أصبحت الآن بطاقات سوا ظاهرة في السوق السوداء التي يسمونها (بدون اسم) أو بالأصح باسم وافد غير سعودي ويقوم أشخاص ببيع هذه البطاقات بدون نقل ملكيتها وتستمر باسم صاحبها الذي غير معروف، والفئات الذين يشرون هذه البطاقات لديهم أهداف غير شرعية باستخدامها وهي كالآتي:
1- عصابات المخدرات للتمويه على الأجهزة الأمنية.
2- فئة من الشباب يقومون بمعاكسة النساء وإزعاجهم.
وهذه الفئات خطيرة على المجتمع لما يقومون به من أساليب واتصالات من هذه البطاقات.
الآن أصبحت هذه البطاقات تباع علناً في محلات الجوالات وكذلك البقالات ويستطيع الشخص الحصول عليها مجرد دفع قيمتها دون أن يؤخذ بياناته.
نطالع في الصحف وبشكل يومي عن أشخاص يروجون هذه البطاقات وبكل جراءة وبأعداد كبيرة جداً الذي يثير الشبهة كيف حصل هذا الشخص على هذه الكمية من البطاقات وكيف صرفت له من شركة الاتصال؟ أنا قمت بالاتصال بأحد المعلنين في الصحيفة وأفادني بأنه يوجد لديه أكثر من 1000 رقم يقوم ببيعها؟
أنا أناشد المسؤولين في شركة الاتصالات وكذلك المسؤولين في الأجهزة الأمنية باستدعاء هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بترويج هذه البطاقات والتحقيق معهم في كيفية حصولهم على هذه البطاقات.
أعتقد في نظري أنه من السهل القضاء على هذه المشكلة أو على الأقل الحد منها بقدر الإمكان.
خالد العرابي الحارثي |