خُذْ رسالاتي وشعري، والندى
أيها الراحلُ في ذاك المدى
سِرْ حثيثاً.. لا تعاود ندماً
أو تحاول قد نسيتُ الموعدا
سوف تبقى في فؤادي عابقًا
لا تخفْ فالحبُّ يبقى أبداً
ليتني أخفيتُ رجفات الهوى
ويحَ شعري كيف أُخفي ما بدا؟!
إن كتمتُ الشوقَ أو بُحْتُ بهِ
سوف تهديكَ عيوني المَدَدَا
خُذْ سكوني، خُذْ شجوني، مهجتي
خذ لحوني، وترانيمي صَدَى
خذ سمائي، خذ طيوري، فرحتي
فأنا وحدي سأحيا الكَمَدَا
هذه الدنيا وهذي حالُها
إن سعدتَ اليوم أشقتكَ غدا