في حياة الشعوب أيام خالدة، ومحطات تاريخية تحتفظها الذاكرة الوطنية للأفراد وتحتويها مشاعر الولاء للأرض والوطن والقيادة الشرعية فتترجم على أرض الواقع والشعور السياسي للمواطنين بمزيد من اللحمة الوطنية وكثير من الالتفاف والاصطفاف خلف القيادات المؤثرة التي تحظى بالحب والالتفاف الشعبي أمثال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تحل الذكرى الأولى لبيعته المباركة، وقد حملت في أكنافها الكثير من الإنجازات والمبادرات التي اتسمت بالتحيز الإيجابي لمصلحة المواطن، وتركيز مجهر صنع القرار على همومه ومعيشته اليومية من خلال تسخير أدوات ومكونات السياسات العامة للدولة، وبذل الجهد والغالي والنفيس للارتقاء بمستواه المعيشي. واليوم إذ نستذكر مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتأكيده على العمل بكل جهد لخدمة المواطن والوطن؛ وهو ما ترجم حقائق متتابعة تجسدت في تنفيذ العديد من الإنجازات التنموية والاقتصادية التي شكلت طفرة تنموية بمعنى الكلمة والمبادرات الاجتماعية المؤثرة خاصة في التأسيس لمعالجات عملية لمفاصل مهمة في حياة الإنسان السعودي كدفع الحوار الوطني ومعالجة الفقر والتصدي لأي انتكاسات سلبية في حياة المواطن السعودي.
وهكذا تحل الذكرى الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولياً للعهد حاملةً معها مايضاهي التفويض السياسي والشعبي المجرد من المزايدات والمبني على الشعور بالولاء والمحبة لشخص ملك تعلقت به قلوب مواطنيه كشخص وإنسان وسياسي محنك حازم على احترام من يضاهيه من قيادات العالم وشعوبها، وتخطى الحدود التقليدية للزعامات كقيادي شعبي محبوب في محيطه العربي والإسلامي.
|