|
|
انت في |
|
أود منكم قبول مداخلتي على ما نشر في عزيزتي الجزيرة بعددها 12333 وتاريخ 9-6- 1427هـ بعنوان (ضرب الزوجات رسالة للمرأة والرجل) ومداخلتي ليست دفاعاً عن المرأة ولكن المرأة مخلوق ضعيف؛ الكلمة الطيبة تحركها يميناً وشمالاً وحتى لو كانت كلمة سيئة فإنها ترضخ أمام الطيب والمعروف من زوجها فكيف إذا كانت غير ذلك، وكانت امرأة تحب زوجها حباً لا يمكن للقلم أن يعبر عنه وترضى بالذل والإهانة أمام تصرفاته مهما كانت من السوء وحتى لو كان مظهره الخارجي شيء وتعامله مع الآخرين شيء آخر، الكل يحسدهم عليه؛ أخلاق ودين وعقل وحكمة وهو في المنزل بعكس ذلك من مزاولة أعمال المراهقين وعدم الاكتراث بالزوجة التي تعيش بجانبه، وفي ذهنه وعقله أن المرأة لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم وحتى في نظره أنه ليس من حقها أن تغار مهما رأت وكأن الأمر لا يعنيها وفي حالات أن المرأة لو احتجت فقد يلجأ لأسلوب الضرب وهو أول وسيلة قبل استخدام الهجران وسب الأهل والإخوان، ومما يقصم الظهر أن تجد المرأة من زوجها أنه يدعي أمام الآخرين التقى والصلاح والكمال بينما الضحية الزوجة والأولاد فربما يكون جدوله اليومي في الإجازة النوم الطويل والهروب من الأولاد، أيضاً ربما لا يخبرهم على عزمه السفر أحياناً ويطلب من أولاده عدم الاتصال به فسيقوم هو بالمهمة وكما أسلفت لو احتجت المرأة على الممارسات السابقة فسيكون مصيرها الضرب والهجران في الغالب. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |