* القدس المحتلة - الجزيرة:
أظهرت نتائج استطلاع شهري ل(مؤشر السلام في إسرائيل) أن50 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون انه من أجل إطلاق الجندي الإسرائيلي المختطف في غزة ينبغي على إسرائيل التفاوض مباشرة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية، مقابل 42 في المئة يعارضون ذلك وارتفعت نسبة الإسرائيليين المؤيدين إجراء مفاوضات سياسية بين إسرائيل و(حماس) إلى47 في المئة مقابل 49 في المئة ما زالوا يعارضونها.
ومن خلال نتائج هذا الاستطلاع يكون المجتمع الإسرائيلي قد تبنى مواقف أكثر ليونة من تلك التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية من حركة حماس.
ووصف 62 في المئة من الإسرائيليين (المزاج القومي الإسرائيلي العام) ب(السيئ جداً ? السيئ للغاية) مقابل30 في المئة وصفوه ب(الجيد - الجيد جداً)، وقال 48 بالمئة من الإسرائيليين انه يجب أن تلتزم إسرائيل بمبدأ (إعادة الأبناء الإسرائيليين إلى البيت في حال الأسر) فيما رأى ثلث الإسرائيليين أن (المصالح الأمنية والقومية) أهم من المبدأ المذكور.
كما بينت نتائج الاستطلاع أن التصعيد العسكري الإسرائيلي الحاصل في قطاع غزة أفقد (خطة الانطواء) التي يريد رئيس الحكومة الإسرائيلية (ايهود اولمرت) تنفيذها في الضفة الغربية تأييد الغالبية ولم يعد يدعمها أكثر من 39 في المئة.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن التدهور الأمني الحاصل في الأسابيع الأخيرة أحدث تغييراً في مواقف الإسرائيليين من خطة (فك الارتباط) عن قطاع غزة و(خطة الانطواء - التجميع) عن الضفة الغربية إذ بات50 في المئة من الإسرائيليين ينظرون إلى الخطة الأولى (فك الارتباط) على أساس أنها خطوة غير صحيحة (مقابل 46 في المئة رأوا عكس ذلك)، فيما تراجع تأييد الخطة الثانية (خطة الانطواء) إلى 39 في المئة فقط مقابل 47 في المئة يعتبرونها (خطوة غير صحيحة).
غالبية الإسرائيليين يرون أداء وزير الأمن الإسرائيلي (سيئاً)
ووفقا لنتائج الاستطلاع، منح 52% تقدير (جيد جداً) لأداء رئيس الحكومة (ايهود اولمرت)، مقابل 38 في المئة منحوه علامة سيئ، أما وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس فما زالت غالبية الإسرائيليين (47 في المئة) ترى أداءه (سيئاً) مقابل رضا 38 في المئة فقط.
أولمرت: أنا ماضٍ في خطة (التجميع - الانطواء) رغم الأحداث
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت قد قال في لقاء مع الصحفيين الأجانب في القدس يوم الاثنين10-7-2006:
(أنا أنوي الاستمرار بفكرة (التجميع) لأنَّها الفكرة التي من شأنها تحريك الشرق الأوسط ولم أغير رأيي نتيجة الأحداث الأخيرة حول ضرورة التجميع والانفصال عن الفلسطينيين وترسيم حدود يتم الاعتراف بها دوليًا).
وحول رؤيته للشرق الأوسط قال أولمرت: (هدف التجميع هو الفصل بين إسرائيل والفلسطينيين لمنح الفلسطينيين دولة مستقلة، ولكن إذا استمر قصف صواريخ القسام فإننا سنضطر الى القيام بخطوات أحادية الجانب).
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: (هذا هو الحل الوحيد للفلسطينيين، وهذه الطريقة الوحيدة التي نستطيع خلالها تأمين حدود آمنة للإسرائيليين وحلمي بالضبط مثل حلم الرئيس الأمريكي بوش: دولتان تعيشان الواحدة بجانب الأخرى دون إرهاب أو عنف).
وفي تطرقه للحملة العسكرية في غزة وأهداف الجيش الإسرائيلي قال أولمرت: (الأهداف هي إطلاق سراح الجندي جلعاد شليط ووقف إطلاق صواريخ القسام وسنستمر في هذه الحملة دون جدول زمني يذكر).
وكان اولمرت قد كرر في جلسة الحكومة الأسبوعية يوم الأحد الماضي رفضه التفاوض مع الفلسطينيين قائلاً: (لن نتفاوض مع حماس ولن نتفاوض مع إرهابيين) وزعم اولمرت أن هذا النوع من المفاوضات سيشجع عملية الاختطاف القادمة.
وحول العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة قال أولمرت:
(هذه حرب لا يمكن ربطها بجدول زمني ولا يمكن الجلوس وعدم الرد على إطلاق صواريخ القسام لأن مساحة إطلاق القسام تضم اليوم120 ألف إسرائيلي وهذا يولد تهديدًا أكبر).
|