Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

إلى ضاربي الزوجات إلى ضاربي الزوجات
الوعظ فالهجر في المضاجع ثم الضرب

أود منكم قبول مداخلتي على ما نشر في عزيزتي الجزيرة بعددها 12333 وتاريخ 9-6- 1427هـ بعنوان (ضرب الزوجات رسالة للمرأة والرجل) ومداخلتي ليست دفاعاً عن المرأة ولكن المرأة مخلوق ضعيف؛ الكلمة الطيبة تحركها يميناً وشمالاً وحتى لو كانت كلمة سيئة فإنها ترضخ أمام الطيب والمعروف من زوجها فكيف إذا كانت غير ذلك، وكانت امرأة تحب زوجها حباً لا يمكن للقلم أن يعبر عنه وترضى بالذل والإهانة أمام تصرفاته مهما كانت من السوء وحتى لو كان مظهره الخارجي شيء وتعامله مع الآخرين شيء آخر، الكل يحسدهم عليه؛ أخلاق ودين وعقل وحكمة وهو في المنزل بعكس ذلك من مزاولة أعمال المراهقين وعدم الاكتراث بالزوجة التي تعيش بجانبه، وفي ذهنه وعقله أن المرأة لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم وحتى في نظره أنه ليس من حقها أن تغار مهما رأت وكأن الأمر لا يعنيها وفي حالات أن المرأة لو احتجت فقد يلجأ لأسلوب الضرب وهو أول وسيلة قبل استخدام الهجران وسب الأهل والإخوان، ومما يقصم الظهر أن تجد المرأة من زوجها أنه يدعي أمام الآخرين التقى والصلاح والكمال بينما الضحية الزوجة والأولاد فربما يكون جدوله اليومي في الإجازة النوم الطويل والهروب من الأولاد، أيضاً ربما لا يخبرهم على عزمه السفر أحياناً ويطلب من أولاده عدم الاتصال به فسيقوم هو بالمهمة وكما أسلفت لو احتجت المرأة على الممارسات السابقة فسيكون مصيرها الضرب والهجران في الغالب.
وما أحببت أن أوصله أن الأولاد ربما تتحسن أخلاقهم ودراستهم وتفوقهم بعد خروج هذا الأب عنهم لأنهم يرون منه ممارسات غير ما يسمعونها منه ومن الممكن أن تكون الأم مثالية في التربية والمتابعة الدراسية لأبنائها أفضل من وجود الأب أحياناً وهذا مشاهد ومعروف والمدارس لديها الكثير من تلك المشاهد والوقائع وأنا هنا لا أقول إن وجود الأب غير مهم لا والله فالعائلة الأم والزوجة والأولاد يريدون والداً حنوناً رحيماً صادقاً مؤدباً كريماً، ودائماً تدعو له بالهداية ومهما طال الزمن أو قرب فالأولاد ليس لهم إلا والدهم.

أم عبدالله - عنيزة

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved