أتسمعني يا وطني؟
أتدفق شلالات دماء؛
في رباك؛
أحيي النغمات في موسيقاك؛
أترنم بهواك،
أنتشي برياحين فداك،
يا وطني؛ اسمك في اسمي
أسماء؛
وجسدي في جسدك أشلاء؛
تعانق دروب المخيمات،
تمسح عنها وجع الانتظار
وحقد الطغاة؛
صهيون وسلالة القرود،
ومن والاهم من البغاة،
تحضن الأسماء والبطولات؛
والكنائس والقباب بالقبلات.
يا وطني؛
أتسمع صوتي القادم من الأعماق؛
ينعي الرفاق والنعوش؛
ويزف العروس؛
من رفعت هامة سقطت منذ عاد الرفاق براية السلام؛
وتلملم جراحات العروق،
ولا تبالي بنداء الرجوع،
من قدمت من النار إلى النار؛
تسحق مستوطنات العار،
بالجسد، والروح،
ودم مسفوك على عتبات القدس،
وأبواب الكنائس، وقباب المساجد،
وفاء للزوج والأخ، وعروس تسمت بوفاء،
وشيماء وخنساء.
عبدالعزيز قريش /فاس -المغرب |