* يصادف اليوم السبت السادس والعشرون من شهر جمادى الآخرة 1427 هـ مرور عام على البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك (عبدالله بن عبدالعزيز) - حفظه الله -.. وهو عام حميد مجيد، حافل بإنجازات كبيرة، وقرارات سديدة، وإصلاحات مبشِّرة بالأمن والرخاء وبالخير العميم إن شاء الله.
* إنها كذلك.. مصادفة سعيدة مفرحة لنا في الطائف المأنوس أن نلتقي بمليكنا المحبوب وضيفنا الكبير في ذكرى يوم بيعته الميمونة لنجدد له الوعد ونؤكد له العهد، ثم نعلن عليه من هنا: (الحب)..! الحب الذي زرعه هو في قلوبنا مرات ومرات.
* هذه مقاطع (سباعية) من أغنية الحب، التي تعزف ألحانها الطائف هذا المساء، فيتردد صداها ندياً شجياً بين الأرض والسماء مرددة عبارات الثناء، والود والسلام والإخاء.
(1)
* أنت يا سيدي..
* في طائف الأنس والجمال
* تناجيك ها هنا.. يا سيدي..
* نسائم آصاله..
* ونديَّات أسحاره
* وضوعات (1) أزهاره
* وغيمات مزنٍ.. مطيرة فوق غَزْوانه (2)..
(2)
* وأنت يا سيدي..
* في طائف الود والسلام
* تعطر بالحب أرجاءه
* وتملأ بالآمال أفياءه
* وتمنح الإنسان أفراحه
* وترفع عن الكل أحزانه
* وتسكب في الآذان.. شجيّ ألحانه
(3)
* أنت يا سيدي..
* في طائف النور والبهاء
* تحييك في جنباته..
* بسمات أطفاله
* وفراشات غدرانه
* ودوشات (3) وديانه
* ونغمات جذلى.. ترسلها حناجر حُدَّائه (4)
(4)
* أنت يا سيدي..
* في طائف التاريخ والحضارة
* تبجلك في أجوائه..
* حكمة أشياخه
* وصولات أشعاره
* وخيمات عكّاظه (5)
* ومفاخر (عبدالعزيز) الشهم.. في أركانه
* وحدْريَّات (6) شجية.. من كل سُمَّاره
(5)
* أنت يا سيدي..
* في طائف الخير والسناء
* تغنِّيك يا سيدي..
* أسراب أطياره
* وأرضه وسماؤه
* شموسه ونجومه
* وساقيات الزرع.. في كل بستانه
(6)
* أنت يا سيدي..
* في طائف الورد والسَّذَاب (7)
* تمتاح منك يا سيدي..
* أزهار وروده
* وشميم عَرَاره
* ورياحين سوحه
* في ليله.. وفي نهاره.. وصبحه ومسائه
(7)
* أنت يا سيدي..
* في طائف العهد والولاء
* يجدد لك الحب يا سيدي..
* صغاره وكباره
* نساؤه ورجاله
* وهاده وجباله
* ويعلن عليك الحب يا سيدي.. إنسانه ومكانه
****
(1) تضوع: من الطيب رائحته، وضاع المسك: انتشرت رائحته.
(2) غزوان: جبل الطائف الذي تقع عليه المدينة.
(3) الدوش: شجيرة عطرية، تكثر في أودية الطائف؛ وتتخذ في المنازل لطيب رائحتها.
(4) الحِداء: غناء الجمّالة خلف قطعانهم.
(5) عكاظ: سوق العرب في الجاهلية والإسلام في الطائف، وسُمي من تعاكظ القوم إذا اجتمعوا وازدحموا وتعاركوا وتفاخروا.
(6) الحدري: لون من الغناء الشعبي الجبلي، تشتهر به قرى الطائف كافة.
|