* باريس - واس:
وصف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام محادثاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بأنها محادثات صديق مع صديق وحسن التصرف من الجانبين.
وقال سموه في تصريح صحفي عقب اجتماعه الثاني مع الرئيس الفرنسي في قصر الاليزية بباريس أمس الأول : إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتابع بقلق كبير الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والأراضي الفلسطينية التي تستهدف التدمير المتعمد للبنية التحتية وانتهاك حقوق الإنسان واستهداف المدنيين الأبرياء والاغتيال والاعتقال والتنكيل وضرب مقار الأطفال والنساء. ونوه سمو ولي العهد بموقف الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وقال سموه: (نحن نؤيد ما سعى إليه فخامة الرئيس شيراك من سياسة حكيمة نحو حل هذه القضية). مؤكداً تطابق وجهات النظر بين المملكة وفرنسا لوقف العدوان الإسرائيلي.
وأوضح سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز أن المملكة تؤيد نشر قوات دولية على الحدود بين لبنان وإسرائيل كحل أمثل لهذه القضية. وأشار سمو ولي العهد إلى التفاهم المشترك الكامل بين المملكة وفرنسا من أجل التعاون بين البلدين الصديقين بصورة عامة واتفاقيات التعاون العسكري بصفة خاصة.
وحول ما أشارت إليه الصحف الفرنسية من وجود اتفاقيات بين المملكة وفرنسا قال سموه: على كل حال هذه أمور تجارية ومستمرة ونشكر الصحف ونأمل أن تكون في صف الحق والعدل وتوخي الحقيقة. وعما تقدمه المملكة من مساعدات لبعض الدول قال سموه: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمر بتقديم العديد من المساعدات كالعلاج والدواء وغيرها وستستمر المملكة بتقديم المساعدات إن شاء الله في وقتها المحدد.
|