* الوعي المروري .. لم تقصر الإدارة العامة للمرور في نشر التوعية المرورية وتنفيذ الحملات ورعاية الندوات المرورية، وإن كنت أتمنى أن تزاد الندوات ونشر التوعية المرورية في كثير من مدارسنا وفي الجامعات، لأنّ أبناء الثانويات والجامعات هم الشريحة الأكثر عرضة للحوادث والنسب تنطق بهذا، أتمنى أن نقف معهم طويلاً عند (السرعة وقطع الإشارة) .. فهما الخطآن المسببان لحوادث الطرق، وإذا ما تأمّلنا فيهما طويلاً فسنجد أنّ السبب فيهما هو قائد السيارة، حينما ينطلق بسيارته إلى أقصى سرعة حتى يفقد السيطرة على سيارته، ولا يمكنه تفادي مفاجآت الطريق. والخطأ الثاني عندما يتعمّد خرق قانون الطريق ويحاول التعدِّي على حقوق الآخرين في المرور، أتمنى أن يلقى الموضوعان الاهتمام، وكفى بيوتنا أحزاناً فلم يخلُ بيت من فقد بسبب حوادث الطرق والسبب (نحن).
* الهروب بالجماعات للشغالات والعاملين واختفاؤهم في مساكن شعبية أو وسط أحياء متواضعة بهذا العدد الكبير وهذه المخالفة الصريحة ماذا يعني: الأمر أكبر من خبر صحفي يُذكر فيه عثور الجهات الأمنية على جماعات من العمال أو الشغالات في مساكن جماعية، فأنا أخشى ما أخشاه الإفرازات لهذه الظاهرة الخطيرة والانعكاسات الأخطر التي قد تتركها على أمن المجتمع وحياة أبنائه الاقتصادية، أتأمّل أن تكون هناك وقفة للجهات الأمنية وذات العلاقة بالموضوع .. بالمناسبة اطلعت على إحصائية تقول إنّ هناك 2500 سعودي مصابون بالإيدز في جدة وحدها!.
* رسائل الجوال .. تبث بين الحين والآخر رسائل قد تبدو للوهلة الأولى مهمة في الجوالات وهي قد تكون مهمة لا شك فيما تحمله في مضامينها ومن كونها موضوعات يمكن حدوثها ولا استحالة من وقوعها، وقد يكون بعضها مبالغاً فيه، ليس ذلك مهماً إنّما المهم كيف نتعامل بذكاء مع رسائل الجوال حتى لا نحوِّل كلّ رسالة تصلنا إلى بلاغ رسمي، ومن ثم نقوم بتناقله مشفوعاً بجملة (انشر ولك الأجر) وفي النهاية نكتشف أنّنا كنا أمام افتراءات وشائعات وأخبار لا صحة لها .. فلنكن على حذر من رسائل الجوال.
* انحراف الأبناء .. مشكلة تقلق الآباء والمعلمين وتزعج الجهات المسؤولة عن الأمن، لأنّ ما يحدث من هذه الفئة المنحرفة من جرائم ومشكلات بدون شك هي تكون موجّهة ضد الأمن والاطمئنان اللذين نُحسَد عليهما في وطننا السعودية .. لكن ما أرغب الإشارة إليه هنا هو أنّ وراء الانحراف أُسر مفككة .. أُسر تناست أدوارها ومسؤولياتها .. أُسر اهتزت في مقوّمها العائلي، فانعكست هذه الخلافات والمشكلات على الأبناء، وبالتالي افتقدوا للتربية السليمة فكانوا لقمة سائغة لرفقاء السوء والضياع والفراغ وتلقّوا دروساً من الإعلام الفضائي الذي يركِّز على إشباع الغرائز فكانت النتيجة انحراف الأبناء .. فهل نصحو؟
|