Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

الفريق البصيلي.. والأيادي البيضاء الفريق البصيلي.. والأيادي البيضاء
تركي العسيري

كلما سمعت أو قرأت عن محسن جواد كريم قدَّم عطاياه المباركة لأبناء هذا الوطن.. كلما أحسست برغبة ملحة في لقائه وتقبيل جبهته، واحتضان تلك اليد الممتدة بالبذل والعطاء والخير.
ونحمد الله أن بلادنا مليئة بهؤلاء الرجال الخيرين الذين يبتغون ما عند الله؛ وهو خير وأبقى.. فتراهم يتسابقون لإنشاء دور لحضانة الأيتام، ومراكز لايواء المعوزين وتقديم العون لأسر مشردة، ولمرضى يقاسون معاناة المرض والفاقة.
إن رجلاً كريماً معطاء شهماً كالفريق عبد الله الراشد البصيلي.. الذي لم تغره صالات تداولات الأسهم، ومضاعفة الثروة.. يقدم دون دعاية أو منِّ عطاياه الكريمة فبذل من ماله ما أسهم في إنشاء أقسام لمعالجة المرضى في بعض المستشفيات، وتزويدها بكل ما تحتاجه من أجهزة بملايين الريالات، وعلى الرغم من حالته الصحية فقد راح يتفقدها ويسد احتياجاتها ويوصي بسرعة العمل فيها لخدمة المرضى.
أنا لا أعرف الرجل ولم يسبق لي لقاؤه ونقل ما يقوله الناس عنه، لقاء ما يقدمه من أعمال عظيمة، لكن أعماله الخالدة تلك أصبحت على كل لسان، وأصبح دعاء المرضى الذين وفرَّ لهم أجهزة غسيل الكلى في مستشفى رجال ألمع وغيره ينبعث إلى عنان السماء داعين له بطول العمر وحسن الختام، وأن يتبوأ مقعده مع عباده الذين اشتروا آخرتهم بدنياهم حين يحين وقت الحساب، وحين يسأل كل منا عن ماله فيما أنفقه.لقد أنشأ الرجل مستشفى حديثاً في محافظة رجال ألمع، وتكفل بكل ما يحتاجه من أجهزة وأدوات والعتب على أخي الأستاذ أحمد الحارث المشرف على هذا المستشفى الذي لم يدعني للقاء الرجل عند زيارته للمحافظة.. وأنا المتيم بلقاء هؤلاء الأخيار من البشر. لقد قيل لي أنه جاء ليتابع ويتفقد ما جادت به نفسه الأبية لمواطني هذا الجزء من بلادنا..متحاملاً على آلامه ومعاناته، والذي يتمنى الكثيرون ممن داوى جراحهم وخفف آلامهم، وانتشلهم من الضياع والمرض لو يمنحونه سنوات من أعمارهم.
وأعرف أن عطايا الرجل لم تقتصر على منطقة دون أخرى.. ولكنها عمت أماكن كثيرة في مختلف المناطق.وحين أخص الفريق (البصيلي) بهذه السطور القليلة من محب بعيد لم يلتقه ولم يتشرف بمعرفته.. فلم يغب عن ذاكرتي أسماء أخرى نبيلة معطاءة تقدم عطاياها لكل محتاج، وتسهم في إنشاء الكثير من المراكز الخدمية لأبناء هذه البلاد الخيرة.. هؤلاء هم تيجان فوق هامة الوطن، وأوسمة مضيئة على صدره.ورجال سيسطر التاريخ لهم كل ما قدموه بأحرف من ذهب مصفى.نسأل الله أن يطيل في أعمارهم وثرواتهم، وأن يتقبل دعاء من انتشلوا كبوته، أو أسهموا في علاج أوجاعه.. أنه ولي ذلك والقادر عليه.

تلفاكس 076221413
بيشة ص.ب 34

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved