* القدس - نيويورك - الجزيرة - رندة أحمد - وكالات:
ما زالت إسرائيل ترفض المطالب الداعية لوقف إطلاق نار في لبنان في أعقاب التصعيد المستمر بين إسرائيل وحزب الله منذ عشرة أيام.
هذا وتناقلت التقارير الإعلامية الإسرائيلية خيبة أمل مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة (داني غيلرمان) من خطاب السكرتير العام للأمم المتحدة (كوفي أنان) لكونه لم يتطرق إلى الإرهاب بكلمة واحدة، فضلاً عن كونه لم يحمل سورية وإيران مسؤولية العنف الحاصل..!!
ورفض نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي (شمعون بيرس) دعوة رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط.
وقال بيرس في لقاء تلفزيوني مع قناة (سي.إن.إن التركية): إن حماس وحزب الله لن يقبلا بوقف لإطلاق النار.
وتابع بيرس القول: إنه لا نية لدى إسرائيل للبقاء في لبنان أو في قطاع غزة؛ داعياً لبنان وسوريا إلى الضغط على حزب الله لوقف الهجمات على إسرائيل.
وكانت تركيا قد طالبت الدول الكبرى بفرض وقف إطلاق نار في لبنان في أعقاب التصعيد المستمر بين إسرائيل وحزب الله..
إلى ذلك جاء أن مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني غيلرمان، قال للمراسلين في الأمم المتحدة، بعد جلسة مجلس الأمن: إنه (لم ترد كلمة إرهاب في خطاب السكرتير العام بتاتاً)، وأضاف:(بدون ذكر الإرهاب ووقف الإرهاب لا يوجد أي حل للوضع)، على حد تعبيره!!
كما جاء أن غيلرمان لم يخف استياءه من خطاب أنان، لكونه (لم يذكر سورية ولا إيران، المحور المركزي لهذا العنف، ومن يرغب بوقف العنف عليه التوجه إليهما)! وتابع مندوب إسرائيل أنه (يجب نزع أسلحة حزب الله من أجل إتاحة المجال لإسرائيل بالدفاع عن مواطنيها)، على حد قوله.
وكان قد أدان السكرتير العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، يوم أول أمس الخميس، إسرائيل بسبب (استخدام القوة المفرط والعقاب الجماعي الذي تمارسه على المدنيين) في لبنان.
وفي الجلسة المفتوحة التي عقدت في مجلس الأمن، مساء الخميس، طالب أنان بوقف إطلاق النار فوراً، إلا أنه أضاف: (ان هناك عقبات جدية) أمام وقف إطلاق النار.
كما جاء أن (أنان) أدان حزب الله بسبب رده على القصف الإسرائيلي بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل واستمرار احتجازه للأسيرين الإسرائيليين.. وأضاف (أنان) أن حزب الله يمس باحتمالات التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط، على حد قوله!!
واقترح (أنان) نقل الجنديين الأسيرين الإسرائيليين من حزب الله إلى الجيش اللبناني، ووضع قوات دولية في الجانب اللبناني من الحدود، في حين تقوم الحكومة اللبنانية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن بالنسبة لبسط سيطرتها على أراضيها..
كما اقترح السكرتير العام للأمم المتحدة عقد مؤتمر دولي لتعيين جدول زمني لتنفيذ سريع لقرارات مجلس الأمن بشأن أسلحة حزب الله.. كما اقترح (أنان) تقديم المساعدة من أجل إعادة بناء لبنان.
وأشار (أنان) إلى أن تفويض بقاء القوات الدولية ينتهي سريان مفعوله في هذه الأيام، واقترح على مجلس الأمن اتخاذ قرار بشأن وقف فعاليات القوات الدولية أو تعزيز قوتها أو استبدالها بقوات أخرى.
|