة الناشئة - دانية سالم الفقيه: لقد عود خادم الحرمين الشريفين أبناء شعبه على العطاء الكثير والكرم والسخاء الذي عرف عنه حفظه الله؛ والذي جعله قائداً محبوباً في نفوس كل أبناء هذه الأرض مواطنين ومقيمين؛ فهو يرعى الكل ويمد لهم يد العطاء.
والخير الذي جاء على يديه منذ توليه قيادة هذه البلاد والعطاءات الكثيرة التي كان أولها زيادة رواتب الموظفين وتخفيض أسعار البنزين وآخرها العفو عن السجناء .. هذه العطاءات كانت البلسم الشافي للنفوس.
وترى أن زيارات خادم الحرمين الشريفين لكثير من مناطق المملكة امتداد لهذه العطاءات، إذ لا تطأ أقدامه مكاناً إلا ويأتي الخير معه، أما بافتتاح مشاريع تنموية أو وضع حجر الأساس لها. وزيارته حفظه الله إلى محافظة الطائف وغيرها من محافظات وطننا الحبيب ما هي إلا حرص منه حفظه الله للوقوف بنفسه على مطالب واحتياجات مواطنيه، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين فحيثما حلّ حلّ الخير معه.
(بمقدم جلالتكم ازداد الطائف لطفاً وبهاء وشرفاً)
أما الأستاذة فوزية يحيى فتقول: جدير بالطائف أن يتغنى بمقدم خادم الحرمين الشريفين ليزداد ألقاً فوق ألق وبهاء فوق بهاء، ويزداد شرفاً بمقدمكم الكريم.
الأبيات الرائعة والكلمات الجميلة تقف عاجزة أمام شموخ صقر العروبة وعن الثناء على ما قدمه لشعبه الذي لم ينس عطفه وجوده الذي أغدقه عليهم مع ثقتنا التامة بأن خادم الحرمين الشريفين لن يتوانى عن تقديم المزيد والمزيد لطائف الجمال وفقاً لما يعرض له من احتياجات. وفقه الله في حله وترحاله وجزاه الله خير الجزاء على ما قدمه ويقدمه ونسأل الله له طول البقاء.


(زيارة حميمية نتطلع إليها
منذ توليه مقاليد الحكم)

وتؤكد الأستاذة أم رناد الخديدي أن هذه الزيارة الحميمية الكل يتطلع إليها وينتظرها، كل ما نطمح إليه هو تفعيل دور المرأة وإيجاد أنشطة أكثر تنطوي تحت مظلة رسمية كل فن على حدة سواء كانت فنوناً تشكيلية أو مسرحية أو أدبية أو ثقافية كذلك نأمل أن يكون للمرأة كرسي في المجلس البلدي على مستوى محافظاتهن. كذلك نطمح لتفعيل دور المرأة تفعيلاً إيجابياً في مراكز الأحياء وألا يقتصر دورها على برامج تم تفعيلها على الورق فقط. وهنا أمل آخر وهو أن يكون للمرأة الطائفية أيضاً كرسي في مجلس الشورى.
(زيارته حفظه الله تسبل علينا حللاً من الفخر والغبطة)
وتقول الأستاذة فاطمة الخادم: تسبل علينا هذه الزيارة الميمونة من خادم الحرمين الشريفين حلل الفخر والغبطة. ونحن بهذه المناسبة نجدد البيعة له حفظه الله ونعاهده على الولاء والانتماء الحق لهذا الوطن العظيم بقيادته وشعبه. وتضيف: نعقد كل الآمال على هذه الزيارة وما نطمح أن تحققه لسيدة الأعمال السعودية من دعم وتحفيز يعينانها على الصمود أمام تحديات السوق المحلية بشكل عام، عن طريق تقديم الدعم المادي لهذه الشريحة المهمة في المجتمع مما يشعرنا بالثقة الكبيرة التي نحتاجها فعلاً لإكمال ما بدأناه من طريق.
وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله منذ بداية عهده الميمون وهو يقدم للمواطن كل ما يحتاجه وأكثر من رعاية خاصة وثقة نتشرف بها.
(عروس المصائف اليوم ازدانت بورودها وفاح عطر رياحينها)
الأستاذة سها العرابي - محررة بمكتب عكاظ - الطائف من جانبها تقول:
بالمحبة والولاء والإخلاص وبالسمع والطاعة يستقبل أهالي الطائف حاضرة وبادية صغاراً وكباراً خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بالآمال والطموحات يستقبلون قائد مسيرتهم وباني نهضتهم ومجدهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه. فاليوم تشرق فيه آمال وطموحات أهالي الطائف ويرتسم على الوجوه الفرح والسرور بمقدمه الميمون الموعود بالخير الوفير بإذن الله من يد العطاء والوفاء بالأمس كنا نرقب وصولك واليوم أنت بين أيدي أبنائك وبناتك الذين يجددون لك العهد والولاء والطاعة ويلتفون حولك وحول ولي عهدك مثل العقد المنتظم.
إن عروس المصايف اليوم ازدانت بورودها وفاحت رياحين عطر أزهارها، ونضجت ثمار أشجارها، ولذ طعم فواكهها بمقدم المليك القائد الذي تتعلق عليه الآمال والطموحات بافتتاح المشاريع التنموية والاقتصادية التي تنهض بالمحافظة، فالجميع يرحب بمقدمه الميمون الذي يجسد لهم الشيء الكثير؛ فآمالهم وطموحاتهم تتعلق بك، فأنت يا خادم الحرمين الشريفين عودتنا على ابتسامتك المشرقة ومحياك الكريم ونعم يديك الممدودة بكل خير وعطاء لكل فرد في هذا الوطن الغالي. افتتاحك الكريم لعدد من المشاريع ما هو إلا بداية لمستقبل زاهر لهذه المحافظة السياحية التي لاتستغني عن دعمك ورعايتك.
فهنيئاً لأهلها الكرام وهنيئاً لهوائها وخضرتها وزهورها وفواكهها بمقدم خادم الحرمين الشريفين وصحبه الكرام فكل أبناء المحافظة يبتهجون ويتراقصون ويرددون الأهازيج ليعبروا عما تكنه قلوبهم وصدورهم عن محبتهم لقائدهم فهنيئاً لنا بقائدنا وهنيئاً لقائدنا بنا.
(تختصرنا الكلمات أمام احتفالية مشاعرنا بمقدمه الميمون)
وتعرب الأستاذة منال الخادم عن سعادتها بالزيارة قائلة: تختصرنا الكلمات أمام احتفالية مشاعرنا بزيارة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لمحافظة الطائف، فكل شيء يحتفل بهذا المقدم الميمون ويغتبط به، ونحن كمواطنات نتشرف بتجديد البيعة له وكلنا عهود صادقة بمواطنة صالحة وولاء صادق. نأمل من هذه الزيارة أن تسفر عن الاهتمام بالمشاريع النسائية الصغيرة بتوفير جهات مختصة تعنى بتقديم دراسات جدوى مفيدة للمرأة تساعدها على خوض معترك السوق المحلي، وتوفر الدعم المادي المدروس جيداً لمثل هذه المشاريع، الأمر الذي سيؤدي إلى رفع مستوى المعيشة للفرد والأسرة، وكلنا ثقة في شمولية رعاية خادم الحرمين الشريفين لكل ما يتقدم به المواطن من اقتراحات تخدم هذا الوطن المعطاء.
(أهالي الطائف فخورون
مزهوون بزيارته)
وتقول الأستاذة منى المالكي رئيسة القسم الثقافي لمركز المناهل: عندما تعجز يداك عن الكتابة! فثق أنك تكتب عن ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله. هكذا نحن أهالي الطائف مزهوون فخورون بزيارته الكريمة لمحافظة الورد التي انتظمت عقوداً واتشحت فخراً من روابي الهدا لتكمل سيرها إلى جبال الشفا في مسيرة ولاء وحب لمن صدق مع شعبه، فبادلوه صدقاً بصدق وعطاء بحب فرحين بمقدمه الكريم الذي يحمل معه كل خير كما عودتنا زياراته الميمونة. والمرأة تنظر لهذه الزيارة نظرة خاصة لما تأمله من رعاية حانية واهتمام رائع بدور المرأة في المملكة عامة والطائف خاصة في مجالات مثل التعليم والصحة والثقافة، فعصر ملك الإنسانية عصر التخطيط المستقبلي المشرق لتحقيق طموحات وآمال تعلقت بالله تعالى ثم بإرادة خادم الحرمين الشريفين في توفير الجو المناسب للمرأة السعودية في دخول سوق العمل السعودي والتي تفخر المرأة بأنها قوة اقتصادية كبيرة به.
وفخرنا بنظرة خادم الحرمين الشريفين لدور المرأة كبير وثقته بقدرة بناته في تسنم مناصب عليا بدءاً من وكيلات وزارة كما هو الحال في وزارة التربية والتعليم إلى مستشارات في مجلس الشورى لهو تاج عز على رأس كل سعودية في عصر خادم الحرمين الشريفين. وثقتنا كبيرة في الله ثم في خادم الحرمين الشريفين على تحقيق تطلعات المرأة السعودية في التمثيل المشرف لها على جميع الأصعدة وفي كل المستويات مع حرصنا التام على التمسك الكامل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved