* الرياض - ماجد التويجري
أوضحت إحصائيات أن المملكة في مقدمة دول العالم من حيث الاستنزاف البشري والمادي نتيجة حوادث السيارات، وسجلت هذه الإحصائيات من حيث ملكية الفرد للسيارات نسبة كثافة هي الأعلى على الطريق وهي 60 سيارة للكيلو متر الواحد وهي نسبة مزعجة تقترب من الضعف مقارنة بأمريكا وأوروبا.
ورأى عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالجليل بن علي السيف في محاضرة ألقاها بنادي ضباط قوى الأمن أن هذه الأعداد ترتب عليها أعلى معدلات للوفيات والإصابات ومجموع الحوادث.. مشيراً إلى أن إحصائية المرور لعام 1426هـ سجلت نسبة زيادة عن عام 1425هـ في الوفيات وصلت إلى 15.5%، وهذه الحوادث وما تسببه من كوارث إنسانية واجتماعية تقابلها خسائر مادية.
وبيّن الدكتور السيف أنه بلغ إجمالي إنفاق المملكة من النقد الأجنبي على الواردات من السيارات ومكوناتها خلال الفترة من 1992م وحتى 2002م ما قيمته 146 ملياراً، وهذا يعني أن المملكة تصرف متوسط 13.3 مليار ريال سنوياً خلال نفس الفترة يضاف إلى ذلك الخسائر الناتجة عن الحوادث التي تُقدر بحوالي 21 ملياراً.
وأوضح السيف أن الإحصائيات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2005م تشير إلى أن عدد ضحايا الحوادث المرورية على مستوى العالم بلغ 14 ألف قتيل يومياً وهو قابل للزيادة بنسبة 20% حتى عام 2005م أما عدد الجرحى والمصابين فبلغ 50 مليون شخص أي بمعدل تجاوز 137 ألف شخص كل يوم كما أن التكلفة الاقتصادية لحوادث السير وصلت إلى 815 مليار دولار عام 2005م، وعلى مستوى العالم العربي تجاوزت الوفيات 26 ألف حالة وتجاوز عدد الحوادث 600 ألف حادث، أما دول مجلس التعاون فهناك 8 آلاف حالة وفاة و60 ألف إصابة.
|