|
|
انت في |
في أعراف التغيير والإصلاح لا تمثِّل اثنا عشر شهراً شيئاً يُذكر .. لكن الإنجازات والنجاحات التي تبذرها يدا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز - حفظه الله - في طول الوطن وعرضه، تؤكِّد أنّ الزمن قد يستجيب مع العزم والصدق ... في الاقتصاد يمثِّل التفاؤل والثقة حافزين ضروريين للانتعاش والنمو وتعزيز التنمية .. والمملكة اليوم تشهد عصراً اقتصادياً زاهراً بالتفاؤل والثقة المستمدة من أفعال لا وعود وأقوال .. هذا التفاؤل وتلك الثقة يستمدَّهما الاقتصاد اليوم من سعي المليك - حفظه الله - لتخفيف أعباء الحياة على المواطن من خلال قرارات شعر معها المواطن بأنّ همومه اليومية وتفاصيل حياته البسيطة تسكن في قلب المليك فتترجم قرارات وتوصيات تهطل عليه مكارم ... لم تحجب المشاريع التنموية العملاقة وقمم المدن الاقتصادية الشاهقة المليك - حفظه الله - عن متابعة هموم المواطن وآلامه ، ولذا كان حاضراً في كلِّ حدث ... فتوالت قراراته التي تمس المواطن مباشرة في زيادة الرواتب وتخفيض أسعار الوقود وتصحيح اختلالات سوق الأسهم وزيادة مخصَّصات الصناديق التي تستفيد منها القطاعات والشرائح المختلفة من المواطنين ... |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |