أقبلت يا موكب الخير في زهو
وازدانت الطائف بالفرح والبهجة
فزائرها همام، شريف النفس محمود السجابا
عليُ القدر . عريق الأصل
وزائرها للإنسانية ملك.. وللدنيا عطاء.. وللعدل رمز
فمرحباً ألف مليون ننثرها على طريق موكب بالآمال يحدونا
مرحباً يا من ينابيع الجود تتفجر من أنامله.. فعائله في ظلمة الدهر مصباح
فمرحباً يا قصد كل حائر وقوام كل مائل..
مرحباً من مدينة عاتبة على طول غياب بعد أن كانت تزهو في الصيف بسيدها، آملة أن يعود العز إلى أحضانها..
مرحباً تزجيها نواعم الأدب ورفيقات القلم.. فهاك من مثقفات الطائف نبض حب يشير إلى وفائهن ويشهد، ويحدوهن الأمل في لفتة كريمة تشد من أزرهن وتعزز من دورهن في المجتمع كغيرهن من المثقفات خارج المنطقة.
أقول بصدق جوارحي لأعز من وطئت قدماه ثرانا:
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها عقود مدح فما أرضى لكم كلمي
وأقول:
فدمْ يا سيدي بدراً منيراً وحصناً للمعالي وما تشيد |
حفظك الله يا ملك الإنسانية حلاً وترحالاً..
|