Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

مليار شيكل لتطوير صاروخ مضاد للقسام و(100 ألف دولار) تكاليف إطلاقه مليار شيكل لتطوير صاروخ مضاد للقسام و(100 ألف دولار) تكاليف إطلاقه
الجيش الإسرائيلي: المنظمات الفلسطينية تحاول نقل تكنولوجيا الصواريخ من قطاع غزة إلى الضفة الغربية

* مكتب الجزيرة - القدس المحتلة - رندة أحمد:
طلبت إدارة (الدراسات لتطوير الوسائل القتالية) في وزارة الدفاع الإسرائيلية من شركة (رافائيل المتخصصة في صناعة الوسائل القتالية) إنتاج صاروخ بإمكانه الرد على صواريخ القسام الفلسطينية المحلية الصنع.. ويكون بإمكانها تدمير (منصات) الإطلاق، وقادر على إسقاط الصاروخ المحلي الفلسطيني بينما لا يزال في الجو..!
ووفقاً للتقارير الإسرائيلية: تبين وجود خلافات داخل وزارة الأمن بشأن الاستثمار في تطوير منظومة أسلحة لإسقاط الصواريخ المحلية الفلسطينية، وذلك في أعقاب حسابات اقتصادية بينت أن تكاليف مثل هذا المشروع تصل إلى مليار شيكل، فضلاً عن تكاليف إطلاق كل صاروخ لإسقاط القسام والتي تتراوح ما بين 50-100 ألف دولار.
ومن جهتها فإن شركة رافائيل تدعي أنه بإمكانها تطوير صاروخ قادر بواسطة منظومة مجسات إلكترونية على تحديد مكان الصاروخ الذي يشكل خطراً والانطلاق باتجاهه.
وكانت شركة أمريكية لإنتاج الأسلحة قد عرضت على إسرائيل قبل عدة أسابيع تزويدها خلال فترة قصيرة بسلاح يعمل بالليزر من أجل الرد على صواريخ القسام.
وبحسب مندوبي الشركة فإنه من الممكن تزويد إسرائيل خلال فترة لا تزيد عن سنتين بأسلحة ليزر قادرة على إسقاط صواريخ القسام.
الجيش الإسرائيلي: المنظمات الفلسطينية تحاول نقل تكنولوجيا الصواريخ من قطاع غزة إلى الضفة الغربية
وفي سياق ذي صله قال موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية على الشبكة: إنه قد جرت محاولة فاشلة في نهاية الأسبوع الماضي لإطلاق صاروخ قسام من منطقة طولكرم في الضفة الغربية.
وصرحت عناصر أمنية إسرائيلية أن محاولة إطلاق صواريخ من منطقة طولكرم ليست جديدة بالنسبة للجيش، وأن المنظمات الفلسطينية تحاول نقل تكنولوجيا الصواريخ من قطاع غزة إلى الضفة الغربية من أجل تهديد منطقة المركز.
وبحسب العناصر الأمنية فقد جرت في الماضي محاولات كثيرة، بعضها فشل، وبعضها حقق نجاحاً جزئياً.. وأضافت أن المحاولات سوف تتواصل ومن الممكن أن تثمر في مرحلة معينة.
وجاء أن قوات الاحتلال تتابع هذه المحاولات وتقوم باعتقال العناصر ذات الصلة.. وأن المحاولات الأخيرة لتصنيع صواريخ في الضفة الغربية لا تشير إلى أي تقدم في هذا المجال.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قصفت موقع الإسناد الإسرائيلي في منطقة معبر صوفا، جنوب قطاع غزة، بصاروخ قسام، في ساعة متأخرة من ليل الأحد.
وأشارت الكتائب إلى أن القصف جاء في إطار عملية (وفاء الأحرار)، التي أعلنتها للتصدي لعدوان الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، متوعدة الاحتلال بتلقينه درساً لن ينساه في غزة.
(60.4%) من الفلسطينيين يرون أن استمرار إطلاق الصواريخ المحلية رد مناسب على العدوان
وكانت قد أظهرت نتائج استطلاع للرأي أُجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن ما نسبته (77.2%) من الفلسطينيين يؤيدون العملية العسكرية الفدائية الفلسطينية النوعية (الوهم المتبدد) التي قُتل خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين وأسر الجندي الإسرائيلي (جلعاد شليط - 19 عاما -) في الخامس والعشرين من شهر حزيران/ يونيو الماضي، وذلك مقابل فقط (21.7 %) قالوا إنهم يعارضونها.
وأجرى مركز القدس للإعلام والاتصال دراسة بعنوان (آراء الفلسطينيين في عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ المحلية الفلسطينية على البلدات والمعسكرات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة).
واعتبرت أكثرية كبيرة من المستطلعين (60.4%) استمرار إطلاق الصواريخ من الجانب الفلسطيني ضد أهداف إسرائيلية رد مناسب في الظروف السياسية الحالية، في حين قال فقط (36%) إنهم يعارضونها ويرونها ضارة بالمصلحة الوطنية.
وأخيراً، فقد ارتفعت نسبة الذين سينتخبون حماس فيما لو جرت انتخابات بدرجة قليلة حيث وصلت في هذا الاستطلاع إلى (33.1%) في حين كانت النسبة (30.8%) في استطلاع حزيران - قبل الأحداث الأخيرة.
وفي المقابل بقيت نسبة الذين سينتخبون فتح ثابتة تقريبا أي (32.2%) بعد أن كانت (33.2%) قبل الأحداث، مما يشير إلى أن الأحداث الأخيرة في غزة غيّرت التوازن قليلا لصالح حماس.
تركيا تتوسط لتحرير الجندي الإسرائيلي ووقف إطلاق صواريخ القسام مقابل تحرير أسرى فلسطينيين وانسحاب من غزة
وكانت قد كشفت مصادر صحافية إسرائيلية أنَّ الحكومة التركية تقود مبادرة سرية للوساطة بين إسرائيل وحركة حماس لحل الأزمة العالقة في قطاع غزة، تقضي بتحرير الجندي الإسرائيلي المختطف في غزة ووقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
وذكرت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين المنصرم أنّ وسيطاً تركياً مقرباً من رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان زار دمشق مؤخراً والتقى عدداً من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومن بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.
وجاء في (معاريف) أنَّ الجهود التركية حلّت مكان الوساطة المصرية حالياً بعدما استمرت الوساطة المصرية أسبوعين. وتحاول تركيا في هذه الآونة بلورة صفقة تتضمن وقفاً لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة ووقف إسرائيل لسياسة التصفيات.
وتقوم حماس حسب المبادرة التركية بالتوقف (عن إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط).
وقالت (معاريف): (إنَّ حجر العثرة الأساسي في الصفقة هو قضية تحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية وتحاول تركيا إقناع إسرائيل بتحرير أسرى فقط بعد هدوء تام يتم تحديده بين الطرفين).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved